- بلادى توداى
- 12:35 م
- منبر الإخوان
- لا توجد تعليقات
د.مرسي : النظام كان يمارس البطش علي حركة الطلاب.
د.مرسي : مصر تحتاج الي كافة الجهود.
د.مرسي : الثورة المصرية ثورة متميزة.
أكد الأستاذ الدكتور محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة أن النظام السابق كان يمارس البطش والعدوان علي حرية المواطنين والفكر وحركة الطلاب مشيراً أنه عندما عين أحد الأساتذة قبل ذلك ذهبت إليه مهنئاً وطالبته بالاهتمام بأربعة أشياء هامة هي تقويم الطلاب والاهتمام بالمعامل في الكليات العملية ولاهتمام بمكتبة الجامعة حيث أن هناك اموالاً تنفق في غير محلها بالاضافة للنشاط الطلابي وتنوعه داخل الجامعة.
وشدد د.مرسي خلال محاضرة له ظهر اليوم بالمخيم الطلابي لجامعة الزقازيق والذي انطلق تحت عنوان "انطلاقة نحو الريادة" ؛ أن يجب علينا أن نعي أن مصر الوطن والأمة والدولة والتاريخ والمستقبل تحتاج إلينا جميعاً ونحن نحتاج إليها جميعاً وليس هناك مجال لتفرقة أبناء مصر علي أي أساس إلا حب مصر ، فيجب علينا أن نحسن بناء الطلاب لأنهم قادة المستقبل وأعمدة البناء.
وأشار د.مرسي أن الثورة المصرية ثورة متميزة في التاريخ كله فهي ثورة بيضاء عامة شارك فيها عموم الشعب المصري حيث بلغ تعداد المصررين الذين شاركوا في ميادين مصر 20 مليون مصري ، وضحي واستشهد في سبيل هذه الثورة الكثير أبناء مصر ، هذه الثورة التي قامت علي الظلم والفساد والاستبداد والتخلف العلمي والتقني والقيمي ، التي قامت لتضع مصر في مكانها اللائق وإعلاء شأن المصريين ، هذه الثورة التي زلزلت الظلم واقتلعت رأس النظام الفاسد ، وبعد الثورة حدثت أحداث كثيرة في محاولة لاجهاض وإفشال الثورة ولكنها لم ولن تفلح ، حيث وعي المصريين الدرس وفهموه حيث عاني المصريين من حكم عسكري متسلط استمر أكثر من 60 عام.
وبين د.مرسي أن أولي خطوات الحرية هو خروج المصريين في مارس الماضي قالوا كلمتهم في الاعلان الدستور المؤقت حيث خرج لأول مرة في تاريخ مصر 18 مليون مصري وقال الغلبية نعم من اجل الاستقرار ، ثم كان بعد ذلك انتخابات مجلس الشعب والتي ساهم فيها 30 مليون مصري وتمت رغم ماكان يرردده المشككين من أن هناك دماء ستراق ولكن لم يحدث ومرت الانتخابات في مظهر حضاري رغم بعض المخالفات التي وقعت في أضيق الحدود ، ولأول مرة في تاريخ مصر يكون لها برلمان منتخب.
وبعد انعقاد مجلس الشعب بأسبوعين ظهر حقد الحاقدين وسرعان ماوقعت الأحداث ، فحدثت أحداث بور سعيد والذي يمثل حلقة رابعة أو خامسة في مسلسل يتكرر بداية بماسبيرو ومجلس الوزراء ومحمد محمود وأحداث مجلس الشعب ، فهذا جزء من التحديات التي تواجهنا فنحن نتعرض لمسلسل ضاغط علينا جميعا من الاحداث والتحديات تمثل رؤس مثلث ثلاث وهي الصهاينة والغرب وبعض الدول في إقليمنا العربي ، والرأس الثالث من المثلث داخل مصر.
قوي ثلاث :
وأكد أن هناك ثلاث قوي وتحديات تمثل أضلاع هذا المثلث الضاغط الذي يتشابك مع بعضه البعض لايسعدها أبداً أن تنهض مصر وأن تكون رائدة علماً وحضارة وثقافة وسياسة كما ينبغي لها أن تكون ، هذه التحديات التي تواجهنا الان يظهر منها رأس المثلث الداخلي وهم رجال أمن الدولة المنحل والبلطجية الذي رباهم أمن الدولة وأصحاب رؤس الأموال الفاسدين وبقايا النظام السابق في المؤسسات وأصحاب المصالح الخاصة ، بالاضافة للرأسن الآخرين يحتاجون منا إلي تعاون وتكاتف واتحاد ويقظة وصبر بالاضافة إلي اكتشاف مواقع الفسادج والسعي إلي كيفية التخلص منهم ، وأؤكد أن مؤسسات مصر بخير وبها الكثير من أبنائها المخلصين الذين يحتاجون إلي مناخ جديد وعلاقة جيدة.
وأكد أن هناك ثلاث قوي وتحديات تمثل أضلاع هذا المثلث الضاغط الذي يتشابك مع بعضه البعض لايسعدها أبداً أن تنهض مصر وأن تكون رائدة علماً وحضارة وثقافة وسياسة كما ينبغي لها أن تكون ، هذه التحديات التي تواجهنا الان يظهر منها رأس المثلث الداخلي وهم رجال أمن الدولة المنحل والبلطجية الذي رباهم أمن الدولة وأصحاب رؤس الأموال الفاسدين وبقايا النظام السابق في المؤسسات وأصحاب المصالح الخاصة ، بالاضافة للرأسن الآخرين يحتاجون منا إلي تعاون وتكاتف واتحاد ويقظة وصبر بالاضافة إلي اكتشاف مواقع الفسادج والسعي إلي كيفية التخلص منهم ، وأؤكد أن مؤسسات مصر بخير وبها الكثير من أبنائها المخلصين الذين يحتاجون إلي مناخ جديد وعلاقة جيدة.
وأشار "مرسى" أن ماوقع فى بورسعيد حادثا آلم كل المصريين، وأنه مدبر من قبل أذناب النظام السابق بأموالهم والبلطجية الذين رباهم ضباط أمن الدولة المنحل، متوعدا بتطهير وزارة الداخلية من الفاسدين الذين يقودون الثورة المضادة ورجال حبيب العادلى، وأن أحداً لن يترك لهم المزيد من الوقت للعبث بمقدرات الوطن، وأن هناك الكثير من رجال وضباط الشرطة الشرفاء الذين يجب الحفاظ عليهم ومساعدتهم. وأن حزب الحرية والعدالة لن يتردد أو يتقاعس عن تشكيل حكومة جديدة، فى حال تم سحب الثقة من حكومة الجنزورى أو إقالتها، لافتا إلى أن ذلك مسئولية كبيرة ولن يقوم بها حزب بمفرده، ولكن لابد من اختيار كفاءات بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، لأن المرحلة خطيرة وتحتاج لحكومة قوية قادرة على قيادة هذه المرحلة والوصول بمصر لبر الأمان.
وأكد مرسي أن إرادة الله ماضية إلي الاستقرار بإذن الله ومشيئته ، فنحن نفرح بما وقع ونتحسب بما هو آت ، ونثق جميعاً بأن عين الله ترعي هذا الأمة وان الله سبحانه وتعالي لايريد لنا إلا الخير ؛ ونحن في حزب الحرية والعدالة نبذل جهداً كبيراً حيث نحاول مع المتخصصين من كل ألوان الطيف المصري أن نعد مشروعاً للدستور وسنقدمه للجنة التأسيسية ربما يساعدهم في إنجاز مهمتهم في أسرع وقت ، لأن الأبواب الأربعة الأولي في الدستور والتي تتحدث عن الحقوق العامةو الحريات تحتاج إلي بعض التعديلات البسيط ، والباب الخامس الخاص بنظام الدولة والذي يحتاج غلي تغيير بسيط بالاضافة لمهام رئيس الجمهورية والتي ستوضع بناء علي نظام الدولة والقوات المسلحة.
وأضاف الدكتور مرسي بأن هناك أخطاء اخطاء وسلبيات تصدر من المجلس الاعلى للقوات المسلحة لكن لن يستطيع احد ان يؤثر على المصريين فى معركة البناء، وأننا لن نترك من سرق اموال الشعب المصري واعتدى على ابنائه و اموال المصريين سترد مؤكداً أن هناك من يسيء إلي الوطن وهم معروفون بالاسم ولن نترك لهم الفرصة بعد احداث بورسعيد ويجب تطهير الداخلية
وأكد الدكتور محمد مرسي أن يرفض مقابلة السفير الايراني والقائم بأعمالة في القاهرة ولن يقابله حتي يتم تعديل موقف إيران تجاه سوريا ، وأننا ندعم سوريا سياسياً ومعنوياً ولو استطعنا أن نذهب إلي هناك لمعاونتهم لذهبنا، وبشر الحضور بأن نظام بشار سيسقط عما قريب.
وشدد مرسى على ضرورة تواجد "العسكرى" لحماية الثورة حتى يتم تسليم السلطة إلى سلطة مدنية منتخبة وأن ذلك لا يعتبر دفاعا عن المجلس العسكرى، ولكنه موقف ينبع من دافع الخوف على الوطن وحمايته من الدخول فى نفق مظلم، متسائلا عن ماهية الشرعية التى يمكن وجودها الآن إذا سقطت شرعية المجلس العسكرى.
نقدر دور القوات المسلحة :
وأضاف أن الجميع يقدر الدور الإيجابى الذى قامت به القوات المسلحة المصرية فى حماية ثورة الشعب، وأن هذا الدور غير مسبوق فى تاريخ الشعوب جميعها وعلامة مضيئة فى تاريخ مصر والمصريين، وأنه حتى بعد تسليم السلطة لحكم مدنى منتخب، فإنه سيكون للجيش دور كبير فى حماية هذه السلطة لأنه لا دولة بدون قوات مسلحة وجهاز شرطة وطنيين.
وأضاف أن الجميع يقدر الدور الإيجابى الذى قامت به القوات المسلحة المصرية فى حماية ثورة الشعب، وأن هذا الدور غير مسبوق فى تاريخ الشعوب جميعها وعلامة مضيئة فى تاريخ مصر والمصريين، وأنه حتى بعد تسليم السلطة لحكم مدنى منتخب، فإنه سيكون للجيش دور كبير فى حماية هذه السلطة لأنه لا دولة بدون قوات مسلحة وجهاز شرطة وطنيين.
وتساءل "مرسى" مستنكرا: "ما الفرق بين أن تبدأ إجراءات انتخابات الرئاسة يوم 23 فبراير أو 15 أبريل؟"، مؤكدا رفضه وحزبه صدور إعلان دستورى جديد حتى ولو كان فيه بعض المصلحة، لأنه سوف يفتح الباب للفوضى، وكذلك لأى نوع من أنواع الوصاية على الشعب بوضع شروط أو معايير لاختيار أعضاء الجمعية التأسيسية.
وتابع "مرسى" أن المجلس العسكرى سلم شرعية التشريع بخطاب رسمى إلى مجلس الشعب المنتخب يوم 23 يناير الماضى، وبالتالى أيضا تكون الحكومة ممثلة للبرلمان، لأنه لا يمكن أن تكون غير معبرة عن الأغلبية، موضحا أن هناك مشاورات ونقاشا دائمين حول القوات المسلحة فى الدستور القادم، وأن المجلس العسكرى أكد أن دورها لن يختلف عنه فى الدستور القديم، وأنه رغم وجود أخطاء وسلبيات فى إدارة المرحلة الانتقالية، لكن يجب حراسة اتجاه الشرعية وعدم تجاوزه.
وأشار "مرسى" إلى أن المجلس العسكرى أخطأ عندما أصدر قانونى الأزهر، وانتخابات الرئاسة بعد انتخاب مجلس الشعب، وأن الأول يعتبر لمشيخة الأزهر وليس للأزهر، وأنه سيتم مناقشتهما مجددا من المجلس وتعديلهما إن لزم الأمر، مشيرا إلى ضرورة إصدار قانون للأزهر يعيد له مكانته التاريخية فى حياة الأمة المصرية والعربية والإسلامية.
وأوضح "مرسى: "الحزب لن يؤيد أى مرشح للرئاسة ينتمى للإخوان أو لأى حركة أو فصيل إسلامى، ولكن هذا لا يمنع أن نؤيد مرشحا له اتجاه إسلامى، والذى صدر يوم 10 فبراير 2011، لأن مخالفة ذلك يعد التفافا على الشعب، لافتا إلى أنهم يقفون على مسافة واحدة من جميع المرشحين، وعندما يغلق باب الترشيح سيتم الإعلان عن موقفنا.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق