- بلادى توداى
- 8:14 ص
- ركن الفتاوى
- لا توجد تعليقات
الدكتور عبد العزيز القصارالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، اتفقت أنا وأخي على أن أساعده أن يجد عملا في دولة أجنبية في خلال فترة إجازته الدراسية التي لا تتجاوز الثلاثة شهور على أن يعطيني خمس المال الذي سيكسبه.. وقد وجدت له العمل عن طريق أحد أصدقائي، ولكنه قال لي بأنه غير راض وأن هذا المال ليس من حقي؛ لأنه هو الذي تعب في إحضاره، وقال لي بأني مفتر… فما حكم أخذ هذا المال؟ هل هو حلال فآخذه أم هو حرام فأتركه؟ وجزاكم الله خيرا..
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
تكييف هذه الصورة أولا يجب أن يكون واضحا، بمعنى إما أن يكون سمسرة (كما يسميها الفقهاء) وهي وكالة بأجر ويشترط في الوكالة بأجر أن تكون الأجرة معلومة. وإما أن يكون التكييف جعالة، وهي أن يعطى العامل جعلا معلوما على عمل مطلوب.
وفي كلا الصورتين يجب أن يكون كل من الأجرة والجعل معلومين، فالصورة المذكورة من السائل غير صحيحة للجهالة في تحديد نسبة الأجرة والجهالة في تحديد نسبة الجعل على كلا الصورتين، وقوله خمس الأجر قبل الحصول على العمل ومقدار الأجر مجهول؛ فعليه أصل الجعالة وأصل الوكالة بالأجر غير صحيح.
ويستحق الأخ الآن نظير تعبه أجرة مثله (ممن تعبوا في عمل مثل هذه المعاملات لتحصيل عمل لآخرين) فكما يقول الفقهاء: إذا فسدت الإجارة استحق العامل أجرة مثله.
والله أعلم.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق