- بلادى توداى
- 6:32 ص
- أخبار عربية ، أهم الأخبار
- لا توجد تعليقات
ونقلت الصحيفة الأمريكية عن الصحيفة الأمريكية استنادا على أقوال مسئولون أمريكيون أن الإدارة الأمريكية ودولا أخرى بدءوا في إجراء مناقشات جديدة بشأن احتمالات التدخل العسكري في سوريا وذلك بعد فقدان الأمل في استسلام الأسد ووقفه للمذابح التي يرتكبها ضد أبناء شعبه .
وأوضحت الصحيفة أنه في حال فشل الخيارات المطروحة والتي تمثلت في تسليح المعارضة السورية وإقامة منطقة تأمين ستدافع عنها قوة دولية على طول الحدود السورية مع تركيا ، هناك خيار بديل وهو دراسة احتمالات القيام بهجوم عسكري ضد أنظمة الدفاع الجوية للجيش السوري على شاكلة الأسلوب الذي استخدمته قوات "الناتو" مع ليبيا .
ووفقا لتصريحات المسئولون الأمريكيون أن الاستعداد لاستخدام أي خيار عسكري يتطلب أسابيع و ربما يتطلب أسابيع أخرى لتنفيذه وتقول الصحيفة الأمريكية في سياق تعقيبها على تصريحات المسؤلون الأمريكيون أنه على أية حال سيكون هناك ضرورة للمشاركة الدولية في هذا الهجوم خاصة في ضوء المعارضة المستمرة من قبل روسيا التي تستخدم حق الفيتو ، الأمر الذي يشكك في شرعية هذا الهجوم المحتمل وفقا للقانون الدولي .
المصدر: مفكرة الإسلام
البنتاجون: 4 تحديات تمنع التدخل عسكريًا في سوريا
مع تزايد الدعوات للولايات المتحدة للتدخُّل والمساعدة في وقف إراقة الدماء في سوريا، تزايدت في المقابل تحذيرات كبار المسئولين العسكريين بالبنتاجون من أنَّ التدخل العسكري هناك سيكون عملية شاقة وطويلة الأمد.
ونقلت صحيفة "إنترناشيونال هيرالد تريبيون" أنَّ العمل العسكري بسوريا قد يتطلب عدة أسابيع من الضربات الجوية الأمريكية الحصرية، وهو الأمر الذي قد ينجم عنه قتل أعداد هائلة من المدنيين وجرّ البلاد إلى شفير حرب أهلية.
ويقول مسؤولون، لم تسمهم الصحيفة الأمريكية: إنَّ الوضع السوري أكثر تعقيدًا من ليبيا، حيث استغرقت عمليات الناتو الجوية لحماية المدنيين، سبعة أشهر، شاركت فيها مئات المقاتلات العسكرية، أطلقت خلالها 7700 قنبلة وصاروخ.
وعلى الرغم من أنَّ الولايات المتحدة لديها القدرة العسكرية لشنّ غارات جوية متواصلة في سوريا، كما صرَّح رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال مارتن ديمسبي، أمام مجلس الشيوخ، الأسبوع الماضي: "يمكننا القيام بأي شيء"، إلا أنَّ القيادات العسكرية تتحدث عن أربعة تحديات كبيرة أمام أي عمل عسكري في سوريا هي: "مخاطر مهاجمة الدفاعات الجوية الروسية المتطورة والتي تقع على مقربة من المراكز السكانية الرئيسية، وتسليح المعارضة السورية المنقسمة بشدة، وإمكانية بدء حرب بالوكالة مع إيران أو روسيا، الحليفان الأبرز لسوريا، فضلاً عن افتقار الحماسة، في الوقت الراهن على الأقل، لتشكيل تحالف دولي على استعداد لاتخاذ إجراءات ضد حكومة الرئيس بشار الأسد.
المصدر: الإسلام اليوم







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق