- بلادى توداى
- 4:18 ص
- أهم الأخبار ، فلسطين
- لا توجد تعليقات
منارات - وكالات ـ ورود الحق 
استنكرت رابطة علماء فلسطين، قيام المغتصبين الصهاينة بإشعال النار في مسجد الأنبياء في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم المحتلة، متهمة حكومة الاحتلال بالمشاركة في هذه الجريمة النكراء، وداعية في الوقت ذاته أهالي الضفة إلى الانتفاضة ضد الجرائم الصهيونية لحماية المقدسات (من الخطر الكبير الذي يتهددها بكل لحظة).
وقالت الرابطة، في بيان لها، الاثنين(4-10) : إن الاعتداء على المساجد وحرق محتوياتها هو اعتداء على الله سبحانه وتعالى، مشددة على أن من قاموا بهذه الجريمة النكراء ليس لهم علاقة بدين أو بقيم أو بأخلاق.
وأضاف: الحكومة الصهيونية هي التي أعطت الضوء الأخضر "المستوطنين" لتنفيذ اعتداءاتهم ضد المقدسات، لافتةً إلى أن الصمت لا يمكن أن يأتي بحل والمفاوضات أو بكرامة أو بعزة أو بدولة فلسطينية.
وتابعت أن "المغتصبين يواصلون عدوانهم الشرس على المقدسات، دون أن يكون هناك موقف واضح من سلطة عباس، مما يعني أنها مشاركة في جرائم اليهود".
وكانت مجموعة من المغتصبين الصهاينة أقدمت فجر الاثنين على إشعال النار في مسجد الأنبياء ببلدة بيت فجار جنوب مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، وتحاول في الراهن إحراق مساجد أخرى في المدينة.
استنكرت رابطة علماء فلسطين، قيام المغتصبين الصهاينة بإشعال النار في مسجد الأنبياء في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم المحتلة، متهمة حكومة الاحتلال بالمشاركة في هذه الجريمة النكراء، وداعية في الوقت ذاته أهالي الضفة إلى الانتفاضة ضد الجرائم الصهيونية لحماية المقدسات (من الخطر الكبير الذي يتهددها بكل لحظة).
وقالت الرابطة، في بيان لها، الاثنين(4-10) : إن الاعتداء على المساجد وحرق محتوياتها هو اعتداء على الله سبحانه وتعالى، مشددة على أن من قاموا بهذه الجريمة النكراء ليس لهم علاقة بدين أو بقيم أو بأخلاق.
وأضاف: الحكومة الصهيونية هي التي أعطت الضوء الأخضر "المستوطنين" لتنفيذ اعتداءاتهم ضد المقدسات، لافتةً إلى أن الصمت لا يمكن أن يأتي بحل والمفاوضات أو بكرامة أو بعزة أو بدولة فلسطينية.
وتابعت أن "المغتصبين يواصلون عدوانهم الشرس على المقدسات، دون أن يكون هناك موقف واضح من سلطة عباس، مما يعني أنها مشاركة في جرائم اليهود".
وكانت مجموعة من المغتصبين الصهاينة أقدمت فجر الاثنين على إشعال النار في مسجد الأنبياء ببلدة بيت فجار جنوب مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، وتحاول في الراهن إحراق مساجد أخرى في المدينة.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق