- بلادى توداى
- 5:15 م
- أخبار محلية ، أهم الأخبار
- لا توجد تعليقات
وشدد البلتاجي خلال مقابلة له مع الإعلامي محمود سعد في فضائية (النهار) مساء أمس، علي ضرورة وقف نزيف الدماء، لأنه مشهد أصبح في غاية الالتباس، متهما متورطون من الجانبين، في إثارة الشغب، يعملون لصالح جهات مجهولة لم يسمها.
وحمل د. البلتاجي المجلس العسكري والقيادات العسكرية استمرار سقوط الشهداء عن طريق بلاغ قدمه للمستشار الدكتور عبد المجيد محمود النائب العام، يطالب فيه بضرورة وقف نزيف الدماء وإفساح الفرصة لاستكمال الاستحقاقات الديموقراطية.
وأضاف د. البلتاجي، أن هناك تساؤلاً لا نقبل عدم الإجابة عليه وهو من يقتل المصريين، فمن قتل الشهداء في ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء؟، ومن هذه اليد الحفية التي تعبث في أمن ومقدرات الوطن؟، ومن أطلق الرصاص الحي؟ من دفع بالمدنيين فوق الأسطح؟ ولماذا تترك الحرائق دون تحرك أجهزة الإطفاء؟ من يحرك الأحداث ولماذا تلك التوقيتات؟".
وتابع: "لم يعد مقبولاً الحديث عن الأيدي الخفية، وعلى أجهزة المخابرات العامة والحربية والأمن الوطني والنيابة العامة والبحث الجنائي أن تبرئ نفسها بالكشف عن الأسماء والجهات المتهمة أو تقدم قيادات تلك الأجهزة استقالتها لفشلها في القيام بواجبها نحو الوطن".
وشدد علي احترامه لحق المصريين في التظاهر والاعتصام السلمي، شريطة التزامهم بمشروعيته، وأنه علي الرغم من اعتراضه علي اعتصام مجلس الوزراء، إلا أنه يرفض تماما الاعتداء الوحشي الذي لاقاه.
وقال د. البلتاجي أن من حق المصريين التوافد علي ميدان التحرير، كما أنهم من حقهم أن يعرفوا من المجلس العسكري من صاحب الأيدي الخفية التي يقول عنها المجلس العسكري، والمتسببة في إثارة هذه القلاقل، وتسائل: "لماذا لا يقم المجلس العسكري بالقبض عليها في الوقت الذي يتأكد لديه معلومات بتحركات هذه الجهات.
وطالب الثوار بالتوقف عن الاشتباكات في محيط مجلس الوزراء، والتزام المسئولية لوقف نزيف الدماء، وتسائل: "لماذا يسمح المجلس العسكري والداخلية بوجود بلطجية في محيط الاشتباكات إن كان يطالب بالتهدئة والتزام المسئولية واتخاذ التدابير السلمية".







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق