- بلادى توداى
- 1:03 م
- أهم الأخبار
- لا توجد تعليقات
وافق الشيعي الكويتي ياسر الحبيب، الذي أثار جدلاً واسعًا بتطاوله على للسيدة عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم على "مباهلة" دعا إليها الشيخ محمد الكوس، إمام وخطيب مسجد الإمام مالك بالكويت.
يأتي هذا التطور في خضم الجدل المثار حول تطاول ياسر الحبيب ، وهو شيعي كويتي يقيم في لندن، على السيدة عائشة رضي الله عنها وصحابة رسول الله أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، وقال: إنه سيبدأ المباهلة بأن يقر بأنهم في النار، بحسب زعمه، في حين يقر الشيخ الكوس أنهم في الجنة.
ومن المقرر أن تبث قناة "الحكمة" وقناة "فدك" الشيعية المملوكة لحبيب وقائع "المباهلة"، وتبث عبر القمر جلف سات. وأكد وسام عبد الوارث رئيس فضائية "الحكمة" أن القناة تستعد من الآن لنقل هذه الوقائع، وجاري الترتيبات اللازمة لهذه المباهلة، وفق ما نقلت صحيفة "اليوم السابع".
والمباهلة تعني الملاعنة، أي الدعاء بنزول اللعنة على الكاذب من المتباهلين المتلاعنين، والهدف منها إعلاء الحق وإزهاق الباطل وإقامة الحجة على من استكبر على الحق، وهي مذكورة في الآية المعروفة باسم آية المباهلة: "فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ" (آل عمران: 61).
وجاء في نص البيان أن صيغة المباهلة: "اللهم رب السموات السبع ورب الأرضين السبع، عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، إن كان ياسر بن يحيى الحبيب جحد حقًّا وادعى باطلاً، فأنزل عليه حسبانًا من السماء أو عذابًا أليمًا، وإن كان محمد بن عبد الرحمن الكوس جحد حقًّا وادعى باطلاً، فأنزل عليه حسبانًا من السماء أو عذابًا أليمًا"، ثم يتلاعن كل منهما 70 مرة.
وكان ياسر الحبيب وهو شيعي كويتي تعرض لأم المؤمنين عائشة بتصريحات مهينة خلال "احتفالية" أقيمت في لندن في ذكرى وفاتها في رمضان الماضي، ووصفها بأنها "عدوة الله وعدوة رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم"، واتهمها بأنها "قتلت رسول الله عليه الصلاة والسلام"، و"بأنها تتعذب في النار وتأكل الجيف، وهي معلقة من رجليها وهي تأكل من لحم جسدها".
وأثارت تصريحات الحبيب استياء وسخطًا على الساحة الكويتية تعالت معه أصوات، خصوصًا من قبل الإسلاميين السنة بمخاطبة الشرطة الدولية "الإنتربول" لتسليمه إلى الكويت، أو تجريده من الجنسية الكويتية، وهو ما قرره مجلس الوزراء الكويتي في اجتماعه الاثنين الماضي، برئاسة رئيس مجلس الوزراء بالنيابة ووزير الدفاع الشيخ جابر مبارك الحمد، بإسقاط الجنسية عنه وممن اكتسبها معه بطريقة التبعية.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق