- بلادى توداى
- 9:31 م
- أهم الأخبار
- لا توجد تعليقات
شهدت عدة أحياء في العاصمة الجزائرية مساء الأربعاء مظاهرات احتجاجاً على الظروف المعيشية وعلى غلاء الأسعار، حيث سُمع إطلاق نار في مناطق متفرقة من المدينة، في حين اعتقلت قوات الأمن الشيخ علي بلحاج ، نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة.
وأكدت أفادت مصادر من العاصمة الجزائرية أن المظاهرات اندلعت في أحياء ساحة الشهداء وبلكور وباش جراح وباب الواد واسطاوالي.
وقال الصحفي الجزائري فيصل مطاوي في اتصال هاتفي مع فضائية الجزيرة، :"إن الشباب المتظاهرين كسروا محلات ومقار بعضالشركات وسيارات في حي باب الواد الشعبي الواقع غرب العاصمة الجزائر، مؤكدا أن "الوضع سيئ" أيضا في حي بلكور، وهو حي شعبي آخر في العاصمة.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن شهود عيان قولهم :"إن عشرات المتظاهرين أغلقوا مساء الأربعاء عدة طرق وأضرموا النار في العجلات المطاطية بحي باب الواد، كما أغلقوا الطريق المؤدية إلى المقر الرئيسي للشرطة".
وفي سياق ذي علاقة بهذه المظاهرات اعتقلت السلطات الجزائرية الشيخ علي بلحاج، نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ "المحظورة"، وذلك أمام المقر المركزي للأمن الجزائري. وجاء اعتقال بلحاج برفقة أحد أبنائه وشخصين آخرين بعد إلقائه كلمة أمام جمع من المتظاهرين في حي باب الواد بالجزائر العاصمة.
وقد شهدت مدينتا جلفة بالجنوب ووهران بالغرب بدورهما صباح الأربعاء مظاهرات وصدامات مماثلة من أجل التنديد بالغلاء، وتعرض مقر بلدية وهران ومنشآت حكومية أخرى للرشق بالحجارة، كما شهدت عدة بلدات بولايات تيبازة والبليدة وعنابة والطارف احتجاجات مماثلة.
وكانت 17 عائلة في حي ديار الشمس بالجزائر العاصمة قد هدّدت قبل أيام بالانتحار الجماعي إذا رفضت السلطات الاستجابة لمطالبها المتمثّلة في توزيع عادل لشقق سكنية من المقرر أن تُرحّل إليها. ورفضت هذه العائلات مغادرة حي ديار الشمس إلى المساكن المقترحة عليها بسبب ما تسميه التلاعب بعملية الترحيل، واحتجاجاً منها أيضاً على مساحة الشقق الجديدة.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق