- بلادى توداى
- 9:57 ص
- منبر الإخوان
- لا توجد تعليقات
وأنه قام بالتطاول علي أحد أعضاء حزب الحرية والعدالة بألفاظ نابية، و بسؤال الأستاذ / أيمن حجازي المتحدث الإعلامي لحزب الحرية و العدالة بكفر الشيخ عن حقيقة ما حدث ،
أجاب قائلا : تعاني قرية السالمية من نقص شديد في الغاز حتي وصل سعر الأنبوبة 30 جنيه . ومع ذلك فهي غير موجودة .
تقدمت جمعية شباب الخيربالقرية بطلب لتوزيع الغاز و لكن رئيس القرية و رئيس المدينة ظلوا يسوفون ثم أعطوا توزيع الأنابيب لأعضاء الحزب الوطني السابق الذين يحققون مكاسب شخصية .
و أضاف حجازي : كما تعاني القرية من مشكلة النظافة و برك المياة الناتجة عن الأمطار و تقاعست الوحدة المحلية عن نزح المياه و تطهير الطرقات حتى أصبح الأهالي عاجزين عن الخروج من ديارهم .
فقرر الأهالي منذ عدة أيام الاعتصام أمام الوحدة المحلية حتى يتوفر الغاز و تنظف الشوارع .
و لما لم يجدوا أي استجابة من رئيس القرية خرجوا جميعا إلى الطريق و أوقفوا المواصلات .
ثم قام وفد من حزب الحرية والعدالة بالسالمية و فوة ( عبد الله النجار من السالمية بصحبة الأستاذ محمد شاهين و الأستاذ ياسر شيحا من فوة ) بالذهاب لرئيس المدينة لمحاولة وضع حد لهذا الوضع المتفاقم و المساعدة في حل المشكلة فوجدوا عنده عضو مجلس الشعب يوسف البدري .
فقاموا بعرض طلبات الأهالي على رئيس المدينة و هي :
- 1تغيير رئيس القرية
-2 توفير حصة القرية من الغاز و التي لا يصل إلا أقل من نصفها من خلال الجمعيات الأهلية .
-3 تنظيف شوزارع القرية
ثم قام الاستاذ رجب البنا بالإتصال برئيس المدينة و أقنعه بعمل زيارة للقرية مع وفد الحرية والعدالة و الاستماع للأهالي و انتداب وفد منهم للحديث مع رئيس المدينة بمكتبه .
فقام يوسف البدري بمحاولة إثناء رئيس المدينة عن النزول مع أعضاء الحرية و العدالة مدعيا أن الإخوان هم من قطعوا الطريق - و ذلك لأنه ذهب إلي السالمية و حاول فض الاعتصام دون تلبية مطالب الأهالي فمنعه الأهالي من دخول القرية و تعدواعليه بالقول بعد أن سبهم و قال لهم أنتم ( شوية صيع ) مع الإخوان و ستحرقون البلد .
استطاع النائب البدري إثناء رئيس المدينة من النزول و حل المشكلة بتخويفه من النزول لقرية السالمية و أصر على أن من قام بذلك الإخوان لتصفية حسابات
.وقام بالتطاول علي الأستاذ ياسر شيحا أحد مؤسسي حزب الحرية والعدالة بفوة بألفاظ يعف اللسان عن ذكرها فقد قذفه ( نائب الفلول ) بأمه بالألفاظ التي يتم تداولها بين البلطجية و أطفال الشوارع مما عقد الوضع و بناء على ذلك عاد رئيس المدينة لمكتبه و لم يذهب للأهالي الغاضبين .
بمجرد علم الأهالي بما حدث من رئيس المدينة و النائب البدري ثاروا بشدة و منعوا القطارات أيضا .
عند المغرب أخبر رئيس المدينة أنه قادم للقرية و يطلب وفد لمعرفة مطالب الأهالي .
اختار الأهالي وفدا من خمسة أفراد لاستقبال رئيس المدينة وعرض مطالبهم و أرسلوا سيارة لاستقباله من خارج حدود القرية حتي لا يتعرض له أحد .
تقاعس رئيس المدينة مرة أخرى بضغط النائب البدري و أخل بوعده و لم يأت و اشترط فتح الطريق أولا و لكن الأهالي أصروا على مطالبهم.
تصاعد الموقف مرة أخرى حتى حضر مأمور مركز فوه و بالتفاوض مع بعض الأهالي و أعضاء من حزب الحرية و العدالة بالسالمية تعهد للأهالي بتحقيق المطالب الثلاثة ( رئيس قرية جديد و حملة نظافة بمعدات مجلس المدينة وثمانمائة أنبوبة غاز غدا ) .
بناء عليه قام الأستاذ عبد الله النجار و الحاج علي النجار بتوجيه كلمة للأهالي بأننا مع استقرار الأوضاع وقاموا بتهدئة الأهالي الذين قاموا بفض الاعتصام و فتح الطريق .
فالحمد لله قام أعضاء حزب الحرية والعدالة بحل مشكلة قطع الطريق بعد أن حاول يوسف البدري تعقيد المشكلة .







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق