- بلادى توداى
- 9:49 ص
- أهم الأخبار
- لا توجد تعليقات
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية على صدر صفحتها الرئيسية أن عودة يوسف القرضاوى، عالم الدين المصرى البارز إلى مصر أثارت قلقًا واسعًا فى الغرب .
وأضافت أن الرجل الممنوع من الدخول إلى الولايات المتحدة وبريطانيا ألقى أمس خطبة الجمعة الأولى له منذ 50 عامًا بمصر من ميدان التحرير، ليصبح بذلك صوتا مهما فى النضال من أجل تشكيل إطار للدولة المصرية بعد الإطاحة بالرئيس مبارك.
وأشارت الصحيفة إلى أن القرضاوى، وهو مقدم برنامج تليفزيونى شهير يصل متابعوه إلى عشرات الملايين حول العالم، خاطب جمهورًا يتجاوز عدده مليون مصرى تجمعوا فى ميدان "التحرير" للاحتفال بالثورة ولتكريم الشهداء, وحث المصريين والعالم العربى على "عدم محاربة التاريخ"، وإدراك أنه "لا يمكن تأجيل اليوم عندما يبدأ، فالعالم العربى بدأ يتغير".
ورأت "نيويورك تايمز" أن شهرة القرضاوى وبروزه تجسد الخطر المحتمل أمام الغرب فى الوقت الذى تتفتح فيه الآفاق فى البلاد، فبرغم إدانة عالم الدين الشهير لهجمات 11 سبتمبر، إلا أنه أيد عمليات المقاومة ضد "إسرائيل" والهجوم ضد القوات الأمريكية فى العراق.
وشدد القرضاوى أمس بحسب الصحيفة الأمريكية على ضرورة إحلال الديمقراطية، والتعددية، تلك السمات التى طالما أكد عليها فى كتاباته وخطبه، وبدأ خطبته بتجاهل افتتاحيته المعتادة بقول "أيها المسلمون"، ليقول بدلا من ذلك "أيها المسلمون والأقباط"، وأثنى على المسلمين والمسيحيين لوقوفهم جنبا إلى جنب فى الثورة المصرية، بل وأشاد بـ"شهداء" الأقباط، الذين قاتلوا الرومانيين والبيزنطيين".."أدعوكم للركوع والصلاة معًا".
-----------------------------------------
قصة الإسلام







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق