- بلادى توداى
- 2:48 ص
- أهم الأخبار
- 1 تعليق واحد
أكد الدكتور صفوت حجازي الداعية الإسلامي أن تصرفات السفير الصهيوني بالقاهرة وتصريحاته التي أطلقها خلال الفترة الأخيرة ردًّا على المطالبات التي خرجت من الشعب المصري والتي تدعوه بالخروج من مصر ليست مستغربة وتتصف بالبرود الشديد.
وأضاف في تصريحات لموقع" حرية دوت كوم" أن ذلك أمر طبيعي ولا غرابة في هذه التصرفات؛ لأنها تنبع من صفاقة منقطعة النظير، مشددا على أن هذا السفير يتمتع بتبلد في المشاعر والأحاسيس ومجازر غزة أبلغ رد على ذلك.
وقال حجازي: إنه في الحالة الثورية التي تعيشها مصر يجب على الحكومة استدعاء السفير الصهيوني الموجود داخل الأراضي المصرية والتحفظ عليه داخل منزله أو في مكان ما بصفته أحد المسئولين عن زعزعة الأمن داخل مصر لحين طرده خارج البلاد، ولا يجب مساءلة مصر على هذا التصرف بأي حال من الأحوال؛ لأن الدولة تحيى ظروفا انتقالية ثورية لا علاقة لها بالأطر القانونية على الإطلاق.
وأشار إلى قلة الأدب التي يتمتع بها الكيان الصهيوني في مقابل طول صبر الحكومات العربية التي لم نجد فيها من يستطيع أن يكون كرجب أردوغان على الإطلاق.
وحول رد الفعل الشعبي مقارنة بالرسمي قال حجازي إن الرد الشعبي هو الأبلغ والأقرب إلى وجدان الشعوب الإسلامية والعربية على إطلاقها، في مقابل البطء والعجز الحكومي والرسمي الذي ظهر في معالجة القضية، كما رأينا تذبذب موقف الحكومة المصرية في تعاطيها مع تلك الأحداث المؤسفة التي مست الأمن القومي المصري وسيادة الدولة على حد سواء.
وحول عدم قدرة الثورة المصرية على أن تصل للحكم وتنتزع بالحق ما تريده بيديها هي، لا بيد الآخرين، أكد حجازي على أن ذلك شرف للثورة المصرية أنها قامت لا لتحكم، ولكن لرد الحقوق والمظالم إلى أهلها، وأن تزيل الظلم والظالمين لا أن تكون بديلا له على الإطلاق.







جزاك الله خيرا يا أستاذنا الفاضل وبارك الله لك فى غيرتك على الإسلام والمسلمين
ردحذف