- بلادى توداى
- 9:36 ص
- أهم الأخبار
- لا توجد تعليقات
مدونة ورود الحق ـ موقع منارات
جدَّد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان انتقادَه للحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من أربع سنوات، مؤكدًا أنَّ تركيا لن تدير ظهرَها لما يحدث لغزة وأطفالها، ولن تبقى صامتة ومكتوفة الأيدي على عدم تحقيق العدالة، مبديًا حزنه على ما يحدث لأطفال غزةمن تجويع على يد الاحتلال.
جاء ذلك خلال افتتاح المعرض التجاري الدولي الثاني عشر لجمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين "موصياد" أمس الأربعاء في إسطنبول, والذي يُشارك فيه أكثر من 25 وزيرًا من دول العالم، إضافةً إلى خمسة آلاف رجل أعمال.
وقال أردوغان: "إنّ بلاده مفتوحة لكل الثقافات والمعتقدات والاستثمارات الإسلامية منذ أن فتحها محمد الفاتح عام 1453، كما أنها تتحوَّل إلى أكبر مركز تمويلي في العالم".
وفي غضون ذلك, صرَّح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجيَّة المصريَّة بأنّ هناك اتصالات جرت بين منظمي قافلة "شريان الحياة 5" البحرية وبين مسئولين مصريين.
وأوضح المتحدث أنّ اللقاء الذي تم الثلاثاء جمع السفير المصري في دمشق وعدد من ممثلي الجهات القائمة على تنظيم القافلة والتي يُنتظر أن تنطلق من ميناء اللاذقية السوري في غضون أيام.
وقال المتحدث: إنّ اللقاء تناول "عددًا من الأمور التنظيمية التي يمكن من خلالها تسهيل دخول القافلة إلى ميناء العريش المصري, ومنه إلى قطاع غزة".
وفي سياق آخر, دعا رئيس جمعية "موصياد" عمر جهاد وردان الدول الإسلاميَّة للتعاون من أجل زيادة التجارة بينها، وفتح أسواقها فيما بينها لزيادة معدل التنمية فيها.
وأوضح وردان أنّ الجمعية اختارت شعار هذا العام "أهمية التكنولوجيا في تنمية الدول الإسلامية" حاثًّا جميع الدول الإسلاميَّة للسعي والعمل على صناعة التكنولوجيا بنفسها لتطوير اقتصادها، بعدما تحوَّلت الأسواق لشراء السلاح من الدول الكبرى التي تستنزف أموالها.
وأشار وردان إلى أنّ "المال لا يشتري التكنولوجيا، وعلينا أن نمتلكها كي لا نكون عبيدًا لغيرنا".
جديرٌ بالذكر أنّ جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين "موصياد" تأسَّست في عام 1990 من قـبل خمس رجـال أعمال، وهي مؤسَّسة غير ربحية إدارتها المركزية في إسطنبول.
وتهدف الجمعية إلى تنشيط التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الإسلاميَّة الـ57، ووصل عدد أعضائها حاليًا أكثر من ثلاثة آلاف عضو، وأكثر من 15 ألف شركة.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق