- بلادى توداى
- 6:58 ص
- أبحاث ودراسات
- لا توجد تعليقات
ويرى المراقبون أن الدراسة الجديدة ستقدم إلى صناع القرار السياسي في موسكو نظرًا لأن بريماكوف كان قد اعتاد أن يجري دراسات تحليلية تتناول القضايا الراهنة يخرج من خلالها الخبراء بتقييمات وتوصيات تقدم للساسة.
وتركز الدراسة الجديدة على تنامي ظاهرة الإسلام السياسي على المستوى العالمي، مشيرة إلى أن الإسلام السياسي أصبح عاملاً مؤثرًا في التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها البلدان ذات الأغلبية المسلمة.
وأشارت الدراسة إلى وجود عوامل تزيد من قوة تصاعد التيار الإسلامي في منطقة شمال القوقاز من بينها البطالة، وتفشي الفقر لدى شريحة واسعة من السكان، بالإضافة إلى التباين الهائل في مستويات المعيشة بين فئات المجتمع.
وقالت الدراسة: "هناك عوامل أخرى من أبرزها الخلافات الطائفية، خاصة عندما يتعلق الأمر بتقاسم الموارد الاقتصادية والتحويلات التي تتلقاها تلك الجمهوريات من موسكو، وهناك تأثيرات سلبية أخرى تعود إلى الخلافات بين مراكز إدارة شئون المسلمين الروس في مختلف المناطق".
ويرى المراقبون أن هذه العوامل وغيرها تزيد من حاجة المسلمين في جمهوريات القوقاز إلى العودة إلى تعاليم الإسلام وعقيدته الصافية والتعويل على برامج تطرحها قوى تتبنى المرجعية الإسلامية في علاج الأزمات والمشكلات الخطيرة.
وتضيف الدراسة أن "المؤسسات الإسلامية الرسمية" تعيش حالة من الانعزال والضعف النظري، وانتهاج سياسات سلبية.
وأردفت الدراسة: في ظل هذه العوامل من الطبيعي أن يزدهر الإسلام السياسي لما يتمتع به من قدرة عالية على التنقل والانتشار، وبما يقدمه من أجوبة بسيطة وواضحة على معظم الأسئلة".
وأوصى خبراء المركز - الذين شاركوا في إعداد الدراسة - بأنه يتوجب على صناع القرار أن يتصدوا فكريًّا للنزعات الإسلامية، من خلال تنظيم حلقات واسعة للنقاش.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق