‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار الرياضة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار الرياضة. إظهار كافة الرسائل
قصيدة ( ياضمير أين أنت ؟)
عثمان جمعة
وكل يوم يمر قتيل إثر القتيل
والناس سكرى أمام إعلام عميل
أتقتلونى أنى لا أحب الفلسفة
دم يسيل وكفن لا أحد أضحى يعرفه
بكل اسم للدماء ناشدتك يا ضمير
بكل أحرف الشعراء نبكى ليلة
الدم العسيرة
كل ما حولى سواد
واحمرار فى سواد
أشلاء قتلى
أصوات ثكلى
هذا المكان يقتلنى
بين الرماد
هيا اخرجونى من هنا
ليس بيتى يسبقه
ذاك اللون والعلم الردئ
ليس بيتى يسبقه تلك أصوات
البكاء
الكل ما بين محمول جريح
وبين من يحمل
بين إبطيه الدواء
والناس سكرى أمام إعلام عميل
وأنا هنا أحمل جثمان
وأشلاء القتيل إثر القتيل ....
لا حول لى ولا قوة
ليس هذا اتجاه حتى مدينتى
الجو مظلم حالك
وكأنى صدقا
قد دخلت لتربتى
فيك يا رابعة
كنت فى ثوب الكفيف
وسمعى كان يرجفنى
كأنواء الخريف
لا أعرف اليوم نظم القصيدة
صارت بلادى عن بلادك بعيدة
وبعدك كل أشيائى صارت بغيضة
حولى سكارى أو عدم
لا يعرفوا معنى الألم
فيك يارابعة
طل نور الصباح الجميل
وأشرق الفجر
للتائهين
وإن عدت يوما فى بلادك
أو لامست حرف بابك
أرفع يدايا للسماء
أعنق الأرض
الجميلة
أنشد الشعر الزئير
أنت طفلة فى البراءة
أنت شاب فى الجراءة
أنت شيخ فى الوضاءة
أنت كهل فى الثغور

فيك رأيت أسلحة الدمار
أشعلت فى الناس روح
لا تعرف الذل
ولا تعرف الاستجبار
رأيت فيك سلاحا
يفتك كل طاغ
يقتل كل باغ
يحرق كل زاغ

سلاح جبار
سلاح لم يعرفه أرباب الخمور
لونه لون الشمس
وقت الشروق
حرفه حد كحد السيف
بين الحدود
سلاح لم يصنعه بنو صهيون
لا يعرفه الأمريكان
سلاح كان القرآن
أنا حر لا أريد حاكم القضبان
لست سجينا
لست متهما كما السكران
أنا حر لا أريدك اليوم تسجننى
وبعد اليوم تسرق قوت أولادى
أنا حر لا أريدك يا سلطان الخائنين
إرحل وهل عاد وقت للرحيل ؟؟
وهل يأذن لك صوت أمى
دم أختى
نحيب الأرامل
بالرحيل ؟؟
جاء اليوم يا طاغوت أن تُقتل
أن تُقتل نعم تُقتل
سيأتى اليوم ياوطنى
وشرع الله يتحكم

عثمان جمعة

بلادى توداى :

أعدت النقابة العامة للمحامين ممثلة فى لجنة الدفاع عن الحريات مسودة أولية للمذكرة القانونية التى تستعد لتقديمها إلى الاتحاد الدولى لكرة القدم (فيفا) تطالب فيها بإلغاء نتيجة مبارة مصر وغانا التى أقيمت أول أمس فى ملعب كوماسى وانتهت بفوز المنتخب الغانى بسته أهداف مقابل هدف واحد لمنتخبنا الوطنى.

وعرضت المذكرة المقدمة لجوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم، ضد الاتحاد الغانى أنه بتاريخ 15/10/2013 أقيمت مباراة لكرة القدم بين فريقى مصر وغانا على استاد كوماسى بدولة غانا الأفريقية فى مباراة الذهاب للتصفيات المؤهلة لكأس العالم بالبرازيل 2014، وذلك برعاية وأشراف ومتابعة الاتحاد الدولى لكرة القدم.

وأضافت المذكرة: أن المنافسات الرياضية التى يقيمها الاتحاد الدولى تهدف إلى التقارب بين الشعوب فى ظل منافسة رياضية بعيدا عن الأجواء السياسية التى تشوب علاقات بعض الدول، كما أن الاتحاد الدولى لكرة القدم قد وفر الإمكانيات والأدوات التى تمكن من إقامة مثل تلك الفاعليات الرياضية من أجل مناهضة أى تعصب مذهبى أو عرقى أو دينى أو سياسى بين شعوب العالم.

وقالت المذكرة إن الاتحاد المصرى لكرة القدم كان قد أوفد منتخب كرة القدم المصرى إلى دولة غانا ليكون طرفا فى مباراة كرة قدم دولية تخضع لإشراف الاتحاد الدولى ولوائحه وقراراته المنظمة لتلك الفاعليات، إلا أنه منذ وصول المنتخب المصرى لأرض غانا وتمت مواجهته بشعارات سياسية من جانب الجماهير الغانية قبل وأثناء هذه المباراة، وبالتالى فقد أقيمت تلك المباراة الرياضية وجاءت نتيجتها (ليست نتيجتها الرقمية بل نتيجتها السياسية) مخالفة لهدف الاتحاد الدولى فى التقارب بين الشعوب بعيدا عن الخلافات السياسية، الأمر الذى تكون معه تلك المباراة بكافة أحداثها قد جاءت متعارضة مع قرارات ولوائح الاتحاد الدولى لكرة القدم.

وطالبت المذكرة إلغاء نتيجة المباراة التى انتهت نتيجتها لصالح غانا 6 / 1 وإعادتها على أحد الملاعب المحايدة بإحدى الدول الأوربية معتمدة على ما أسمته مستندات وأدلة مؤيدة لها، خاصة وأن الاتحاد الغانى لكرة القدم قد سمح للجماهير المؤازرة لفريق غانا باقتحام تدريبات الفريق الضيف (منتخب مصر) وقامت تلك الجماهير بترديد شعارات سياسية "رابعة رابعة" فى إشارة إلى الأحداث السياسية فى مصر، وأن الاتحاد الغانى لكرة القدم قد سمح للجماهير المؤازرة للفريق الغانى أيضا بالدخول إلى الاستاد الذى أقيمت عليه المباراة بغانا أثناء إقامتها حاملين لافتات صفراء بها إشارة سياسية للأحداث فى مصر وعليها شعار "كف عبارة ذو الأربع أصابع" مرددين هذا الهتاف السياسى لاستفزاز اللاعبين المصريين وعمل مشادات معهم للتأثير على تركيزهم فى المباراة وهذا ما حدث بالفعل حيث تأثر اللاعبون وفقدوا تركيزهم أثناء المباراة، وأن الحكم الذى أدار المباراة قد احتسب ضربة جزاء غير صحيحة لصالح منتخب غانا فى توقيت هام ومؤثر على نتيجة المباراة.

واختتمت المذكرة بالتأكيد على احتفاظها بأسباب أخرى كثيرة وكذلك نصوص ولوائح وقرارات الاتحاد الدولى (فيفا) التى تتفق معها، وسوف تقدمها أمام اللجنة المعنية بإصدار القرار الفاصل فى شأن تلك المباراة حين انعقادها لبحث هذه الشكوى.





اليوم السابع

بلادى توداى :

أعدت النقابة العامة للمحامين ممثلة فى لجنة الدفاع عن الحريات مسودة أولية للمذكرة القانونية التى تستعد لتقديمها إلى الاتحاد الدولى لكرة القدم (فيفا) تطالب فيها بإلغاء نتيجة مبارة مصر وغانا التى أقيمت أول أمس فى ملعب كوماسى وانتهت بفوز المنتخب الغانى بسته أهداف مقابل هدف واحد لمنتخبنا الوطنى.

وعرضت المذكرة المقدمة لجوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم، ضد الاتحاد الغانى أنه بتاريخ 15/10/2013 أقيمت مباراة لكرة القدم بين فريقى مصر وغانا على استاد كوماسى بدولة غانا الأفريقية فى مباراة الذهاب للتصفيات المؤهلة لكأس العالم بالبرازيل 2014، وذلك برعاية وأشراف ومتابعة الاتحاد الدولى لكرة القدم.

وأضافت المذكرة: أن المنافسات الرياضية التى يقيمها الاتحاد الدولى تهدف إلى التقارب بين الشعوب فى ظل منافسة رياضية بعيدا عن الأجواء السياسية التى تشوب علاقات بعض الدول، كما أن الاتحاد الدولى لكرة القدم قد وفر الإمكانيات والأدوات التى تمكن من إقامة مثل تلك الفاعليات الرياضية من أجل مناهضة أى تعصب مذهبى أو عرقى أو دينى أو سياسى بين شعوب العالم.

وقالت المذكرة إن الاتحاد المصرى لكرة القدم كان قد أوفد منتخب كرة القدم المصرى إلى دولة غانا ليكون طرفا فى مباراة كرة قدم دولية تخضع لإشراف الاتحاد الدولى ولوائحه وقراراته المنظمة لتلك الفاعليات، إلا أنه منذ وصول المنتخب المصرى لأرض غانا وتمت مواجهته بشعارات سياسية من جانب الجماهير الغانية قبل وأثناء هذه المباراة، وبالتالى فقد أقيمت تلك المباراة الرياضية وجاءت نتيجتها (ليست نتيجتها الرقمية بل نتيجتها السياسية) مخالفة لهدف الاتحاد الدولى فى التقارب بين الشعوب بعيدا عن الخلافات السياسية، الأمر الذى تكون معه تلك المباراة بكافة أحداثها قد جاءت متعارضة مع قرارات ولوائح الاتحاد الدولى لكرة القدم.

وطالبت المذكرة إلغاء نتيجة المباراة التى انتهت نتيجتها لصالح غانا 6 / 1 وإعادتها على أحد الملاعب المحايدة بإحدى الدول الأوربية معتمدة على ما أسمته مستندات وأدلة مؤيدة لها، خاصة وأن الاتحاد الغانى لكرة القدم قد سمح للجماهير المؤازرة لفريق غانا باقتحام تدريبات الفريق الضيف (منتخب مصر) وقامت تلك الجماهير بترديد شعارات سياسية "رابعة رابعة" فى إشارة إلى الأحداث السياسية فى مصر، وأن الاتحاد الغانى لكرة القدم قد سمح للجماهير المؤازرة للفريق الغانى أيضا بالدخول إلى الاستاد الذى أقيمت عليه المباراة بغانا أثناء إقامتها حاملين لافتات صفراء بها إشارة سياسية للأحداث فى مصر وعليها شعار "كف عبارة ذو الأربع أصابع" مرددين هذا الهتاف السياسى لاستفزاز اللاعبين المصريين وعمل مشادات معهم للتأثير على تركيزهم فى المباراة وهذا ما حدث بالفعل حيث تأثر اللاعبون وفقدوا تركيزهم أثناء المباراة، وأن الحكم الذى أدار المباراة قد احتسب ضربة جزاء غير صحيحة لصالح منتخب غانا فى توقيت هام ومؤثر على نتيجة المباراة.

واختتمت المذكرة بالتأكيد على احتفاظها بأسباب أخرى كثيرة وكذلك نصوص ولوائح وقرارات الاتحاد الدولى (فيفا) التى تتفق معها، وسوف تقدمها أمام اللجنة المعنية بإصدار القرار الفاصل فى شأن تلك المباراة حين انعقادها لبحث هذه الشكوى.





اليوم السابع

بلادى توداى :


"سيب وأنا سيب" هكذا كان رد فعل اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري من موقف الجزيرة الرياضية بإتخاذ جميع الإجراءات القانونية ضد التليفزيون المصري، من أجل وقف التعدي على حقوقها الحصرية دون وجه حق، مطالبة إياها بسداد قيمة 200 مليون جنيه الخاصة باستغلال سيارات البث المباشر لمدة 41 يوم، مقابل سداد قيمة الساعة ونصف الساعة، التي عرضت فيها المباراة بإعتباره حق أصيل، و العين بالعين والسن بالسن.



حيث علّق عصام الأمير، رئيس التليفزيون قائلاً"عرض مباراة مصر وغانا حق أصيل للتليفزيون المصري لأكثر من سبب، بداية من استغلال قناة الجزيرة سيارات البث المباشر لمدة 41 يوماً أثناء اعتصام رابعة ضاربين بكل القوانين عرض الحائط، ولم نحصل منهم على مليم واحد، كما أنهم رفضوا تنفيذ الحكم الإداري الصادر بغلق قناة الجزيرة مباشر مصر، نظرا لعدم حصولها على التصاريح اللازمة، فلماذا نحن نحترم حقوقهم فالعين بالعين والسن بالسن".

أما شكري أبوعميرة، رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون، فرأي في تصريح صحفي للمصري اليوم،كون أن مصر لاعب في المباراة مع غانا فهذا سبب كافي لسرقة البث الحصري من الجزيرة، وللهجوم على الكل قائلًا" لدينا الحق كاملا في عرض مباراة مصر وغانا، فمن حق الشعب المصري مشاهدة المباراة الخاصة به...و سنقاضي فيفا خلال الفترة المقبلة بعد أن اهتم بجمع الأموال، وحرمت الكثيرين من مشاهدة اللعبة الشعبية الأولى في العالم».



ورغم أن إعلام الانقلاب اعتبر شراء قطر، مالك قنوات الجزيرة، في عهد الرئيس محمد مرسي لسندات بقيمة 5.5 مليار دولار شحاته، وتأبه كرامة المصريين، إلا أن عصام الأمير، رئيس التليفزيون ، أكد أن رقة قلب التلفزيون المصري هي التى سمحت للمواطن الغلبان بمشاهدة مباراة بلده، على اعتبار أن المحاكم الأوروبية أصدرت أحكاما ضد فيفا تمنح من خلالها الحق لأي شعب مشاهدة مباراة بلده، ويبدو أننا رجعنا لعصر المخلوع محمد حسنى مباراك الذي تحارب فيه الدولة من أجل تلهية المواطن بمتابعة المباريات أكثر من الاهتمام بإشباع احتياجات الأساسية، خاصة في الوقت الذي عاد فيه الكلام في السياسة من المحرمات.

رصد

بلادى توداى :


"سيب وأنا سيب" هكذا كان رد فعل اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري من موقف الجزيرة الرياضية بإتخاذ جميع الإجراءات القانونية ضد التليفزيون المصري، من أجل وقف التعدي على حقوقها الحصرية دون وجه حق، مطالبة إياها بسداد قيمة 200 مليون جنيه الخاصة باستغلال سيارات البث المباشر لمدة 41 يوم، مقابل سداد قيمة الساعة ونصف الساعة، التي عرضت فيها المباراة بإعتباره حق أصيل، و العين بالعين والسن بالسن.



حيث علّق عصام الأمير، رئيس التليفزيون قائلاً"عرض مباراة مصر وغانا حق أصيل للتليفزيون المصري لأكثر من سبب، بداية من استغلال قناة الجزيرة سيارات البث المباشر لمدة 41 يوماً أثناء اعتصام رابعة ضاربين بكل القوانين عرض الحائط، ولم نحصل منهم على مليم واحد، كما أنهم رفضوا تنفيذ الحكم الإداري الصادر بغلق قناة الجزيرة مباشر مصر، نظرا لعدم حصولها على التصاريح اللازمة، فلماذا نحن نحترم حقوقهم فالعين بالعين والسن بالسن".

أما شكري أبوعميرة، رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون، فرأي في تصريح صحفي للمصري اليوم،كون أن مصر لاعب في المباراة مع غانا فهذا سبب كافي لسرقة البث الحصري من الجزيرة، وللهجوم على الكل قائلًا" لدينا الحق كاملا في عرض مباراة مصر وغانا، فمن حق الشعب المصري مشاهدة المباراة الخاصة به...و سنقاضي فيفا خلال الفترة المقبلة بعد أن اهتم بجمع الأموال، وحرمت الكثيرين من مشاهدة اللعبة الشعبية الأولى في العالم».



ورغم أن إعلام الانقلاب اعتبر شراء قطر، مالك قنوات الجزيرة، في عهد الرئيس محمد مرسي لسندات بقيمة 5.5 مليار دولار شحاته، وتأبه كرامة المصريين، إلا أن عصام الأمير، رئيس التليفزيون ، أكد أن رقة قلب التلفزيون المصري هي التى سمحت للمواطن الغلبان بمشاهدة مباراة بلده، على اعتبار أن المحاكم الأوروبية أصدرت أحكاما ضد فيفا تمنح من خلالها الحق لأي شعب مشاهدة مباراة بلده، ويبدو أننا رجعنا لعصر المخلوع محمد حسنى مباراك الذي تحارب فيه الدولة من أجل تلهية المواطن بمتابعة المباريات أكثر من الاهتمام بإشباع احتياجات الأساسية، خاصة في الوقت الذي عاد فيه الكلام في السياسة من المحرمات.

رصد

لوَّح لاعب نادي "فنربخشة" التركي "أمري بيلوزوغلو" بإشارة رابعة العدوية؛ وذلك بعد إحرازة هدفًا في إحدى مباريات الدوري التركي لكرة القدم.
ودشن ناشطون أتراك مؤخرًا حملة تضامنية على شبكات التواصل الإجتماعي للتعبير عن رفضهم الانقلاب العسكري على رئيس مصر المنتخب وعلى الحكومة والبرلمان الشرعيين.
حلقات شعار الألعاب الأولمبية ترتفع وسط الملعب خلال حفل الافتتاح.
انطلق حفل افتتاح اولمبياد لندن 2012 امس الجمعة بعد عد عكسي ودق جرس كبير ايذانا ببدء احتفال ضخم بتاريخ وفنون وثقافة بريطانيا.
واكتظ الاستاد الاولمبي في لندن بنحو 60 الف مشاهد وتحول منتصف الاستاد الى منطقة ريفية بريطانية وظهر رعاة غنم وأغنام وأوز.
وبجانب 60 الف متفرج حضر حفل الافتتاح شخصيات مرموقة مثل ميشيل اوباما السيدة الامريكية الاولى ورؤساء ورؤساء حكومات دول اوروبية.
وقال بوريس جونسون رئيس بلدية لندن عن الاجواء قبل ساعات من حفل الافتتاح "هناك حالة متنامية من الاثارة لا يمكن قياسها."
وقام باخراج الحفل الذي كلف 27 مليون جنيه استرليني (42 مليون دولار) المخرج داني بويل - الذي فاز بجائزة اوسكار عن فيلم "المليونير المتشرد". واستمر الحفل لمدة نحو اربع ساعات.
طائرة تحلق فوق مجموعة من المشاركين في حفل افتتاح أولمبياد لندن 2012
لقطة خارجية للملعب الذي يستضيف حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية.
مشاركون يلعبون كرة القدم خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية.
بريطاني يتجه نحو الملعب الأولمبي قبل بدء حفل الافتتاح.


لندن- أ ش أ:
قال مدرب المنتخب الأوليمبي المصري هاني رمزي إنه يسعى من خلال لقاء مصر والبرازيل اليوم الخميس إلى وضع البسمة على وجوه المصريين، خاصةً بعد نحو عام ونصف من المصاعب التي واجهها الشعب المصري.

وأضاف في تصريحات صحفية اليوم: "الجميع يعلم ما مرت به مصر خلال الـ16 شهرًا الماضية".

وقال رمزي: "سيكون من الجميل بالنسبة لنا اليوم من خلال المنافسات الأولمبية أن نري العالم أننا على الرغم من المعاناة التي تعرضت لها بلادنا فما زلنا نشعر بالفخر أننا نلعب من أجل بلادنا، وأن نري العالم أن كرة القدم ما زالت موجودة في مصر".

فيديو اليوم

خريطة الموقع

أخبار محلية

أخبار عربية

أخبار الاقتصاد

تقارير وملفات

أخبار الرياضة

مقالات سياسية


أخبار مصر ـ أخبار الاقتصاد ـ أخبار عربية ـ أخبار دولية ـ أخبار الرياضة ـ مقالات سياسية ـ تقارير وملفات
فيديوهات ـ أدب وفنون ـ أخبار التكنولوجيا ـ الصحة والطب ـ اتصل بنا ـ اشترك معنا