- بلادى توداى
- 11:16 ص
- أخبار محلية ، أهم الأخبار
- لا توجد تعليقات
قال الدكتور رفيق حبيب أن مخطط الإفشال أصبح واضحا، فهو محاولة لمنع أي حكومة من تحقيق إنجاز على الأرض. وهو مخطط قابل لتحقيق نجاحات، خاصة وأن الأوضاع قبل الثورة، وصلت لدرجة من التردي العميق. لذا أصبحت قوى النظام السابق، ووسائل إعلام تعيق أي محاولة للإصلاح، من خلال تشويه أي قرار وتضليل الرأي العام. وأكد "حبيب" فى تدوينة له على صفحته على الـ "فيسبوك" أن القوى العلمانية لعبت أساسا على سيناريو إفشال السلطة المنتخبة، مادامت تمثل التيار الإسلامي؛ حتى أصبح مخطط إفشال القوى الإسلامية، يمثل الرهان الأخير أمام القوى العلمانية. فقد ظنت القوى العلمانية، أن نجاح القوى الإسلامية في الحكم، يعني استقرار الحكم الإسلامي، أي استقرار حكم القوى الإسلامية، خاصة وأنها تعبر عن أغلبية مجتمعية. مما يعني أن إفشال القوى الإسلامية، من وجهة نظر القوى العلمانية، يؤدي إلى وصولها هي للحكم. وأضاف أن الغرض من الإفشال، أن يبحث عامة الناس عن بديل، حتى وإن كان بديلا عن الثورة والتحول الديمقراطي والقوى الإسلامية معا. ولن يكون هذا البديل إلا تحالف القوى العلمانية مع قوى النظام السابق. لأن القوى العلمانية بمفردها، غير قادرة على تحقيق سيناريو الفوضى والعنف، وغير قادرة على تحقيق سيناريو الإفشال. لذا أصبحت القوى العلمانية في حاجة لقوى النظام السابق، لتشكل معا بديلا، سواءً عن القوى الإسلامية، أو حتى عن الثورة بمجملها. وأوضح أن عناصر خطة الأفشال هي: إثارة حالة اضطراب سياسي، من خلال تفجير العنف والفوضى، بما يعرقل دوران عجلة الاقتصاد، ويستخدم كذريعة لتأجيل قرض صندوق النقد، وبالتالي تأجيل أي استثمارات خارجية، والضغط على الجنية المصري، وعرقلة عودة السياحة لمعدلاتها. وهي خطة تقوم على حصار السلطة المنتخبة، من قوى إقليمية ومن المؤسسات الدولية، وداخليا بتحالف القوى العلمانية مع قوى النظام السابق، ويتحكم في هذا الحصار الدول الغربية وأمريكا، والتي تؤجل فك الحصار حتى ترتب أوضاعها، ولتضغط على القوى الاسلامية، حتى تشكل أدوات ضغط جديدة، تعيد هيمنتها ولو نسبيا على المنطقة.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق