- بلادى توداى
- 5:32 ص
- أهم الأخبار ، فلسطين
- لا توجد تعليقات
موقع قصة الإسلام ـ ورود الحق ـ وكالات
واغتالت قوات الاحتلال الصهيوني إياد، واعتقلت 15 من نشطاء الحركة، في عملية عسكرية استهدفت مخيم نور شمس في مدينة طولكرم بالضفة الغربية.
وأوضح مراسل الجزيرة أن قوات خاصة دهمت منزل ذوي شلباية, الذي يتهمه الكيان الصهيوني بأنه قائد كتائب القسام (الجناح المسلح لحركة حماس) في طولكرم, وأطلقت النار عليه بينما كان في فراشه.
وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري -في مؤتمر صحفي بغزة أمس الجمعة-: إن حماس تحمل الكيان الصهيوني مسؤولية وتداعيات الجريمة، متوعدا باستمرار العمليات المسلحة.
وحمل أبو زهري أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية المسؤولية عن مقتل شلباية، مشيرًا إلى أنه كان معتقلا لديها حتى أيام قليلة وتفرض عليه متابعة أمنية بشكل يومي.
كما اتهم المجتمع الدولي بـ"ازدواجية المعايير من خلال صمته علي سياسة الاغتيالات والقتل خارج القانون التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني، في الوقت الذي ينتفض فيه هذا المجتمع من أجل خدش صهيوني واحد".
وأعلن تمسك حركته بمواقفها السياسية الثابتة "في مواجهة محاولة تصفية القضية الفلسطينية".
وكان القيادي في حماس صلاح البردويل أكد في وقت سابق في تصريحات صحفية أن هدف "الاحتلال من حملة الاغتيالات والتهديدات ضد الشعب الفلسطيني هو التغطية على المفاوضات" التي توقع أن تؤدي إلى "تنازلات جسيمة".
وفي الوقت نفسه اتهمت حماس في بيان الأجهزة الأمنية الفلسطينية باعتقال 53 من قياداتها وأنصارها في الضفة الغربية.
وذكرت أنه بالاعتقالات الجديدة يرتفع عدد المعتقلين إلى ألف منذ عملية الخليل التي قتل فيها أربعة مستوطنين أواخر الشهر الماضي وتبنتها كتائب عز الدين القسام.
ومن جهتها حذرت السلطة الفلسطينية من أن هذا الاغتيال -الذي وصفته أيضا بأنه "تصعيد خطير"- من شأنه تعريض الجهود الدولية المبذولة للتقدم بالعملية السياسية لمخاطر حقيقية.
وشدد رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية سلام فياض في بيان على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لممارسة مسؤولياته الفعلية لإلزام الكيان الصهيوني بوقف كافة الانتهاكات.
كما دعاه لتمكين السلطة الوطنية من التواجد الأمني في كافة المناطق، بما يضمن التقدم الملموس نحو إنهاء الاحتلال، وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.
وعلى صعيد آخر فرض جيش الاحتلال طوقا أمنيا شاملا على المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة بمناسبة حلول "يوم الغفران"، الذي يعتبر أقدس أعياد اليهود.
وبهذه المناسبة ينشر الكيان الصهيوني قوات معززة في مدينة القدس ومحيط حائط البراق، وتغلق العديد من المحاور والطرق داخل الكيان الصهيوني.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق