- بلادى توداى
- 7:42 ص
- أخبار محلية ، أهم الأخبار
- لا توجد تعليقات
إخوان أون لاين ـ ورود الحق : ـ
د. علي جمعة
كتب- حمدي عبد العال:
أشاد علماء الأزهر بالموقف النبيل الذي أقدم عليه د. علي جمعة، مفتي الديار المصرية، بتنازله عن كل القضايا أو الإجراءات القانونية والقضائية، التي تتعلق بالخلافات بينه وبين الداعية الشيخ أبو إسحاق الحويني.
وأكد د. نصر فريد واصل، مفتي الديار المصرية الأسبق، لـ(إخوان أون لاين)، أن ما قام به المفتي الحالي د. علي جمعة من تنازل هو مبادرة طيبة وقيمة وامتثالٌ لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "وخيرهما الذي يبدأ بالسلام"؛ فهو تقدم بالمبادأة بالخير والسعي لوحدة الصف والتعاون ونبذ الخلاف والفرقة.
وأوضح أن هذا الإجراء الذي قام به د. جمعة بصفته الرمزية كمفتٍ للديار المصرية له اعتباره، ويجب أن يقتدي به كل ذي لبٍّ وعقل يعمل على لمِّ الشمل، ويعد منه مثالاً للكرم والتواضع، وهو أهل له، وأن التسامح وقبول الشيخ أبو إسحاق ما تمَّ يعدُّ قوةً للإسلام والمسلمين وللدعوة السنية والتي تحقق الخير للبشرية جميعًا.
وشدَّد على ضرورة دعم مبادرات التسامح والتهدئة بين كل رموز الدعوة الإسلامية؛ حتى يقتدي بهم جميع المسلمين.
وقال د. عبد الرحمن البر، عميد كلية أصول الدين بالمنصورة وعضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين: إن هذا التصرف النبيل كنا نتوقعه ونرجو حدوثه؛ ليعلم الجميع كيف تكون أخلاق المسلمين وعلماء المسلمين، مشيرًا إلى أنه تصرف رائع وطيب يجب على كل العاملين لهذا الدين أن يتخلَّقوا به ويحذوا حذوه، ويكون هديهم وطريقهم في التعامل مع الآخرين.
ودعا علماء المسلمين ورموزه إلى أن يغلِّبوا المصلحة العامة والعليا للإسلام والوطن، وأن يكونوا أكثر تسامحًا فيما يتعلق بأمورهم الشخصية، وأن يتسموا بعفة اللسان، وألا ينال بعضهم من بعض، موضحًا أن خلق الاعتذار لا يقل عن خلق التسامح.
وشدد د. البر على ضرورة اجتماع الشيخين بدعوة من فضيلة الإمام الأكبر، شيخ الأزهر، وتحت رعايته؛ لتصفية النفوس وتزكيتها وراحة لقلوب مريدي الشيخين، ويلتقي د. علي جمعة، مفتي الجمهورية، والداعية الشيخ أبو إسحاق الحويني؛ حتى يعلم القاصي والداني، وأن يتعلم العالم كله خلق التسامح والعفو، وأن التنازل عن الحق الشخصي حسبة لله مع الاعتذار عن الخطأ في حق الآخر يمثلان قمة الخلق الإسلامي الرفيع الذي يرفع قدر المسلم الذي يتصف به.
وقال د. النبوي شعلان، أستاذ الأدب والنقد بجامعة الأزهر، إن هذا التصرف ليس غريبًا على الشيخ علي جمعة؛ فهو رجل خير، وكان متوقعًا منه الإقدام على التنازل عن حقه، خاصةً في تلك الظروف العصيبة التي تمر بها الأمة ومصرنا الحبية التي تحتاج إلى تكاتف الدعاة المخلصين وقوفهم جميعًا في وجه الطغاة الجدد؛ الذين يريدون إحراق البلاد والزج بها في النفق المظلم.
وأضاف أن تصرف الشيخ علي جمعة يدل على صفاء نفسه وطيبته ولينه مع الآخرين، وهذا هو المطلوب من علماء المسلمين وأئمتهم؛ ليكونوا قدوة حسنة للأمة، ويعلموا الناس كيف يكون الالتزام بأخلاق الإسلام العظيمة، لا سيما خلق التسامح والتغافر، وأن يكونوا كالبنيان في تلاحمهم وأن ينزعوا الفرقة والشقاق.
وأكد الداعية الإسلامي الكبير الشيخ محمد حسين، أحد قيادات جماعة الإخوان بالإسكندرية، أن ما قام به د. علي جمعة، مفتي الجمهورية، أمر غير مستغرب عليه؛ فهو رجل علم وخلق، وتنازله عن القضايا والخلافات بينه وبين الشيخ أبو إسحاق الحويني يعضِّد ما يعرفه عنه من خلق كريم ورحابة أفق وسعة صدر وامتثاله لأخلاق نبينا محمد، صلى الله عليه وسلم، من التواضع والتسامح والعفو.
وأوضح أن عدم استغرابه لموقف د. جمعة يرجع إلى معرفته به منذ نشأته في الإسكندرية وعلاقته الطيبة به وبمن حوله.
وشدد على ضرورة أن تكون هذه هي أخلاق العلماء ورموز دعوة الإسلام؛ حتى يقتدي بهم القاصي والداني، ويعلِّموا غير المسلمين الأخلاق الكريمة، وأن يعذر بعضهم بعضًا فيما يختلفون فيه، وأن يتعاونوا ويتكاتفوا في إعلاء كلمة الحق.
وأكد د. نصر فريد واصل، مفتي الديار المصرية الأسبق، لـ(إخوان أون لاين)، أن ما قام به المفتي الحالي د. علي جمعة من تنازل هو مبادرة طيبة وقيمة وامتثالٌ لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "وخيرهما الذي يبدأ بالسلام"؛ فهو تقدم بالمبادأة بالخير والسعي لوحدة الصف والتعاون ونبذ الخلاف والفرقة.
وأوضح أن هذا الإجراء الذي قام به د. جمعة بصفته الرمزية كمفتٍ للديار المصرية له اعتباره، ويجب أن يقتدي به كل ذي لبٍّ وعقل يعمل على لمِّ الشمل، ويعد منه مثالاً للكرم والتواضع، وهو أهل له، وأن التسامح وقبول الشيخ أبو إسحاق ما تمَّ يعدُّ قوةً للإسلام والمسلمين وللدعوة السنية والتي تحقق الخير للبشرية جميعًا.
وشدَّد على ضرورة دعم مبادرات التسامح والتهدئة بين كل رموز الدعوة الإسلامية؛ حتى يقتدي بهم جميع المسلمين.
وقال د. عبد الرحمن البر، عميد كلية أصول الدين بالمنصورة وعضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين: إن هذا التصرف النبيل كنا نتوقعه ونرجو حدوثه؛ ليعلم الجميع كيف تكون أخلاق المسلمين وعلماء المسلمين، مشيرًا إلى أنه تصرف رائع وطيب يجب على كل العاملين لهذا الدين أن يتخلَّقوا به ويحذوا حذوه، ويكون هديهم وطريقهم في التعامل مع الآخرين.
ودعا علماء المسلمين ورموزه إلى أن يغلِّبوا المصلحة العامة والعليا للإسلام والوطن، وأن يكونوا أكثر تسامحًا فيما يتعلق بأمورهم الشخصية، وأن يتسموا بعفة اللسان، وألا ينال بعضهم من بعض، موضحًا أن خلق الاعتذار لا يقل عن خلق التسامح.
وشدد د. البر على ضرورة اجتماع الشيخين بدعوة من فضيلة الإمام الأكبر، شيخ الأزهر، وتحت رعايته؛ لتصفية النفوس وتزكيتها وراحة لقلوب مريدي الشيخين، ويلتقي د. علي جمعة، مفتي الجمهورية، والداعية الشيخ أبو إسحاق الحويني؛ حتى يعلم القاصي والداني، وأن يتعلم العالم كله خلق التسامح والعفو، وأن التنازل عن الحق الشخصي حسبة لله مع الاعتذار عن الخطأ في حق الآخر يمثلان قمة الخلق الإسلامي الرفيع الذي يرفع قدر المسلم الذي يتصف به.
وقال د. النبوي شعلان، أستاذ الأدب والنقد بجامعة الأزهر، إن هذا التصرف ليس غريبًا على الشيخ علي جمعة؛ فهو رجل خير، وكان متوقعًا منه الإقدام على التنازل عن حقه، خاصةً في تلك الظروف العصيبة التي تمر بها الأمة ومصرنا الحبية التي تحتاج إلى تكاتف الدعاة المخلصين وقوفهم جميعًا في وجه الطغاة الجدد؛ الذين يريدون إحراق البلاد والزج بها في النفق المظلم.
وأضاف أن تصرف الشيخ علي جمعة يدل على صفاء نفسه وطيبته ولينه مع الآخرين، وهذا هو المطلوب من علماء المسلمين وأئمتهم؛ ليكونوا قدوة حسنة للأمة، ويعلموا الناس كيف يكون الالتزام بأخلاق الإسلام العظيمة، لا سيما خلق التسامح والتغافر، وأن يكونوا كالبنيان في تلاحمهم وأن ينزعوا الفرقة والشقاق.
وأكد الداعية الإسلامي الكبير الشيخ محمد حسين، أحد قيادات جماعة الإخوان بالإسكندرية، أن ما قام به د. علي جمعة، مفتي الجمهورية، أمر غير مستغرب عليه؛ فهو رجل علم وخلق، وتنازله عن القضايا والخلافات بينه وبين الشيخ أبو إسحاق الحويني يعضِّد ما يعرفه عنه من خلق كريم ورحابة أفق وسعة صدر وامتثاله لأخلاق نبينا محمد، صلى الله عليه وسلم، من التواضع والتسامح والعفو.
وأوضح أن عدم استغرابه لموقف د. جمعة يرجع إلى معرفته به منذ نشأته في الإسكندرية وعلاقته الطيبة به وبمن حوله.
وشدد على ضرورة أن تكون هذه هي أخلاق العلماء ورموز دعوة الإسلام؛ حتى يقتدي بهم القاصي والداني، ويعلِّموا غير المسلمين الأخلاق الكريمة، وأن يعذر بعضهم بعضًا فيما يختلفون فيه، وأن يتعاونوا ويتكاتفوا في إعلاء كلمة الحق.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق