- بلادى توداى
- 1:17 ص
- أخبار الاقتصاد
- لا توجد تعليقات
تعدت الآثار الاقتصادية لزلزال اليابان حدود اليابان إلى جيرانها في آسيا.
فقد خفضت شركات صناعة السيارات في تايلند إنتاجها كما تواجه شركات الإلكترونيات في كوريا الجنوبية نقصا في الإمدادات.
وقد ألغى آلاف اليابانيين رحلات إلى تايوان، كما أدت زيادة الطلب على الكاميرات اليابانية أسعار الكاميرات في الصين، ويستعد صناع السياسة في الهند لمواجهة ارتفاع الطلب على النفط.
وقالت أسوشيتد برس إن تداعيات الزلزال قد تقوض كون اليابان والصين قاعدتين للإنتاج، حيث ستوفر أسبابا للشركات العالمية للاعتماد على إمداداتها من مناطق مختلفة من العالم والابتعاد عن التركيز على مناطق إنتاج بعينها.
وقال فريدريك نيومان رئيس قسم الاقتصادات الآسيوية في بنك أتش أس بي سي إنه قبل الكارثة كانت الشركات العالمية تعتمد على مصدر واحد للإنتاج.
وأضاف أن تنويع مصادر الإنتاج سوف يستهدف أيضا الصين.
وكانت كوريا الجنوبية من أولى الدول التي تأثرت بتداعيات الزلزال بسبب اعتماد العديد من مصانعها على صناعة قطع السيارات والإلكترونيات اليابانية.
ومن المتوقع أن تنخفض أرباح شركات الإلكترونيات في تايوان بسبب حاجتها إلى مكونات من الأسواق اليابانية.
وقد بدأت الصين في البحث عن أسواق أخرى لصادراتها لتعوض ما فقدته من سوق في اليابان التي تمثل 100 مليار دولار بالنسبة للشركات الصينية.
وقد هبطت أهمية صناعة الإلكترونيات اليابانية بالنسبة للشركات العالمية في السنوات الأخيرة.
ففي عام 1990 كانت الشركات اليابانية تمثل ثلث إنتاج العالم من مكونات الإلكترونيات. وفي عام 2008 انخفضت حصتها إلى نصف ما كانت تنتجه بسبب منافسة كوريا الجنوبية والصين وتايوان وتايلند وسنغافورة والفلبين وإندونيسيا.
فقد خفضت شركات صناعة السيارات في تايلند إنتاجها كما تواجه شركات الإلكترونيات في كوريا الجنوبية نقصا في الإمدادات.
وقد ألغى آلاف اليابانيين رحلات إلى تايوان، كما أدت زيادة الطلب على الكاميرات اليابانية أسعار الكاميرات في الصين، ويستعد صناع السياسة في الهند لمواجهة ارتفاع الطلب على النفط.
وقالت أسوشيتد برس إن تداعيات الزلزال قد تقوض كون اليابان والصين قاعدتين للإنتاج، حيث ستوفر أسبابا للشركات العالمية للاعتماد على إمداداتها من مناطق مختلفة من العالم والابتعاد عن التركيز على مناطق إنتاج بعينها.
وقال فريدريك نيومان رئيس قسم الاقتصادات الآسيوية في بنك أتش أس بي سي إنه قبل الكارثة كانت الشركات العالمية تعتمد على مصدر واحد للإنتاج.
وأضاف أن تنويع مصادر الإنتاج سوف يستهدف أيضا الصين.
وكانت كوريا الجنوبية من أولى الدول التي تأثرت بتداعيات الزلزال بسبب اعتماد العديد من مصانعها على صناعة قطع السيارات والإلكترونيات اليابانية.
ومن المتوقع أن تنخفض أرباح شركات الإلكترونيات في تايوان بسبب حاجتها إلى مكونات من الأسواق اليابانية.
وقد بدأت الصين في البحث عن أسواق أخرى لصادراتها لتعوض ما فقدته من سوق في اليابان التي تمثل 100 مليار دولار بالنسبة للشركات الصينية.
وقد هبطت أهمية صناعة الإلكترونيات اليابانية بالنسبة للشركات العالمية في السنوات الأخيرة.
ففي عام 1990 كانت الشركات اليابانية تمثل ثلث إنتاج العالم من مكونات الإلكترونيات. وفي عام 2008 انخفضت حصتها إلى نصف ما كانت تنتجه بسبب منافسة كوريا الجنوبية والصين وتايوان وتايلند وسنغافورة والفلبين وإندونيسيا.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق