- بلادى توداى
- 3:12 م
- أهم الأخبار
- لا توجد تعليقات
مفاجأة من العيار الثقيل فجرها جيران الفتاة المسيحية نسمة جمال أنور قلتة، والتي أعلنت إسلامها وغيرت اسمها إلى مريم.
قال الجيران: إن الفتاة أسلمت منذ عام كامل وإنهم يعرفون ذلك، وكانت تغلق على نفسها باب غرفتها وتصلي وتقرأ القرآن، وتلتقي بهم سرًّا دون إعلان رسمي، وأن إشهار إسلامها لم يكن مفاجأة لهم.
وأضافوا أن وفاة والد الفتاة العام الماضي ورعاية عمها الموظف بتموين القنطرة شرق لها، أدى إلى حصول الفتاة على قدر من الحرية الشخصية وأداء فرائض الإسلام التي تعلمتها من زملائها في أحد مصانع المنطقة الصناعية.
يذكر أن الفتاة نسمة التي تسكن عزبة ناصر بمدينة القنطرة شرق بمحافظة الإسماعيلية اختفت في مطلع شهر رمضان الماضي وأعلنت إسلامها بالأزهر الشريف يوم 27 رمضان، وتزوجت بعد إسلامها بشاب من أبناء مدينة القنطرة شرق، ويعمل في التجارة ويدعى "ا ف" (34 سنة).
والفتاة نسمة جمال أنور قلته أو مريم محمد أحمد عبد الله كانت تقيم في منطقة شعبية على يمين شارع القنطرة العريش الدولي بعزبة ناصر قبالة مدرسة القنطرة شرق الإعدادية، وأشهرت إسلامها يوم 27 رمضان الموافق 6 سبتمبر بمشيخة الأزهر وتم توزيع وثيقة إسلامها، التي تشير إلى أن الفتاة من سكان عزبة ناصر بمدينة القنطرة شرق وهي مواليد 15 يناير 1989م.
كانت الفتاة اختفت في ظروف غامضة وتولى عمها كرم موظف بإدارة تموين القنطرة شرق البحث عنها بمساعدة عدد من المسيحيين وقيادات كنيسة مار جرجس بالقنطرة شرق، وسأل عشرات الأسر المسلمة عنها وتربطه علاقة طيبة وودية مع أهالي المنطقة، ومعروف بدماثة أخلاقه ومساعدته لأهالي عزبة ناصر.
وكما ذكرت جريدة اليوم السابع، فقد كان عمها على شك كبير من إسلام الفتاة بعد أن هربت من المنزل؛ لذا سارع إلى إبلاغ الكنيسة، والتي قامت بدورها بإبلاغ أجهزة الأمن عن اختفاء الفتاة وضلوع بعض الأشخاص في تهريبها وإخفائها لإشهار إسلامها، وقامت مباحث أمن الدولة بحملات مكثفة في محاولة للعثور عليها بعدما تردد أن إحدى صديقاتها ابنة موظف يدعى "زكى العقاد" أقنعتها بالإسلام.
الكنيسة أبلغت أجهزة الأمن عن منازل عدد من المواطنين يتوقع وجود الفتاة عندهم، وقام أمن الدولة بالقنطرة بحملة تفتيش ومداهمات واسعة دون العثور عليها حتى تيقنت أجهزة الأمن من إسلام الفتاة بعد توزيع وثيقة إسلامها، وقامت مباحث أمن الدولة بحملات مكثفة في محاولة للعثور عليها.
كما تجمهر مئات المسيحيين أمام منزل المواطن ومنزل شقيقه "تيسير العقاد"، وطالبوا بتسليم الفتاة لهم، كما قام المواطن برفقة عدد من المسيحيين بالذهاب إلى كنيسة مار جرجس بالقنطرة شرق، وأكد لراعي الكنيسة أنه لا علاقة له أو لابنته باختفاء الفتاة المسيحية وليست عنده في المنزل.
وقال المواطن تيسير العقاد موظف بمجلس مدينة القنطرة شرق، إنه لا صحة لما تردد عن زواجه من فتاة قبطية أو ضلوعه في عملية إخفائها بعد أن أعلنت إسلامها، وقال: إن شقيقه أكد هذا الكلام لراعي كنيسة القنطرة شرق ولأمن الدولة بعد أن تجمهر المسيحيون أمام المنزل، واختلقوا واقعة مشاركتنا في إسلام الفتاة، حيث كانت الفتاة صديقة سابقة لإحدى بناته منذ 4 سنوات.
من جانبها، أعلنت نسمة التي ظهرت وهي ترتدي النقاب في فيديو أنها تحولت إلى الإسلام وغيرت اسمها إلى مريم أحمد محمد، وقالت: "أصبحت مسلمة، ومحدش خاطفني، ومفيش بنت مسيحية بتتخطف من أي حد مسلم، واللي بتسلم بتسلم بمزاجها".. مؤكدة أن الفتيات المسيحيات يدخلن الإسلام بإرادتهن وكامل قواهن العقلية، على حد قولها.
وناشدت نسمة الرئيس مبارك وشيخ الأزهر التدخل لحمايتها، وقالت: "إحنا في دولة إسلامية، والمفروض الناس كلها تبقى مسلمين، ومينفعش نكون في دولة إسلامية ومش عارفين نشهر إسلامنا"، كما طالبت المسلمات بالتمسك بالحجاب والنقاب.
ووفق المصادر.. مع بداية رحلة إعلان الفتاة لإسلامها قامت بالاختفاء عدة أيام في منطقة السبع عمارات ثم المدينة الجديدة بالقنطرة شرق، وبعدها انتقلت إلى القاهرة لإعلان إسلامها وتزوجت من شاب مسلم يعمل بالتجارة، ولا يعرف أحد حاليًا مكان تواجدهما، إلا أن المصادر تؤكد أنهما في القاهرة حيث لا تزال أجهزة الأمن تبحث عن مكان تواجدهما، فيما قال مصدر مقرب من الفتاة وزوجها إنهما يعيشان بهدوء في القاهرة.
وتشهد مدينة القنطرة شرق حالة من الهدوء حاليًا بعد إسلام فتاتين في شهر رمضان.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق