- بلادى توداى
- 12:31 م
- أهم الأخبار
- لا توجد تعليقات
وأكدت حماس في بيان لها أن سرعة اتهام العدو لها بتفجير هذه الأنابيب دليل على تورطه بهذا الحادث الإجرامي؛ بهدف زعزعة أمن مصر والوقيعة بين مصر وحركة حماس.
وجددت الحركة رفضها التدخل في الشأن الداخلي لأي دولة أخرى وحرصها على أمن مصر الشقيقة وعدم السماح بنقل المعركة عن مسارها الحقيقي وهو تحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني.
واستنكرت حماس كل التصريحات التي تصدر من مصادر إعلامية مشبوهة تتساوق مع الاتهامات الصهيونية الصادرة عن الاستخبارات العسكرية الصهيونية.
اتهامات "إسرائيل" لـ "حماس":
وفي وقت سابق اليوم، اتهم موقع "تيك ديبكا" الاستخباري العسكري "الإسرائيلي" عناصر من حركة حماس بالضلوع في الهجوم الذي استهدف محطة للغاز في مدينة العريش شمال سيناء.
ونقل الموقع المقرب من جهاز الاستخبارات "الموساد " عن مصادر لم تكشف عن هويتها قولها إن الهدف من هذا التفجير هو عملية عسكرية تنفذ على يد وحدة خاصة لحماس دخلت المنطقة خلال الأسبوع الماضي .
وأضاف "ديبكا" أن نجاح حماس في تفجير محطة الغاز هو أيضا فشل في التعاون السري بين الجيش "الإسرائيلي" ونظيره المصري وفشل أذرعتهم الاستخباراتية في تأمين أنحاء شبه جزيرة سيناء.
وكان مصدر أمني مصري قد اتهم اليوم عناصر أجنبية بتفجير أنبوب للغاز المصري جنوب العريش في شمال سيناء، مؤكدا أن الهجوم استهدف فرعا للخط يزود الاردن بالغاز.
وأضاف المصدر لوكالة "رويترز" للأنباء أن "الهجوم مرتبط بعناصر أجنبية.. نحن الآن نعتمد على القيادات البدوية في المنطقة المحيطة لمساعدة أجهزة الأمن في التحقيقات وإعطائنا معلومات على أي أعمال تخريبية أخرى".
وأضاف: "بمجرد مهاجمة خط الغاز. يوقف النظام التدفق فورا"، مشددا على أن الخط الذي تعرض للهجوم هو الخط المتجه للأردن وليس إلى "إسرائيل".
وقال مصدر أمني إن الجيش المصري أغلق المصدر الرئيسي الذي يزود خط أنابيب الغاز المؤدي "لإسرائيل" كإجراء احترازي.
وأضاف المصدر: "تمكنت القوات المسلحة والسلطات من إغلاق المصدر الرئيسي لتدفق الغاز وتحاول السيطرة على النيران".
ومن جانبه ، أكد راديو "إسرائيل" اليوم أن الهجوما الذي استهدف منشأة للغاز في شمال سيناء لم يؤثر على الإمدادات "لإسرائيل" لكن الإمدادات توقفت كإجراء احترازي.
وتحصل "إسرائيل" على 40 % من احتياجاتها من الغاز الطبيعي من مصر.
واستنكرت حماس كل التصريحات التي تصدر من مصادر إعلامية مشبوهة تتساوق مع الاتهامات الصهيونية الصادرة عن الاستخبارات العسكرية الصهيونية.
اتهامات "إسرائيل" لـ "حماس":
وفي وقت سابق اليوم، اتهم موقع "تيك ديبكا" الاستخباري العسكري "الإسرائيلي" عناصر من حركة حماس بالضلوع في الهجوم الذي استهدف محطة للغاز في مدينة العريش شمال سيناء.
ونقل الموقع المقرب من جهاز الاستخبارات "الموساد " عن مصادر لم تكشف عن هويتها قولها إن الهدف من هذا التفجير هو عملية عسكرية تنفذ على يد وحدة خاصة لحماس دخلت المنطقة خلال الأسبوع الماضي .
وأضاف "ديبكا" أن نجاح حماس في تفجير محطة الغاز هو أيضا فشل في التعاون السري بين الجيش "الإسرائيلي" ونظيره المصري وفشل أذرعتهم الاستخباراتية في تأمين أنحاء شبه جزيرة سيناء.
وكان مصدر أمني مصري قد اتهم اليوم عناصر أجنبية بتفجير أنبوب للغاز المصري جنوب العريش في شمال سيناء، مؤكدا أن الهجوم استهدف فرعا للخط يزود الاردن بالغاز.
وأضاف المصدر لوكالة "رويترز" للأنباء أن "الهجوم مرتبط بعناصر أجنبية.. نحن الآن نعتمد على القيادات البدوية في المنطقة المحيطة لمساعدة أجهزة الأمن في التحقيقات وإعطائنا معلومات على أي أعمال تخريبية أخرى".
وأضاف: "بمجرد مهاجمة خط الغاز. يوقف النظام التدفق فورا"، مشددا على أن الخط الذي تعرض للهجوم هو الخط المتجه للأردن وليس إلى "إسرائيل".
وقال مصدر أمني إن الجيش المصري أغلق المصدر الرئيسي الذي يزود خط أنابيب الغاز المؤدي "لإسرائيل" كإجراء احترازي.
وأضاف المصدر: "تمكنت القوات المسلحة والسلطات من إغلاق المصدر الرئيسي لتدفق الغاز وتحاول السيطرة على النيران".
ومن جانبه ، أكد راديو "إسرائيل" اليوم أن الهجوما الذي استهدف منشأة للغاز في شمال سيناء لم يؤثر على الإمدادات "لإسرائيل" لكن الإمدادات توقفت كإجراء احترازي.
وتحصل "إسرائيل" على 40 % من احتياجاتها من الغاز الطبيعي من مصر.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق