- بلادى توداى
- 8:04 ص
- أخبار عربية ، أهم الأخبار
- لا توجد تعليقات
كتب- سامر إسماعيل:
قالت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية نقلاً عن مسئولين أمريكيين وآخرين بالشرق الأوسط إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وبعض الدول العربية والغربية يبحثون عن طرق لوضع القيادي المنشق من نخبة الحرس الجمهوري السوري البريجادير جنرال مناف طلاس في قلب التحول السياسي بسوريا.
وأشارت الصحيفة إلى أن التركيز على طلاس الذي كان صديق الطفولة لبشار الأسد وخدم والده العماد مصطفى طلاس كوزير للدفاع في عهد الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد يأتي في ظل تلاشي الآمال حول قدرة المجلس الوطني السوري الذي يوصف على أنه مظلة للمقاومة على حشد المعارضة ضد الأسد.
وأضافت الصحيفة أن جهودًا مكثفةً بذلت للبحث عن شخصية انتقالية مقبولة لدى روسيا المؤيدة لنظام الأسد والدول العربية الرائدة، وفي الوقت ذاته تكون مقبولة للمعارضة، مشيرةً إلى أن جهود البحث عن تلك الشخصية الانتقالية المقبولة أصبحت ملحة، خاصةً في ظل المكاسب التي حصلت عليها المعارضة في المدن السورية الكبرى، فضلاً عن انشقاق مزيد من المسئولين الكبار عن نظام الأسد.
ونقلت عن مسئولين أمريكيين وعرب أن "طلاس" واحد من الشخصيات القليلة التي انشقَّت عن الأسد والقادرة على استعادة النظام والأمن في العاصمة دمشق، فضلاً عن تأمين مخزون الأسلحة الكيميائية المتوفرة لدى نظام الأسد.
وقالت الصحيفة إن "طلاس" ربما يكون مقبولاً لدى المعارضة لكونه مسلمًا سنيًّا خلافًا لبشار الأسد الذي ينتمي إلى الطائفة العلوية الشيعية، إلا أن بعض المعارضين يعتبرونه مقربًا لنظام الأسد القمعي والفاسد.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق