- بلادى توداى
- 12:37 م
- أهم الأخبار
- لا توجد تعليقات
مفكرة الاسلام: رأى المفكر الإسلامي الكبير طارق البشري أن الموقف الرسمي "المهادن" لإسرائيل الذي اتبعته مصر في عهد الرئيس حسني مبارك، أصبح مهددا الآن بالزوال، في ضوء التغييرات المتوقعة في النظام السياسي المصري، وهو ما سيجعل الكيان الصهيوني يعاني من "القلق" من مصر "لفترة طويلة".
وحول إعراب رئيس وزراء "إسرائيل" بنيامين نتانياهو مؤخرا عن اعتقاده بأن مصر ستعاني من عدم الاستقرار لفترة طويلة على خلفية الأحداث التي تشهدها الآن، قال البشري إن "هذا يعني أن إسرائيل ستعاني لفترة طويلة من القلق، فالموقف المصري (الرسمي) الذي ظل مهادنا لها لسنوات طويلة لم يعد ثابتا ووطيد الأركان كما كان، وصار معرضا للتغيير من شعب كاره لإسرائيل" بعد قيام "الحركة الثورية الشعبية" في مصر.
وعن تعليقه بشأن التقارير التي تحدثت عن حالة استنفار عسكري "إسرائيلي" على الحدود المصرية بعد الأحداث الجارية في مصر، أوضح البشري في حديث أدلى به مساء الجمعة للقناة الفضائية التركية الناطقة باللغة العربية: "إسرائيل تدرك أن السياسات المصرية الرسمية المهادنة لها قد تكون الآن إلى زوال".
وتابع قائلاً: "إسرائيل هي مصدر خطر على الأمن القومي المصري وتبقى عدوا يضمر السوء للمصريين، وكراهيتها هي جزء من الثقافة السائدة لدى الشعب المصري".
وأبرمت مصر معاهدة سلام مع "إسرائيل" عام 1979، في عهد الرئيس الراحل أنور السادات مقابل استرداد شبه جزيرة سيناء التي كانت تحتلها إسرائيل منذ 1967. غير أن الرئيس حسني مبارك تعرض في السنوات القليلة الماضية لانتقادات واتهامات من قوى معارضة مصرية بالتنسيق مع "إسرائيل" في قضايا معينة – كفرض الحصار على قطاع غزة – على حساب المصالح الوطنية والعربية.
وحول ما إذا كان ممكنا أن تلغى معاهدة السلام المصرية "الإسرائيلية" مستقبلا، قال البشري في حديثه "إن هذا أمر يتعلق بالأوضاع المقبلة التي لم تتحدد بعد" وفق ما نقل موقع "أون إسلام".
من جهة أخرى، وبخصوص المواقف الأمريكية والأوروبية المنتقدة بشدة للرئيس مبارك ومطالبته بالنقل الفوري للسلطة رغم كونه حليفا قويا للغرب، رأى البشري أن "الغرب يريد أن يبرأ من صنيعه الاستبدادي الغير مبرر ويريد أن يقول للشعب المصري إننا لسنا شركاء في هذا الأمر ونتبرأ منهم أمامكم، وذلك لرغبتهم في أن يظهروا للشعب المصري حسن نيتهم تجاههم".
وعن تعليقه بشأن التقارير التي تحدثت عن حالة استنفار عسكري "إسرائيلي" على الحدود المصرية بعد الأحداث الجارية في مصر، أوضح البشري في حديث أدلى به مساء الجمعة للقناة الفضائية التركية الناطقة باللغة العربية: "إسرائيل تدرك أن السياسات المصرية الرسمية المهادنة لها قد تكون الآن إلى زوال".
وتابع قائلاً: "إسرائيل هي مصدر خطر على الأمن القومي المصري وتبقى عدوا يضمر السوء للمصريين، وكراهيتها هي جزء من الثقافة السائدة لدى الشعب المصري".
وأبرمت مصر معاهدة سلام مع "إسرائيل" عام 1979، في عهد الرئيس الراحل أنور السادات مقابل استرداد شبه جزيرة سيناء التي كانت تحتلها إسرائيل منذ 1967. غير أن الرئيس حسني مبارك تعرض في السنوات القليلة الماضية لانتقادات واتهامات من قوى معارضة مصرية بالتنسيق مع "إسرائيل" في قضايا معينة – كفرض الحصار على قطاع غزة – على حساب المصالح الوطنية والعربية.
وحول ما إذا كان ممكنا أن تلغى معاهدة السلام المصرية "الإسرائيلية" مستقبلا، قال البشري في حديثه "إن هذا أمر يتعلق بالأوضاع المقبلة التي لم تتحدد بعد" وفق ما نقل موقع "أون إسلام".
من جهة أخرى، وبخصوص المواقف الأمريكية والأوروبية المنتقدة بشدة للرئيس مبارك ومطالبته بالنقل الفوري للسلطة رغم كونه حليفا قويا للغرب، رأى البشري أن "الغرب يريد أن يبرأ من صنيعه الاستبدادي الغير مبرر ويريد أن يقول للشعب المصري إننا لسنا شركاء في هذا الأمر ونتبرأ منهم أمامكم، وذلك لرغبتهم في أن يظهروا للشعب المصري حسن نيتهم تجاههم".







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق