‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار محلية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار محلية. إظهار كافة الرسائل
صرخة قاضي لايخشى الا الله

المستشار حسام الغريانى يكتب: بالامس زارنى لواء شرطه وبكى على مشاهد فض رابعه التى عرضتها الجزيره في وثائقي خلف المنصه وقال لى بالنص أنا قدمت إستقالتى ولم تقبل وهددت بالقتل إن فكرت في تقديمها مرة أخرى وقد قتل العقيد / توفيق عبد السلام في ادارة الجوازات بالبحيره عن طريق حادث سياره تبين فيما بعد أن القتل كان عمد ولم يعثر على السيارة التى دهسته دهسا ..
اللواء إستحلفنى بالله أن أكون شاهد على براءته من دماء شهداء رابعه بعد سقوط الانقلاب فسألته ومن أدراك أن الانقلاب سيسقط .. قال لى ومن يستطيع أن يوقف شعب لم توقفه مجزرة سقط فيها الاف القتلى بكل الطرق وأبشعها ..أما أنا فبكيت على حال القضاء الذي كنت أنتسب إليه وأنا أرى قاضي مسيحى متطرف يسأل القضاة الحاقدون على الاخوان من منكم يريد أن يحكم على الاخوان في انتهاك مفضوح لمبادئ العدالة

عندما تكون الاحكام هكذا فنحن حتما لسنا في دوله بمفهوم الدولة بل امام عصابه بمفهوم العصابة واقسم بالذي خلق السموات والارض لن تنهض مصر اذا مر الانقلاب ابدا ولن يحترم صاحب حق في دولة قامت على الباطل، لقد صرخت بأعلى صوت وبكل المصطلحات ادعو اخوانى من القضاة ان ينجو بانفسهم من هذه المهزلة التى يساقون للاشراف عليها وهم لا يعلمون ان الشعب لن يسمح لهم بالبقاء في القضاء وهم اول من خانو الشعب من اجل حفنة الاف من الاموال الحرام، لقد هددت بالقتل وبالضرب وبالحبس وبالتشريد وهددت بحبس ابنائي وفلذات اكبادى ان نطقت او كتبت ولكن أأخشي عصابة وأخون الله وانا الذي ما عرف الخوف الا من الله، اقولها اليوم للقضاة والضباط لا تطعنو الشعب غدا فلن يحميكم السيسي ومحمد ابراهيم لانهم لن يجدو من يحميهم بعدما تأتى اللحظة التى يدرك فيها المصريون ان الاستفتاء قد مر ولازالت المظاهرات ولازال الاقتصاد متدهور ووقتها ستضطر الملايين التى لا تنتمى لحزب اوفكر أن تخرج وتصرخ ووقتها لن يفلت منها الا من كان معها ودعونى اذكركم ان حزب البعث في العراق الذي لا يختلف عن الحزب الوطنى بعد سقوط النظام هرب الاعلاميون وهرب القضاة الفسدة والضباط ورجال المال والاعمال ومن ضبطه الشعب مثلو بجثته في الشوارع وانا لا اخيفكم من هذا المصير فلا مفر منه بعدما قتل من المصريين عدة الاف وأصبح الثأر في كل قرية ومدينه ولا تخلو بقعة في الوطن من ام شهيد ودمعة اب وفراق عزيز.

سأنزل غدا مع الشعب وأنا أتمنى أن يطلقون على رصاصة او يسجنونى فالسجن احب الى مما يدعوننى اليه والحياة الى جوار خالقي افضل من الحياة في ظل حكم عصابة لا ندرى اهم مسلمون مصريون ام منسوبون للاسلام وللوطن زورا وبهتانا، فكم من مسلم في البطاقة وهو عند الله من الكافرين.

بلادى توداى :

أرسل المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان، عددًا من الرسائل الهامة من محبسه بجناح التأديب في سجن العقرب شديد الحراسة بطره، مفادها اقتراب النصر وعودة الشرعية، وذلك فى ثلاث جُمل هي: "إن النصر قريب جداً جداً فلا تيأسوا.. الشرعية ستعود قريباً بإذن الله وسنخرج .. ستعود مصر للمصريين جميعاً دون تمييز أو إقصاء".

ومن جانبها، قالت عائشة نجلة الشاطر، إن والدها بصحه جيدة بعد تخطيه الأزمة الصحية التي ألمَّت به الأسبوع الماضي، وأن حالته المعنوية مرتفعة للغاية، وذلك خلال زيارتها وشقيقتها ووالدتيهما له اليوم.

وأشارت عائشة إلى أن والدها يعاني من التهاب شديد بالعظام يسبب له آلام مبرحة، ويتم حرمانه من حق الرعاية الصحية التى تعد من أبسط قواعد حقوق الإنسان،بعدم عرضه علي الطبيب ليكتب له حتي دواءً أو مسكنًا.

وأوضحت أن زياتهم التي لم تستغرق أكثر من 30 دقيقة، اتسمت- على حد وصفها- بالكثير من المضايقات الأمنية التي لا يخلوا منها لقاء، وكان معهم ضباط يحضرون اللقاء ولم يسمحوا لهم بتسليمه الطعام أو الملابس.

ولفتت عائشة، إلى ان والدها المهندس خيرت الشاطر، بعث وصية للثوار بألا يتركوا الميادين حتى تعود الشرعية وفاءً لدماء الشهداء منذ 25 يناير وانتهاءً بأحداث فض ميداني رابعة العدوية والنهضة وما تلاهما من أحداث.


جدير بالذكر أن هذه هي الثالثة منذ اعتقال أبيها، كانت الأولى يوم 14 سبتمبر، والثانية 15 سبتمبر، أما الزيارة الثالثة- التي تمت اليوم- كانت بتصريح لثلاثة أشخاص هي وشقيقتها ووالدتها؟

بلادى توداى :

حذر الكاتب الأمريكي كريستوفر ديكي من "تحول رهيب" لمجريات الأحداث بمصر وكابوس يلوح في الأفق خلال الأشهر القليلة القادمة، حال الموافقة على الدستور الجديد وانتخاب الفريق أول عبد الفتاح السيسي - الذي وصفه بـ "رجل الجيش القوي"- رئيسا للبلاد.


وقال الكاتب -في مقال نشرته مجلة "ديلي بيست" الأمريكية- إن 25 يناير مازال يوما لإحياء ذكرى ثورة 2011 التي أنهت 3 عقود من حكم الرئيس حسني مبارك، مؤكد أن الكثيرين يعتبرون الذكرى القادمة لحظة فارقة لدولتهم التي بدأت في الانهيار.


وأضاف ديكي: إنه منذ وصول الجيش إلى السلطة، أصبح ضباطه عازمون على سحق جماعة الإخوان المسلمين إلى الأبد، وبأي ثمن، حتى لو كان ذلك معناه تجريد الليبراليين والعلمانيين والصحفيين من حقوقهم، وأي شخص آخر يرغب في التشكيك في سلطة رجال يرتدون القبعات العسكرية.

وأشار الكاتب إلى أن الاقتصاد المصري في حالة يرثى لها، والمستقبل يبدو قاتما للغاية.


ونقل عن أحد رجال الأعمال المصريين الذين دفعتهم الظروف الاقتصادية لتسريح نصف موظفيه، قوله: ""الكثير من الناس سوف يذهبون إلى التحرير يوم 25 يناير القادم، لكن هذا العام سوف يتظاهرون ضد 25 يناير".


لكن الكاتب يرى أن هذا النوع من "الاحتجاجات ضد الاحتجاجات" لن يحل مشاكل البلاد، مشيرا إلى أن رجال الأعمال الذين حضروا اجتماعا مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في نوفمبر الماضي، اعترفوا أنه وسط كل هذه الشكاوي، لا أحد في مصر لديه إستراتيجية ديمقراطية واضحة لإنقاذ بلد يبلغ عدد سكانه 85 مليون مواطن.

وأوضح الكاتب أن الكابوس الذي يلوح في الأفق هو حدوث عملية شبه ديمقراطية تهدف إلى إضفاء شرعية على "الديكتاتور ذو الشعبية"، وبقلب عنوان رواية الروائي الكولمبي جابرييل جارثيا ماركيز، سيكون ما يحدث هو "ربيع البطريرك".


وأضاف: "الحدث المهم الأول هو الاستفتاء في 14 و15 يناير للموافقة على الدستور الجديد، والخطوة الثانية ستكون في نهاية شهر يناير، بعد 25 يناير، حيث يتوقع أن يستقيل السيسي من الجيش، ليتمكن قانونيًا من الترشح للرئاسة في أبريل، الأسلوب الفرعوني للسيسي له شعبية بين أهل جلدته، لا شك في أنه سيفوز".

 
وتوقع الكاتب أن يعمل بقايا الإخوان المسلمين تحت الأرض، مع زيادة عملية التطرف سواء تحت شعار الجماعة أو القاعدة أو أي جماعات أخرى، وتوقع أيضًا استمرار عملية قمع الإخوان وسفك الكثير من الدماء.
مايكل شويــر الخبير الامنى ورئيس أخطر وأهم وحده في جهاز CIA سابقا

بلادى توداى :

هم يخططون لقتل الرئيس محمد مرسى لكنهم يخشون من ردة الفعل الغير متوقعة من إنصاره وما الذي قد يترتب على ذلك من أحداث لايأمن عواقبها أحد 

من واقع خبرتى وبحثي في تاريخ الحركات الاسلاميه التى حملت السلاح أرى أنهم يتمتعون بذكاء يستحق التقدير خاصة في هذه المرحله الجاريه في مصر وارى ان الحركات الاسلاميه والجهاديه الان يراهنون على قدرة انصار مرسي على الحشد وما ان يتوقف الحشد وينجح الانقلاب حتى تتحول مصر الى قطعة من جهنم على وجه الارض ونرى الالاف يحملون السلاح ويبدأ مسلسل الانتقام والقتل العشوائي في الاعلاميين والضباط ويتحول نصف الجيش الى حراسات للقيادات وهذا السيناريو المخيف أيضا متوقع أن يحدث إذا تجرأ قادة الانقلاب على إغتيال الرئيس محمد مرسي وسيكونو هم اكثر الخاسرين لان صفحات التواصل المصريه لاتكف عن نشر عناوين الاعلاميين والضباط وحتى ارقام هواتفهم واسماء بناتهم واولادهم وسيلاحقهم الخطر هم واولادهم أينما رحلو ويجب أن لاينسو أن طالبان والقاعده وجبهة النصر كلها ثمار لبذرة لم تنبت وتتشعب وتمتد جزورها الا في مصر فقائد القاعده مصري وعمود جبهة النصرة مصريون والمصريون هم الاكثر فاعلية في حركة طالبان التى لازالت تحارب الجيوش الغربيه بنديه منذ 13 عاما وفشل المشروع الاسلامى ودهسه بالانقلاب لن يصنع لا امنا ولا استقرارا بل سيولد جيلا جديدا لن يترك للغرب مصالح في الشرق الاوسط وما لايريد الغرب ان يفهمه ان عودة محمد مرسي صمام امان للعالم وعزله بالانقلاب امر خطير جدا وما لا يلحظه كثيرون ان قادة الانقلاب صبو جام غضبهم ورصاصهم على قادة الاخوان فقط بينما تجنبو استفزاز الجماعات التى لها تاريخ في حمل السلاح ولم يقتربو منها لا بالمطاردة ولا بالاعتقال ولازالو يتجنبون الصدام معها حتى الان وما يجري في سيناء ليس الا نقطة في بحر مما قد يجري اذا قتل الرئيس مرسى ولذا فانا قلت واكرر الان ان الانقلابيون ومن عاونوهم وساعدوهم وخططو لهم كلهم أخطأو ولم يدركو أنهم غرقو في وحل حتى العنق وليس امامهم الا حلا يعود بمقتضاه الرئيس مرسي والا فالبديل سئ وربما أسؤ مما يتخيل الكثيرون 




هم يعلمون جيدا أنهم يختطفون الرئيس الشرعي والا فلماذا لم يعترف بهم العالم ولماذا لم يقم رئيس اوروبي او أمريكى بزيارة مصر ولطالمو حاولو وفشلو في إقناع دولا كثيره بالاعتراف بهم كسلطة مؤقته لان العالم أذكى من أن يعترف بحكومة مؤقته لا تعلم ماذا سشيواجهها من مخاطر في المستقبل القريب

بلادى توداى :


السيسي رفض مناقشة رواتب ضباط الجيش أمام لجنة الموازنة العامة والرئيس أصر

- 100 شركة ترأسها قيادات عسكرية تدر 168 مليار جنيه نصيب الدولة منها مليار واحد فقط

- الجيش والشرطة والإعلام والقضاء يسيطرون على مقدرات الوطن ويحاربون أي نظام يمس مصالحهم

- السيسي وافق على خارطة طريق مرسي يوم 2 يوليو في اجتماع جمعهما مع قنديل ثم انقلب عليه

فجر يحيى حامد، وزير الاستثمار ومستشار الرئيس محمد مرسي، مفاجأة من العيار الثقيل، حينما أكد أن الرئيس مرسي كان يعلم أنه ستقع مواجهة قوية مع المجلس العسكري، وكان يرى أن مؤسسات الدولة كالشرطة والجيش والقضاء لابد من إصلاحها من الداخل.

وقال حامد، في أول ظهور له بعد فض "رابعة" خلال حواره مع برنامج "بلا حدود" على قناة الجزيرة مباشر مصر منذ قليل: الرئيس واجه حربا من الداخل والخارج؛ لأن مؤسسات الدولة كالقضاء والإعلام والشرطة والجيش ترفض أن ينال الشعب نصيبه بما لديهم من مميزات.

وأكد أنه لم يكن هناك أي دولة أجنبية قدمت لمصر أي دعم في فترة حكم مرسي، خاصة من أوروبا والخليج باستثناء قطر، في حين أن هذه الدول كانت تدعم اقتصاد دولة مبارك، ما وضعنا في مأزق.

وقال: إن فاروق العقدة زار الرئيس فور توليه منصبه يوم 2 يوليو 2012، وقال له "نحن على مشارف الإفلاس، فكنا أمام خيار أننا بحاجة لإصلاح هيكلي للشرطة، لكننا لن ندخل في مواجهة مع الجيش، وأظن أن هذا القرار الآن يحتاج إلى مراجعة وهذا ليس عيبا، ومثل هذه الأمور كانت لابد أن تحسم فور تنحي مبارك كي تكتمل الثورة.

وتحدث الوزير الشاب عن الأخطاء التي وقعت فيها الثورة، وهي أنها انتهجت منهج الإصلاح بعيدا عن المنهج الثوري، خاصة بعدما أرسلت المؤسسة العسكرية رسائل واضحة إبان الثورة من خلال عدة وقائع، مفادها أنها ستتسبب في مشكلات لأي سلطة تنفيذية تأتي خارج إطارها؛ لتضع صاحب القرار في أزمة بصورة دائمة.

وأضاف أن الرئيس مرسي كان يمشي بخطى ثابتة لتأسيس مؤسسات الدولة، وفوجئ بأن الجيش هو الذى يعين عدة وزراء، من بينها الاستثمار والمالية والتعاون الدولي والبترول، وهو ما رفضه الرئيس بشدة.

وأشار إلى أن الخلافات بين الرئيس والمؤسسات العسكرية حدثت في الوقت الذى كان فيه عجز الموازنة يفوق الملياري جنيه، وكان الاقتصاد فيه يعاني، ما دفع الرئيس للتفكير في الثروة المعدنية من معادن ومحاجر التي تقدر بعشرة مليارات جنيه كدخل سنوي، ولا نحصل منها الآن إلا على مليار واحد؛ لأن الجيش يسيطر على صحراء مصر بشكل كامل بما فيها من محاجر.

وأكد أن قادة الجيش طالبوا المشاركة في الحكومة بتعيين وزراء الحقائب الاقتصادية لكن الرئيس رفض ذلك.

وأضاف أن قادة الجيش يريدون الحفاظ على إمبراطوريتهم الاقتصادية، وهذا هو أساس صراعهم مع أي حكم مدني يهدف لاسترجاع مقدرات الدولة من هيمنة قادة العسكر للشعب.

وتساءل الوزير الشعب: من الذى يقف حائلا دون تعمير سيناء رغم أنها تخضع لكامل سيطرته؟ بالطبع قادة الجيش، وهو ما دفع الرئيس مرسي من خلال حكومة هشام قنديل لتخصيص مبلغ ضخم لتعمير سيناء، ولكن بعد الانقلاب العسكري كل هذه الميزانية صرفت على السلاح الذى يضرب به أهالي سيناء؛ لأن الجيش هو المستفيد الوحيد من عدم الاستثمار في سيناء، أما شبكات المحمول فلم تصل لأهلنا على حدود رفح إلا بضغط شديد من الرئاسة على الجيش ثم عاد الجيش وأوقفها.

واستدرك قائلا: مشروع تنمية قناة السويس مثال حي على هذا الصراع؛ لأن ممثل الجيش رفض مشروع القانون الذى أعد على مدار 3 أشهر، وعرقلوا تمريره لمجلس الشورى كي يصوت عليه وينفذ، رغم أننا حققنا كل شروط التأمين الإستراتيجي التي وضعها الجيش بنفسه، ومع ذلك تم تشويه هذا المشروع وشيطنته، واليوم تتحدث حكومة الانقلاب على أنه سيدر خيرا وافرا لمصر وتبيع مقدرات الوطن للغير.

واستمر حامد في تفجير مفاجآته قائلا: الجيش رفض منح أهالي مطروح محطة مياه الشرب إلا بالسعر الاستثماري.

وكشف أن "آن باترسون" تحدثت للدكتور عصام الحداد قبل الانقلاب بـ48 ساعة، وقالت له بالحرف: "القصة ليست في المعارضة جمهورك الوحيد هو السيسي"، ما يفسر رفض المعارضة لدعوات الحوار المتوالية من الرئيس رغم أنه أقر بأن مجلس الشعب الذى سينتخب لو طالب بانتخابات رئاسية مبكرة سأستجيب، ولو جاءت الانتخابات بغالبية ضدي لن أكمل مدة رئاستي.

وأكد أن رؤية الرئيس كانت لا تريد الدخول في صدام مباشر مع المؤسسة العسكري؛ كي لا يحتدم الصراع ويحدث احتراب أهلي وتسقط الدولة، فأراد أن يرجئ هذه المواجهة، كما أكد أن الرئيس أقال عنان وطنطاوي بعد ورود معلومات تفيد بعدم تأمين جنازة ضباط رفح، وزار الرئيس سيناء وشاهد التراخي الأمني بعينه، وأدرك مدى الخطر الشديد الذى تمثله المؤسسة العسكرية على مصالح الدولة، نافيا أن يكون إقالة عنان وطنطاوي جاءت بتنسيق مع السيسي.

وأوضح أن الرئيس لم يعزل السيسي ومحمد إبراهيم؛ لأن المشكلة ليست في شخصيهما، بل في تركيبة المؤسسات التي ينتمون إليها.

وتوالت مفاجآت الحوار حينما أكد يحيى أن يوم 2 يوليو جلس السيسي في اجتماع مع الرئيس وقنديل، واتفقوا على تغيير الوزارة بما فيها رئيس الحكومة بصلاحيات أوسع، وتعديل الدستور، وإجراء الانتخابات البرلمانية، وحينها قال السيسي: إن هذا كاف جدا لنزع فتيل الأزمة، ثم عاد وأبلغ الرئيس أن المعارضة لم توافق مساء نفس اليوم، ما يؤكد أن السيسي رأس حربة المجموعة المستفيدة من مقدرات الوطن، ولا تريد هذه الاستفادة أن تئول للشعب، فخططوا للانقلاب مبكرا جدا قبل 30 يونيو.

وضرب الوزير مثلا للحفنة المستفيدة من مقدرات الوطن، بأن وزارته وحدها تضم أكثر من 100 شركة تدر 168 مليار جنيه سنويا لا يصل للدولة منها سوى مليار واحد، ما يؤكد أن هناك اختزالا لدولة مصر في يد العسكر، وأي محاولة للمساس بهذه المكتسبات لصالح الشعب تواجهها دولة العسكر بقوة، منتقدا أن يأخذ الجيش طريق "مصر إسكندرية الصحراوي" لمدة 50 سنة، رغم أن الدولة هي التي رصفته.

واستدرك قائلا: السيسي أبلغ الرئيس برفضه مناقشة رواتب الضباط وكبار قادة الجيش في لجنة الأمن القومي، والرئيس أبلغه أن ذلك سيتم وفقا للدستور.

وشدد على أن الرئيس تصدى لمحاولة بيع أي مصنع ملكا للدولة أو تسريح عامل بها، رغم أن العسكر يقومون ببيع بعضها.

وأشاد الوزير الشاب بصمود الشعب والرئيس على حد سواء، مؤكدا أن هذا الصمود شاركت فيه كل طوائف الشعب وليس الإسلاميين فقط، ما يعجل بنهاية هذا الانقلاب وعودة الأمور لنصابها الصحيح.

وكشف حامد النقاب عن آخر رسالة وصلته من الرئيس محمد مرسي في محبسه، أخبره فيها أنه لن يكون طرفا في أي حل لا يمكنه هو شخصيا من القصاص من الانقلابيين، ولن يوكل محامين للدفاع عنه، وقال بالنص: إذا سقط الانقلاب وسيسقط.. فكل الإجراءات باطلة".

بلادى توداى :

دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، المصريين إلى نبذ العنف والتحلى بأخلاق الرسول - صلى الله عليه وسلم- وقال: "إن من يحب رسول الله عليه ألا يؤذيه ولا أى إنسان قط؛ لأن الله كرم الإنسان على إطلاق إنسانيته لا على أساس ديانته، وحرم قتل النفس بغض النظر عن اللون أو الدين أو الجنس".

وتابع خلال الاحتفال الذى أقامته وزارة الأوقاف بذكرى المولد النبوى الشريف بالقصر الجمهوري: "سنظل جنودا أوفياء لخدمة هذا الوطن، فى ظل قيادة الرئيس عدلى منصور وسنظل حماة للمنهج الوسطى".

وفى نهاية كلمته أهدى وزير الأوقاف، المستشار عدلى منصور، رئيس الجمهورية، مصحفا، وقام الأخير بتقبيل المصحف فور استلامه.

حضر الاحتفال الرئيس عدلى منصور والدكتور حازم الببلاوى، رئيس الوزراء، والدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والدكتور حسام عيسي، نائب رئيس الوزراء، والفريق أول عبد الفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربى، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، وعدد من الوزراء والرموز الدينية الإسلامية والمسيحية.

يذكر أن هذه هى المرة الأولى التى يحتفل بها بمناسبة دينية داخل مؤسسة الرئاسة، وكان من المعهود أن تقام تلك الاحتفالية بإحدى المؤسسات الدينية كالأزهر الشريف أو أحد المساجد الكبري.



شاهد الفيديو

بلادى توداى :

زعمت جوي عياد -عالمة الفلك والمنجمة العالمية- أن الفريق أحمد شفيق هو رئيس مصر القادم وهو من سيبايع المهدي المنتظر وسيظهر في عهدة كما اكدت ان السيسي لن يكون هو رئيس مصر القادم.



وأضافت على قناة القاهرة إن أحمد شفيق من ال البيت وهو من سيمهد لخروج الإمام المهدي وأن مكالمتها الهاتفية هذه ستهيج العالم وأنها لن تراهن بمستقبلها .



يذكر ان المنجمة جوي عياد تنبأت في برامج  العام الماضي أن الرئيس القادم م م م وأنه سينصب رئيس وأنه من مواليد 62 ثم تراجعت في شهر نوفمبر عن كلامها السابق كما تنبأت بعد ذالك أن الرئيس القادم الفريق عبد الفتاح السيسي ثم تراجعت وأكدت انه أحمد شفيق.




اليوم يوم مشهود في تاريخ الحركة الطلابية ... أثبتت به حركة ‫‏طلاب_ضد_الانقلاب‬ قدرتها بفضل الله على تنظيم فعاليات رغم القمع الأمني الشديد و رغم جراح زملاؤنا و دماء شهدائنا ... من الدلتا الى الصعيد مرورا بالقاهرة الكبرى ... الرسالة واحدة و حازمة: لن تهنئوا يا مخنثي الداخلية، لن نترك لكم دستور فاسد يمرر، سوف نعاقبكم على ما فعلتموه مع حرائرنا ... * لن تنتهي فعالياتنا الى هنا بل انتظروا غضبة الطلاب الثانية

فيديو اليوم

خريطة الموقع

أخبار محلية

أخبار عربية

أخبار الاقتصاد

تقارير وملفات

أخبار الرياضة

مقالات سياسية


أخبار مصر ـ أخبار الاقتصاد ـ أخبار عربية ـ أخبار دولية ـ أخبار الرياضة ـ مقالات سياسية ـ تقارير وملفات
فيديوهات ـ أدب وفنون ـ أخبار التكنولوجيا ـ الصحة والطب ـ اتصل بنا ـ اشترك معنا