رغم استشهاد 91 في نهاية عام الثورة.. أكثر من 700 نقطة تظاهر ومقتل 41 في جمعة "التدخل العسكري الفوري"
- بلادى توداى
- 11:32 ص
- أخبار عربية ، أهم الأخبار
- لا توجد تعليقات
ومن جهتها، ذكرت شبكة شام الإخبارية أن جيش النظام يطوّق بلدة الطيبة في حي درعا، ما خلف عدداً من الجرحى في حصيلة أولية.
وفي دير الزور، قالت الهيئة للعامة للثورة إن قوات النظام اقتحمت حي الجورة في دير الزور، ونفذت حملة اعتقالات عشوائية.
وتظاهر آلاف السوريين في مختلف المدن السورية للمطالبة بالتدخل العسكري لحمايتهم من آلة جيش النظام العسكرية، التي تحاول منذ الصباح قمع التظاهرات السلمية، في الجمعة الأولى من العام الثاني للثورة السورية.
وسجل العدد الأكبر من التظاهرات في مدينة حلب ومحافظتها (شمالاً)، التي بدأت تتصاعد فيها منذ أسابيع وتيرة الاحتجاجات، بعد أن كانت في منأى نسبياً عن هذا الحراك.
فقد انطلق آلاف الأشخاص في تظاهرات بأحياء عديدة من مدينة حلب، هاتفين، بحسب ما أفاد متحدث باسم اتحاد تنسيقيات حلب محمد الحلبي، لوكالة "فرانس برس": "الشعب يريد التدخل العسكري"، و"الشعب يريد إسقاط النظام"، و"الشعب يريد تسليح الجيش الحر".
وحاولت قوات الأمن تفريق بعض التظاهرات عبر إطلاق الرصاص، ما تسبب في وقوع إصابات.
كما أطلقت القوى الأمنية قنابل مسيلة للدموع على المتظاهرين في حي المرجة، فرد هؤلاء برشقها بالحجارة وحصلت اشتباكات بالأيدي.
وسارت تظاهرات مماثلة في ريف حلب، في بلدات وقرى السفيرة وعندان ومارع وحريكان وأعزاز، التي تنتشر فيها القوات النظامية، بالاضافة إلى مدينتي الباب ومنبج.
وكان ناشطون سوريون معارضون قد دعوا على شبكة الإنترنت إلى التظاهر، اليوم الجمعة، فيما دعا موقع "الثورة السورية ضد بشار الأسد 2011" على "فيسبوك" إلى التظاهر اليوم تحت عنوان "التدخل العسكري الفوري من العرب والمسلمين قبل كل العالم"، محدداً الأهداف بـ"حظر الطيران وإقامة منطقة عازلة".
عام على الثورة
ويأتي ذلك غداة مرور عام على الانتفاضة السورية، حيث قام المعارضون بتظاهرات في عدد من المناطق السورية، فيما تجمع أيضاً معارضو النظام في تظاهرات حاشدة في ما سمّوه "المسيرة العالمية من أجل سوريا".
وتزداد الأصوات في المعارضة السورية المطالبة بالتدخل العسكري الأجنبي وتسليح الجيش السوري الحر مع ارتفاع وتيرة العمليات العسكرية التي تشنها القوات النظامية على معاقل المنشقين في البلاد، خصوصاً في حمص وإدلب.
وقتل أكثر من 9000 شخص في سوريا غالبيتهم من المدنيين خلال العام الأول الماضي من الانتفاضة، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا وكالة "فرانس برس".
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن، الخميس الماضي: "قتل 9113 شخصاً، بينهم 6645 مدنياً و2468 عسكرياً منهم 471 منشقاً".
المصدر: العربية.نت
91 قتيلاً برصاص قوات الأسد في سوريا
أكَّد نشطاء سوريون أنَّ 91 قتيلاً سقطوا برصاص وقذائف القوات السورية في مناطق متفرقة من سوريا في الساعات الـ24 الماضية, في تصاعد مستمر للعنف, مع دخول الثورة ضد نظام الرئيس بشار الأسد عامها الثاني.
وأفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أنَّ معظم القتلى سقطوا في إدلب, وتحدثت عن "مجزرة اكتشفت صباح أمس الخميس في مزرعة وادي خالد غرب المدينة لـ23 جثة مقيدة ومعصوبة الأعين أعدموا جميعًا إعدامًا ميدانيًا".
وذكرت الشبكة أنَّ من بين القتلى خمسة أطفال وسيدة بالإضافة لأربعة عسكريين منشقين عن الجيش السوري أحدهم برتبة ملازم طيار ونقيب، وقتيل يحمل الجنسية التركية.
وقد شهد عدد من المدن تظاهرات تطالب بسقوط النظام في الذكرى السنوية الأولى للثورة. وفي هذا السياق, أفادت لجان التنسيق المحلية بخروج تظاهرات في تل رفعت بريف حلب، وفي حي سيف الدولة بمدينة حلب، وفي جامعة حلب حيث هاجمتها قوى الأمن بالغازات المدمعة.
وفي شمال شرق سوريا، خرجت تظاهرة أمام جامع قاسمو في القامشلي تهتف للثورة وتطالب بإسقاط النظام، حسب اللجان.
أما في ريف دمشق، أشارت اللجان إلى إطلاق نار مباشر باتّجاه المتظاهرين أمام الجامع الكبير بمدينة دوما وتعزيزات أمنية متزامنة مع اقتحام شارع الجلاء في المدينة. كما خرجت تظاهرة حاشدة من الجامع الكبير في التل، وفي جوبر.
المصدر: لإسلام اليوم
أكثر من 700 نقطة تظاهر في سوريا في الذكرى الأولى لانطلاق الثورة
ساد التوتر الشديد في مدينة دمشق وريفها أمس في الذكرى الأولى لانطلاقة الثورة السورية حيث أصرت أجهزة النظام على تحدي الشارع المنتفض واستعراض القوة وإقامة مسيرات مؤيدة وخاصة في ساحة الأمويين وسط العاصمة دمشق، في الوقت الذي كثفت قوات الأمن من وجودها في جميع مناطق المدينة ومحيطها، في محاولة لمنع أي تظاهرة معارضة في هذه المناسبة، فساد الإضراب العام في معظم أحياء مدينة دمشق وبعض الضواحي ومنها أحياء الميدان والقدم والعسالي والسبينة والحجر الأسود وداريا، في الوقت الذي مازال القسم الأكبر من ريف دمشق يتعرض لحملات أمنية في الغوطة الشرقية و مدينة دوما وحرستا وعربين وسقبا.
وعلمت «الشرق» أن قوات أمنية وشبيحة دخلت إلى الأحياء والمناطق التي أضربت وأغلقت المحلات التجارية فيها وحاولت فتحها وكسر أقفالها مما اضطر الأهالي إلى النزول إلى الشوارع في حي الميدان وجرت اشتباكات بين الشبيحة والأمن والأهالي، وأطلقت قوات الأمن النار على المواطنين، مما أسفر عن سقوط جرحى.
وكانت قوات الأمن والشبيحة هددت المواطنين بأن كل من يضرب ويغلق محله سيتم تحطيمه ونهبه.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن كتائب الأسد قصفت حي الخالدية والبياضة في حمص أمس بالمدفعية بعد أن لجأ إلى هذين الحيين سكان منطقة كرم الزيتون بعد المجزرة التي ارتكبها شبيحة الأسد هناك مؤخراً.
وذكرت لجان التنسيق المحلية أن أكثر من 700 نقطة تظاهر خرجت في سوريا أمس في الذكرى السنوية الأولى لانطلاقة الثورة. مشيرة إلى أنه في مثل هذا اليوم من العام الماضي كان في سوريا نقطة تظاهر واحدة خرجت بالقرب من الجامع الأموي في دمشق.
المصدر: الشرق







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق