- بلادى توداى
- 12:27 م
- أخبار عالمية ، أهم الأخبار
- لا توجد تعليقات
ورود الحق ـ وكالات : ـ
قالت البحرية الأمريكية الخميس إنها حددت هوية وحدة عسكرية ظهر أربعة من جنودها في تسجيل مصور وهم يبولون "على جثث مسلحين من "حركة طالبان".
ونقل عن ضابط أمريكي قوله إن الجنود يتبعون للكتيبة الثالثة بالفرقة الثانية من قوة مشاة البحرية الأميركية (المارينز) ومقرها ولاية كارولاينا الشمالية.
ويُظهر التسجيل المصور الذي نشر على شبكة الإنترنت الجنود الأربعة وهم ينتهكون حرمة شهداء طالبان بالتبول فوق جثثهم، وكان الجنود الأمريكيون ينظرون إلى آلة التصوير، مما يعني أنهم كانوا يدركون أنهم يصوَّرون.
وقد أدانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تصرّف جنود المارينز الذين ظهروا في التسجيل، مؤكدة أن المتورطين سيحاسبون.
يأتي هذا في وقت أقرت فيه وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بصحة شريط الفيديو الذي قوبل بإدانة واسعة داخل أفغانستان وخارجها.
وقال المتحدث باسم الوزارة النقيب جون كيربي إن البنتاغون لا يملك أي معلومات تشكك في صدقية الشريط أو تدل على أنه مزيف، مشيرا إلى أن التحقيق مستمر لمعرفة ملابسات الحادث.
من جهتها، نددت حركة طالبان بالحادث واعتبرته عملا همجيا ووحشيا، وقال المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد إن مئات العمليات المشابهة التي لم تكشف وقعت خلال السنوات العشر الأخيرة.
لكن المتحدث باسم طالبان استبعد أن تؤثر هذه المشكلة الجديدة على المفاوضات مع الولايات المتحدة التي تقاتلها الحركة منذ عشر سنوات، موضحا أن الجانبين ما زالا في مرحلة أولية من المفاوضات في قطر، والمسألة تتعلق في الوقت الراهن بتبادل معتقلين في غوانتانامو مع الولايات المتحدة.
وكانت حركة طالبان الأفغانية قد أكدت في وقت سابق الخميس مواصلة الجهاد مع إقرارها بزيادة جهودها السياسية مع الأسرة الدولية من أجل وضع حد للنزاع الجاري في أفغانستان.
وأبدت حركة طالبان مؤخرا استعدادها في ظل شروط معينة لفتح مكتب سياسي لها خارج أفغانستان لإجراء مفاوضات سلام، في خطوة اعتبرها المراقبون تاريخية من جانب الحركة التي تخوض منذ نهاية 2001 حربا ضد حكومة كابل وحلفائها في حلف الناتو بقيادة الولايات المتحدة.
ونقل عن ضابط أمريكي قوله إن الجنود يتبعون للكتيبة الثالثة بالفرقة الثانية من قوة مشاة البحرية الأميركية (المارينز) ومقرها ولاية كارولاينا الشمالية.
ويُظهر التسجيل المصور الذي نشر على شبكة الإنترنت الجنود الأربعة وهم ينتهكون حرمة شهداء طالبان بالتبول فوق جثثهم، وكان الجنود الأمريكيون ينظرون إلى آلة التصوير، مما يعني أنهم كانوا يدركون أنهم يصوَّرون.
وقد أدانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تصرّف جنود المارينز الذين ظهروا في التسجيل، مؤكدة أن المتورطين سيحاسبون.
يأتي هذا في وقت أقرت فيه وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بصحة شريط الفيديو الذي قوبل بإدانة واسعة داخل أفغانستان وخارجها.
وقال المتحدث باسم الوزارة النقيب جون كيربي إن البنتاغون لا يملك أي معلومات تشكك في صدقية الشريط أو تدل على أنه مزيف، مشيرا إلى أن التحقيق مستمر لمعرفة ملابسات الحادث.
من جهتها، نددت حركة طالبان بالحادث واعتبرته عملا همجيا ووحشيا، وقال المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد إن مئات العمليات المشابهة التي لم تكشف وقعت خلال السنوات العشر الأخيرة.
لكن المتحدث باسم طالبان استبعد أن تؤثر هذه المشكلة الجديدة على المفاوضات مع الولايات المتحدة التي تقاتلها الحركة منذ عشر سنوات، موضحا أن الجانبين ما زالا في مرحلة أولية من المفاوضات في قطر، والمسألة تتعلق في الوقت الراهن بتبادل معتقلين في غوانتانامو مع الولايات المتحدة.
وكانت حركة طالبان الأفغانية قد أكدت في وقت سابق الخميس مواصلة الجهاد مع إقرارها بزيادة جهودها السياسية مع الأسرة الدولية من أجل وضع حد للنزاع الجاري في أفغانستان.
وأبدت حركة طالبان مؤخرا استعدادها في ظل شروط معينة لفتح مكتب سياسي لها خارج أفغانستان لإجراء مفاوضات سلام، في خطوة اعتبرها المراقبون تاريخية من جانب الحركة التي تخوض منذ نهاية 2001 حربا ضد حكومة كابل وحلفائها في حلف الناتو بقيادة الولايات المتحدة.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق