- بلادى توداى
- 3:50 م
- أهم الأخبار
- لا توجد تعليقات
لجينيات ـ ورود الحق
وصلت قوة بحرية كويتية إلى البحرين لتنضم إلى قوات "درع الجزيرة" الخليجية التي سبق أن انتشرت في المملكة الخليجية التي تواجه حركة احتجاجية شيعية.
وذكرت وكالة أنباء البحرين الرسمية أنه "رست على شواطىء المملكة (...) مجموعة قطع من سفن القوة البحرية الكويتية وذلك ضمن قوات درع الجزيرة المشتركة".
ونقلت الوكالة عن القيادة العامة لقوة دفاع البحرين قولها إن "تواجد قوات درع الجزيرة المشتركة جاء ليبرهن عن وحدة المصير المشترك الذي يجمع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية".
وأضافت أن الدول الخليجية "أبت إلا أن تكون صفا واحدا ضد كل ما من شأنه ان يعكر صفو الامن والامان في ربوع مملكة البحرين، والتي شهدت مؤخرا مجموعة من التجاوزات السلبية".
وأرسلت السعودية والامارات وقطر الأسبوع الماضي قوات إلى مملكة البحرين بهدف حماية "المنشآت الحيوية" فيها، قبل أن تنهي السلطات البحرينية اعتصاما احتجاجيا للشيعة استمر لنحو شهر في العاصمة المنامة.
وقرر نائبان كويتيان السبت التقدم بطلب لاستجواب رئيس الوزراء الشيخ ناصر محمد الاحمد الصباح حول أسباب عدم ارسال قوات الى البحرين.
وفي المقابل، نظمت الأقلية الشيعية الخميس مسيرة شكر للحكومة على عدم إرسال قوات الى البحرين.
قافلة طبية:
من جانب آخر، ذكرت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية الأحد ان قافلة طبية تضم "54 عضوا من أطباء استشاريين وفنيي طوارىء طبية ومسعفين وهيئة تمريضية (...) ترافقها 21 مركبة" توجهت نحو البحرين.
وأكدت دولة الكويت أميرا وحكومة وشعبا تضامنها الكامل مع مملكة البحرين انطلاقا من وحدة المصير المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والروابط الاخوية العميقة التي تربط بين قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين .
كما أكدت أنها تضع كل إمكانياتها وطاقاتها من أجل تكريس الأمن والاستقرار في مملكة البحرين وعودة التلاحم المعهود بين ابناء الشعب البحريني وعلى رفعة البحرين .
وقالت إنه في الوقت الذي ترفض فيه دولة الكويت اي تدخل خارجي في شئون دول مجلس التعاون الخليجي مؤكدة قدرتها على احتواء كل اختلاف او عارض يطال اي منها فانها تؤكد في الوقت ذاته على قدرة مملكة البحرين على تجاوز هذه المحنة بكل ذيولها وتبعاتها عن طريق الحوار الايجابي المسئول الكفيل بتغليب المصلحة الوطنية العليا على ما عداها من اعتبارات لتعد مملكة البحرين كما كانت دار امن وامان.
جاء ذلك خلال ترأس الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح ولي العهد رئيس مجلس الامن الوطني اجتماع مجلس الامن الوطني صباح اليوم بحضور الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء .
وعقب الاجتماع صرح رئيس جهاز الامن الوطني الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح بانه جرى خلال هذا الاجتماع استعراض الاحداث والتطورات على المستوى الدولي والاقليمي والمنطقة العربية وفي مقدمتها ما شهدته مملكة البحرين من احداث مؤسفة لم يألفها المجتمع البحريني استهدفت شق وحدته الوطنية وبث بذور الفتنة بين ابناء الشعب البحريني.
وذكرت وكالة أنباء البحرين الرسمية أنه "رست على شواطىء المملكة (...) مجموعة قطع من سفن القوة البحرية الكويتية وذلك ضمن قوات درع الجزيرة المشتركة".
ونقلت الوكالة عن القيادة العامة لقوة دفاع البحرين قولها إن "تواجد قوات درع الجزيرة المشتركة جاء ليبرهن عن وحدة المصير المشترك الذي يجمع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية".
وأضافت أن الدول الخليجية "أبت إلا أن تكون صفا واحدا ضد كل ما من شأنه ان يعكر صفو الامن والامان في ربوع مملكة البحرين، والتي شهدت مؤخرا مجموعة من التجاوزات السلبية".
وأرسلت السعودية والامارات وقطر الأسبوع الماضي قوات إلى مملكة البحرين بهدف حماية "المنشآت الحيوية" فيها، قبل أن تنهي السلطات البحرينية اعتصاما احتجاجيا للشيعة استمر لنحو شهر في العاصمة المنامة.
وقرر نائبان كويتيان السبت التقدم بطلب لاستجواب رئيس الوزراء الشيخ ناصر محمد الاحمد الصباح حول أسباب عدم ارسال قوات الى البحرين.
وفي المقابل، نظمت الأقلية الشيعية الخميس مسيرة شكر للحكومة على عدم إرسال قوات الى البحرين.
قافلة طبية:
من جانب آخر، ذكرت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية الأحد ان قافلة طبية تضم "54 عضوا من أطباء استشاريين وفنيي طوارىء طبية ومسعفين وهيئة تمريضية (...) ترافقها 21 مركبة" توجهت نحو البحرين.
وأكدت دولة الكويت أميرا وحكومة وشعبا تضامنها الكامل مع مملكة البحرين انطلاقا من وحدة المصير المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والروابط الاخوية العميقة التي تربط بين قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين .
كما أكدت أنها تضع كل إمكانياتها وطاقاتها من أجل تكريس الأمن والاستقرار في مملكة البحرين وعودة التلاحم المعهود بين ابناء الشعب البحريني وعلى رفعة البحرين .
وقالت إنه في الوقت الذي ترفض فيه دولة الكويت اي تدخل خارجي في شئون دول مجلس التعاون الخليجي مؤكدة قدرتها على احتواء كل اختلاف او عارض يطال اي منها فانها تؤكد في الوقت ذاته على قدرة مملكة البحرين على تجاوز هذه المحنة بكل ذيولها وتبعاتها عن طريق الحوار الايجابي المسئول الكفيل بتغليب المصلحة الوطنية العليا على ما عداها من اعتبارات لتعد مملكة البحرين كما كانت دار امن وامان.
جاء ذلك خلال ترأس الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح ولي العهد رئيس مجلس الامن الوطني اجتماع مجلس الامن الوطني صباح اليوم بحضور الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء .
وعقب الاجتماع صرح رئيس جهاز الامن الوطني الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح بانه جرى خلال هذا الاجتماع استعراض الاحداث والتطورات على المستوى الدولي والاقليمي والمنطقة العربية وفي مقدمتها ما شهدته مملكة البحرين من احداث مؤسفة لم يألفها المجتمع البحريني استهدفت شق وحدته الوطنية وبث بذور الفتنة بين ابناء الشعب البحريني.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق