- بلادى توداى
- 9:02 ص
- أهم الأخبار
- لا توجد تعليقات
أكد فضيلة الأستاذ الدكتور عبد الرحمن البر الأستاذ بجامعة الأزهر وعضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين أنه لا سبيل للنهوض بالوطن ولا سبيل لنصرة الدعوة إلا بالدأب على العمل المخلص البناء ليل نهار.
وقال أمام حشد هائل من المواطنين في استاد المنصورة الثلاثاء 10 مايو الجاري بمناسبة افتتاح شعبة الإخوان المسلمين وبحضور المرشد العام الدكتور محمد بديع، إن الساعي إلى العمل لابد أن تدفعه الغاية النبيلة والوسيلة الطاهرة، وحري به أن يتقدم، ليس بمنعزل عن مجتمعه، بل هو واع بمصالح وطنه، يلقي في روع أبنائه الخاملين السعي، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لو أن أحدكم يعمل في صخرة صماء ليس لها باب ولا كوة، لأخرج الله عمله للناس كائنًا ما كان"، وقال البخاري: قالت عائشة، رضي الله عنها: إذاً أعجبك حسن عمل امرئ، فقل: (اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ )، نعم فالأمة شاهدة على كل مَن يستعمله الله، يقول صلى الله عليه وسلم: "وإذا أراد الله بعبد خيراً استعمله قبل موته "، قالوا: يا رسول الله وكيف يستعمله: قال: "يوفقه لعمل صالح ثم يقبضه عليه " رواه أحمد.
وخاطب المصريين الذين تحرروا من الاستبداد، وانطلقوا من قيود الفاسدين قائلاً "هل يعقل بعد ذلك أن ننصرف عن استعادة أمجاد وطننا ونهضة بلادنا ورفعة أمتنا ؟ وهل يجوز لنا أن نقعد عن تعبدنا لله بالعمل، وهو أمر من الله لعباده المصلحين ؟ وهل يليق بنا أن نكسل عن طاعتنا لله بالعمل وتقديم مصالح الوطن والمواطنين على المصالح الشخصية؟".
وأضاف " أمتنا في أمس الحاجة، أن تجد في رجالها ونسائها، كل عامل مفكر، وكل جرئ منتج، وكل مبدع موهوب، فحرام على كل مَن أنس من نفسه شيئاً من هذا، أن يتأخر عن النفير دقيقة واحدة".
" الكرماء هم أسخياء النفوس بأموالهم وأوقاتهم وراحتهم، الذين يعطون ويبذلون ويضحون في نزاهة وصدق وإخلاص".
وأشار إلى أنه " لا مكان للأدعياء المزيفين، لأن الميدان الحقيقي هو للمخلصين الصادقين الجادين حيث لا راحة مع العمل وبذل الجهود، خاصة والظروف التي يمر بها الوطن تدعونا إلى ذلك وأكبر من ذلك بشكل غير الذي مضى بنا من حوادث وأيام".
ولفت إلى أن "الثبات على الإيمان والمبادئ والقيم هو الدافع في مسيرة العمل الصادق البناء".
وأضاف: من العمل أن نواجه التحديات، ونقدم الوقت والمال، وأن نتمسك بالدعوة إلى الإصلاح بالحكمة والموعظة الحسنة.
ومن العمل: أن نكون جنوداً لله فإذا دوى نفير النهضة كنا أول المجيبين، يقول تعالى: (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ)(التوبة: من الآية111)
ومن العمل: أن ندعو إلى الحرية والعدالة، لبناء مجتمع الأمن والإيمان، وأن نعمل مع المصلحين يداً واحدة.
ومن العمل: أن نجمع بين القول والعمل، بل نؤثر العمل على القول، ونتحرك بهمة عالية، وعزيمة شامخة، وإيمان راسخ، فنحسن التعامل مع الواقع الجديد، ونقدم من أنفسنا القدوة الصالحة لمجتمعنا.
ومن العمل: أن ننكر ذواتنا ونتخلى عن حظوظ النفس، ونعمل بكل التجرد والإخلاص، ( فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ)(آل عمران: من الآية159).







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق