- بلادى توداى
- 11:55 ص
- منبر الإخوان
- لا توجد تعليقات
حزب "الحرية والعدالة" يحلِّ أزمة قطع طريق بني سويف من أجل السولار
أغلق العديد من محطات وقود أسوان أبوابها فى وجه السائقين -خاصة مركزى كوم أمبو ودراو- بسبب أزمة الوقود خاصة محطات وقود: «مصر للبترول»، و»الجمعية التعاونية» و «إسو»، كما عانى السائقون من الزحام الشديد والطوابير الطويلة فى بعض المحطات التى لا تزال تعمل، مثل محطة الجيش بطريق الخزان ومحطة الجمعية التعاونية للبترول على طريق مصر-أسوان السريع، حيث وقف العشرات اليوم لساعات منذ الصباح الباكر بسياراتهم المتنوعة للحصول على وقود.
من جهتهم حرر بعض قائدى المركبات محضرا شرطيا ضد صاحب إحدى المحطات لاتهامه بتهريب كميات من السولار، كما حدثت مناوشات بين قائدى المركبات وبين العاملين بالمحطات -مثل محطة عزبة رءوف بكوم أمبو- بسبب تفريغ السولار أو البنزين فى جراكن كبيرة وكثيرة بالمخالفة للقانون، ولشك بعض السائقين فى بيع بعض هذه الجراكن فى السوق السوداء لاستغلال الأزمة، ولـ «تعطيش» السوق المحلية.
وأرجع البعض تفاقم الأزمة مع بدء موسم العصير بمصانع السكر بإدفو وكوم أمبو بسبب سحب كميات كبيرة من السولار للجرارات الزراعية، التى تعمل فى نقل القصب من المزارعين.
فى سياق متصل، شكا أعضاء اللجان الشعبية من ترك مناديب المستودعات ومصنع «H U» إدارة عملية التوزيع دون رابط، وقيامهم بتسليم الأنبوبة بأكثر من 8 جنيهات، وفى بنى سويف قطع أهالى مدينة ناصر طريق القاهرة بنى سويف الزراعى؛ احتجاجا على نقص السولار من محطات البنزين، وتم إعادة فتح الطريق مرة أخرى بعد تدخل أعضاء حزب الحرية والعدالة وأفراد اللجان الشعبية بالتعاون مع مجلس مدينة ناصر فى تنظيم عملية توزيع البنزين على المواطنين، حيث تم التوزيع أولا على أصحاب السيارات وبعدها تم التوزيع لأصحاب الجراكن.
يقول رمضان حماد: إن تجار السوق السوداء يستغلون الأزمة فى مضاعفة الأسعار، إضافة إلى أن البنزين به نسبة كبيرة من الماء، واستغرب حماد من توفر البنزين لدى تجار السوق السوداء، وغيابه من محطات البنزين، وقال إن هذا يعنى أن أصحاب تلك المحطات يبيعون البنزين لتجار السوق السوداء.
من جانبه أكـد ياسر بكيش -عضو اللجان الشعبية بمدينة ناصر- أن وفدا من اللجان الشعبية وحزب الحرية والعدالة التقى رئيس مجلس المدينة لدراسة آلية الخروج من الأزمة، مؤكدا أن الأزمة يفتعلها البعض.
أغلق العديد من محطات وقود أسوان أبوابها فى وجه السائقين -خاصة مركزى كوم أمبو ودراو- بسبب أزمة الوقود خاصة محطات وقود: «مصر للبترول»، و»الجمعية التعاونية» و «إسو»، كما عانى السائقون من الزحام الشديد والطوابير الطويلة فى بعض المحطات التى لا تزال تعمل، مثل محطة الجيش بطريق الخزان ومحطة الجمعية التعاونية للبترول على طريق مصر-أسوان السريع، حيث وقف العشرات اليوم لساعات منذ الصباح الباكر بسياراتهم المتنوعة للحصول على وقود.
من جهتهم حرر بعض قائدى المركبات محضرا شرطيا ضد صاحب إحدى المحطات لاتهامه بتهريب كميات من السولار، كما حدثت مناوشات بين قائدى المركبات وبين العاملين بالمحطات -مثل محطة عزبة رءوف بكوم أمبو- بسبب تفريغ السولار أو البنزين فى جراكن كبيرة وكثيرة بالمخالفة للقانون، ولشك بعض السائقين فى بيع بعض هذه الجراكن فى السوق السوداء لاستغلال الأزمة، ولـ «تعطيش» السوق المحلية.
وأرجع البعض تفاقم الأزمة مع بدء موسم العصير بمصانع السكر بإدفو وكوم أمبو بسبب سحب كميات كبيرة من السولار للجرارات الزراعية، التى تعمل فى نقل القصب من المزارعين.
فى سياق متصل، شكا أعضاء اللجان الشعبية من ترك مناديب المستودعات ومصنع «H U» إدارة عملية التوزيع دون رابط، وقيامهم بتسليم الأنبوبة بأكثر من 8 جنيهات، وفى بنى سويف قطع أهالى مدينة ناصر طريق القاهرة بنى سويف الزراعى؛ احتجاجا على نقص السولار من محطات البنزين، وتم إعادة فتح الطريق مرة أخرى بعد تدخل أعضاء حزب الحرية والعدالة وأفراد اللجان الشعبية بالتعاون مع مجلس مدينة ناصر فى تنظيم عملية توزيع البنزين على المواطنين، حيث تم التوزيع أولا على أصحاب السيارات وبعدها تم التوزيع لأصحاب الجراكن.
يقول رمضان حماد: إن تجار السوق السوداء يستغلون الأزمة فى مضاعفة الأسعار، إضافة إلى أن البنزين به نسبة كبيرة من الماء، واستغرب حماد من توفر البنزين لدى تجار السوق السوداء، وغيابه من محطات البنزين، وقال إن هذا يعنى أن أصحاب تلك المحطات يبيعون البنزين لتجار السوق السوداء.
من جانبه أكـد ياسر بكيش -عضو اللجان الشعبية بمدينة ناصر- أن وفدا من اللجان الشعبية وحزب الحرية والعدالة التقى رئيس مجلس المدينة لدراسة آلية الخروج من الأزمة، مؤكدا أن الأزمة يفتعلها البعض.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق