- بلادى توداى
- 6:54 ص
- أهم الأخبار
- 4 تعليقات
يعتزم عدد من الصحافيين المصريين تقديم بلاغ للنائب العام ضد فضيلة الشيخ محمد حسان، رئيس مجلس إدارة قناة "الرحمة"، وذلك على خلفية فتوى أكد فيها جواز بيع الآثار الذهبية وتحطيم التماثيل إذا وجدها الإنسان في أرضه.
وقال الشيخ حسان في فتواه ردًّا على سؤال حول حكم بيع الآثار: "إذا كانت في أرضٍتملكها أو في بيت لك فهذا حقك ورزقك ساقه الله لك، ولا إثم عليك ولا حرج وليس من حق دولة ولا مجلس ولا أي أحد أن يسلبك هذا الحق، سواء كان ذهباً أو كنزاً".
وأضاف الشيخ حسان قائلا: "أما إذا كانت تلك الآثار تجسد أشخاصاً فعليك أن تطمسها، لأن النبي (صلى الله عليه وسلم) نهى عن بيعها، ومن حرم بيعه حرم ثمنه. وأما إن كانت هذه الآثار في أرض عامة تمتلكها الدولة فليس من حقك أن تأخذها أو تهربها أو تسرقها وتبيعها، فهذا حرام ومالها حرام".
وقد قوبلت هذه الفتوى بهجوم من قبل عدد من الصحفيين المصريين على موقع التواصل الاجتماعي الشهير (فيسبوك). ورأى أحدهم وهو الصحافي ياسر الزيات أن فتوى الشيخ حسان "تفتح الباب واسعًا أمام تدمير تاريخنا العريق وبيعه لكل من هب ودب، بعد أن أصبح مالها حلالاً على يد الشيخ حسان، معتبراً أن هذه الفتوى مدمرة وتهدم الاقتصاد بعد أن هدم هؤلاء المشايخ العقول" على حد ادعائه.
ويقوم الزيات المعروف بعدائه للمشايخ والدعاة وإثارة الشبهات حولهم، حاليًا، بجمع التوقيعات من الصحفيين عبر"الفيسبوك" على بيان ضد قناه الرحمة وصاحبها الشيخ محمد حسان لتقديم بلاغ إلى النائب العام للتحقيق معه.
وأكد القائمون على هذه الحملة ضد قناة الرحمة والشيخ محمد حسان أنهم سيقاضون الشيخ حسان ولن يكفوا عن تقديم البلاغات بذريعة "إنقاذ الآثار المصرية من هذه الفتوى المدمرة.
وأشار الصحافي المذكور، حسبما أورد موقع "العربية نت"، إلى أن البيان الذي يحمل عنوان "إنقاذ آثار مصر من فتوى حسان" سيكون متاحًا للتوقيع حتى مساء الأربعاء 6/10/2010م حتى يتخذوا إجراء سريعاً ضد الشيخ محمد حسان.
ويرى مراقبون أن هذا الهجوم الجديد ضد قناة الرحمة وفضيلة الشيخ محمد حسان يندرج في إطار الحملات التي يقودها مجموعة من المغمورين ضد القنوات الإسلامية الصاعدة والتي حققت نجاحات ملحوظة داخل المجتمع المصري واستقطبت أفئدة كثير من الشعب المصري والإسلامي.
ولاحظ هؤلاء المراقبون أن هذه الحملات التحريضية يقف وراءها مجموعة من المغمورين المعروفين بإثارة الشبهات والشائعات حول المشايح والدعاة؛ بهدف تحقيق مصالح شخصية.
وكانت قناة الرحمة وقنوات إسلامية أخرى قد تعرضت قبل أشهر لحملة استهدفت وقف بثها، لكن القناة نجحت في الصمود أمام هذه الحملات ولا تزال تواصل البث حتى الآن.
----------------------------------------------------
بيان مشرف مدونة ورود الحق بشأن هذا الخبر :
رغم اختلافى فى الرأى مع فضيلة الشيخ محمد حسان ومع السلفية عموما ـ ليس فى هذه الفتوى فأنا لست بأهل للفتوى حتى أختلف أو أتفق مع أى عالم مهما كان شخصه ومنهجه ـ إلا أن الذى يحدث هذا من السفه والتفاهة وأنا حزين على ذلك ولابد أن نقف مع فضيلة الشيخ محمد حسان لأنه هذا ما قاله اجتهاد شرعى وكل منا يأخذ منه ويرد وهذا الحدث يبين لنا مدى تسلط الجهلاء على العلماء ولا حول ولا قوة إلا بالله لذا أنا أقف وبشدة مع الشيخ محمد حسان وأناشد المسئولين أن يكفوا أيدى هؤلاء الجهلاء عن مشايخنا الكرام







السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ردحذفأماعن الفتوى والاجتهاد الذى قالها الشيخ محمد حسان فهو حكم الشرع فى تلك المسألة أما عن هؤلاء الشرذمة الذين يريدون أن يقوموا بأى بلبلة ولا يفقهون ولا يريدون من وراء ذلك سوى التسلط على العلماءمن قبل هؤلاء الجهلاء وذلك ليعلم الجميع بهدف الشهرة لهم ونرجوا من الله أن يهد هؤلاء الأشخاص ويكفينا شرهم وحسبى ونعم الوكيل فى حكومتنا التى أتاحت لهولاء الأشخاص بأن ينبحوا فى وجه علماءنا
وجزيل الشكرلمشرف المدونة الفاضل
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
@غير معرف
ردحذفجزاك الله خيرا أخى الكريم وحقا حكومتنا بها فساد مستشرى فكيف تترك هؤلاء لأن يدسوا السم بأقلامهم على علماءنا الأفاضل جزاك الله خيرا وسعدت لمرورك الكريم
الشيخ حسان حفظه الله عالم مجتهد له ما له وعليه ماعليه لكن ما قاله احسبه مفيدا للفرد وليس للجماعة فالأفضل انه من وجد كنزا أو إرثا تاريخيا فله ان يسلمه بمقابل للدولة التي عليها تشجيع الشعور الجماعي والإجتماعي للمواطن المصري بأن تجعله عاملا لإستمرارية السلوك الحضاري . فلو وجد عشرة مواطنين مصريين عشرات القطع الأثرية مثلا واحتفظوا بها او باعوها لمصادر مختلفة فأيان يكون العائد على مصر . ولو سلموها ببيان ومقابل ووفقا لإجراءات قانونية تحفيزية فيمكن ان ننشىء متحفا كاملا ويوظف عشرات العمال ويستقطب آلاف السياح . هذا رأيي على بساطته والله اعلم .
ردحذف@كمال الدين الجزائري
ردحذفسعدت بمرورك أخى الكريم حفظك الله وأنت محق فالشيخ محمد حسان كما قلت بشر وشيخ يجتهد
وكل يأخذ منه ويرد إلا الرسول صلى الله عليه وسلم