- بلادى توداى
- 12:34 ص
- أخبار محلية ، أهم الأخبار
- لا توجد تعليقات
ورود الحق ـ أمل الأمة :ـ
الحرية والعدالة يختتم سوقًا خيرًا بالفيوم وينظّم آخر للأسبوع الرابع على التوالي بالإسكندرية لمواجهة ارتفاع الأسعار.. ونائب عن الحزب يؤكّد: سنتقدم بتشريعات صارمة لضبط الأسعار ومواجهة الاحتكار
يختتم حزب الحرية والعدالة بالفيوم -مساء اليوم الأحد- سوقًا خيريًا بقرية منية الحيط بمركز إطسا، مخصّص لبيع جميع المواد الغذائية بسعر الجملة، والذي استمر لمدة 5 أيام بدءًا من 11 يناير وحتى 15 من نفس الشهر.
فيما أقام الحزب بدائرة الجمرك بالإسكندرية معرض السلع الغذائية الخيري للأسبوع الرابع على التوالي يوم الجمعة الماضي بشارع إسماعيل صبري ببحري وسط إقبال جماهيري كبير من سكان المنطقة.
فيما أقام الحزب بدائرة الجمرك بالإسكندرية معرض السلع الغذائية الخيري للأسبوع الرابع على التوالي يوم الجمعة الماضي بشارع إسماعيل صبري ببحري وسط إقبال جماهيري كبير من سكان المنطقة.
من جانبه، أكّد ناصر عباس- عضو مجلس الشعب عن الحرية والعدالة بمحافظة الفيوم- أنّ الأسواق التي ينظّمها الحزب محاولة للتخفيف على المواطنين ومحاربة الاحتكار، ولإجبار التّجار على احترام الأسعار.
وقال: "نحن نقدّم خدمة للمجتمع من خلال هذا السوق، إلى جانب الأنشطة الأخرى للحزب، في حالة نجاح هذه التجربة سوف يقوم الحزب بإقامة هذا السوق كل شهر بنفس القرية أو الحي، فنحن نسعى لمواجهة جشع التّجار من خلال إقامة الأسواق الخيرية وبيع السلع الأساسية والمنتجات بسعر الجملة أو سعر التكلفة في بعض الأحيان وذلك في محاولة لضبط الأسعار في الأسواق".
وأضاف: "الكتلة البرلمانية للحزب ستعمل على التقدّم بتشريعات صارمة من أجل ضبط الأسعار في الأسواق للتناسب مع محدودي الدخل، خاصةً وأنّ طبقة عريضة من الشعب المصري أصبحت تحت خط الفقر".
وقال: "نحن نقدّم خدمة للمجتمع من خلال هذا السوق، إلى جانب الأنشطة الأخرى للحزب، في حالة نجاح هذه التجربة سوف يقوم الحزب بإقامة هذا السوق كل شهر بنفس القرية أو الحي، فنحن نسعى لمواجهة جشع التّجار من خلال إقامة الأسواق الخيرية وبيع السلع الأساسية والمنتجات بسعر الجملة أو سعر التكلفة في بعض الأحيان وذلك في محاولة لضبط الأسعار في الأسواق".
وأضاف: "الكتلة البرلمانية للحزب ستعمل على التقدّم بتشريعات صارمة من أجل ضبط الأسعار في الأسواق للتناسب مع محدودي الدخل، خاصةً وأنّ طبقة عريضة من الشعب المصري أصبحت تحت خط الفقر".







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق