- بلادى توداى
- 10:23 م
- أخبار عالمية ، أهم الأخبار
- لا توجد تعليقات
ما كان إعلان المارد الإيرانى يوم الإثنين الماضى عن بدء تخصيب اليورانيوم فى منشأة تحت الأرض، ليمر مرور الكرام على ألد خصومه، إسرائيل والغرب بقيادة الولايات المتحدة، بل كان لا بد من رسالة إليه، مفادها أن يتوقع حربا على كل الأصعدة وتُستخدم فيها كل الوسائل المتاحة، والقذرة فى أحيان كثيرة.
وسائل إعلام إيرانية قالت أمس (الأربعاء) إن عالما نوويا شابا، يعمل فى منشأة نطنز المهمة لتخصيب اليورانيوم، قُتل بانفجار قنبلة لاصقة فى حى السيد خندان وسط العاصمة طهران.. الأنباء الواردة من هناك أشارت إلى أن الأستاذ الجامعى مصطفى أحمدى روشان، 32 عاما، قُتل، وأصيب آخران كانا معه، فى الانفجار الذى نجم عن قنبلة تم إلصاقها فى سيارة العالم وضعها شخص كان يستقل دراجة نارية، بحسب وكالة «فارس» للأنباء.
الهجوم يعد الأحدث ضمن سلسلة من الاغتيالات لعلماء طهران النوويين، تقول السلطات الإيرانية إنها جزء من حرب سرية من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، لكبح جماح الجمهورية الإسلامية ومنعها من تطوير ما تصر إيران على أنه قدرات نووية للأغراض السلمية.
وفى تصريحات لوكالة «فارس»، اتهم نائب حاكم طهران سفر على براتلو، إسرائيل بالضلوع فى الهجوم، مشيرا إلى أنه شبيه بهجمات استهدفت أكثر من عالم نووى قبل عام، وأضاف «كانت القنبلة مغناطيسية ومن نفس نوع القنابل التى استُخدمت من قبل فى اغتيال علماء، وهو عمل من صنع الصهاينة الإسرائيليين». يأتى هذا فى الوقت الذى أدانت فيه وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون قرار إيران بدء تخصيب اليورانيوم فى منشأة فودو، ودعوتها طهران إلى وقف التخصيب والوفاء بالتزاماتها الدولية.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق