‏إظهار الرسائل ذات التسميات تقارير وملفات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تقارير وملفات. إظهار كافة الرسائل

بلادى توداى :


السيسي رفض مناقشة رواتب ضباط الجيش أمام لجنة الموازنة العامة والرئيس أصر

- 100 شركة ترأسها قيادات عسكرية تدر 168 مليار جنيه نصيب الدولة منها مليار واحد فقط

- الجيش والشرطة والإعلام والقضاء يسيطرون على مقدرات الوطن ويحاربون أي نظام يمس مصالحهم

- السيسي وافق على خارطة طريق مرسي يوم 2 يوليو في اجتماع جمعهما مع قنديل ثم انقلب عليه

فجر يحيى حامد، وزير الاستثمار ومستشار الرئيس محمد مرسي، مفاجأة من العيار الثقيل، حينما أكد أن الرئيس مرسي كان يعلم أنه ستقع مواجهة قوية مع المجلس العسكري، وكان يرى أن مؤسسات الدولة كالشرطة والجيش والقضاء لابد من إصلاحها من الداخل.

وقال حامد، في أول ظهور له بعد فض "رابعة" خلال حواره مع برنامج "بلا حدود" على قناة الجزيرة مباشر مصر منذ قليل: الرئيس واجه حربا من الداخل والخارج؛ لأن مؤسسات الدولة كالقضاء والإعلام والشرطة والجيش ترفض أن ينال الشعب نصيبه بما لديهم من مميزات.

وأكد أنه لم يكن هناك أي دولة أجنبية قدمت لمصر أي دعم في فترة حكم مرسي، خاصة من أوروبا والخليج باستثناء قطر، في حين أن هذه الدول كانت تدعم اقتصاد دولة مبارك، ما وضعنا في مأزق.

وقال: إن فاروق العقدة زار الرئيس فور توليه منصبه يوم 2 يوليو 2012، وقال له "نحن على مشارف الإفلاس، فكنا أمام خيار أننا بحاجة لإصلاح هيكلي للشرطة، لكننا لن ندخل في مواجهة مع الجيش، وأظن أن هذا القرار الآن يحتاج إلى مراجعة وهذا ليس عيبا، ومثل هذه الأمور كانت لابد أن تحسم فور تنحي مبارك كي تكتمل الثورة.

وتحدث الوزير الشاب عن الأخطاء التي وقعت فيها الثورة، وهي أنها انتهجت منهج الإصلاح بعيدا عن المنهج الثوري، خاصة بعدما أرسلت المؤسسة العسكرية رسائل واضحة إبان الثورة من خلال عدة وقائع، مفادها أنها ستتسبب في مشكلات لأي سلطة تنفيذية تأتي خارج إطارها؛ لتضع صاحب القرار في أزمة بصورة دائمة.

وأضاف أن الرئيس مرسي كان يمشي بخطى ثابتة لتأسيس مؤسسات الدولة، وفوجئ بأن الجيش هو الذى يعين عدة وزراء، من بينها الاستثمار والمالية والتعاون الدولي والبترول، وهو ما رفضه الرئيس بشدة.

وأشار إلى أن الخلافات بين الرئيس والمؤسسات العسكرية حدثت في الوقت الذى كان فيه عجز الموازنة يفوق الملياري جنيه، وكان الاقتصاد فيه يعاني، ما دفع الرئيس للتفكير في الثروة المعدنية من معادن ومحاجر التي تقدر بعشرة مليارات جنيه كدخل سنوي، ولا نحصل منها الآن إلا على مليار واحد؛ لأن الجيش يسيطر على صحراء مصر بشكل كامل بما فيها من محاجر.

وأكد أن قادة الجيش طالبوا المشاركة في الحكومة بتعيين وزراء الحقائب الاقتصادية لكن الرئيس رفض ذلك.

وأضاف أن قادة الجيش يريدون الحفاظ على إمبراطوريتهم الاقتصادية، وهذا هو أساس صراعهم مع أي حكم مدني يهدف لاسترجاع مقدرات الدولة من هيمنة قادة العسكر للشعب.

وتساءل الوزير الشعب: من الذى يقف حائلا دون تعمير سيناء رغم أنها تخضع لكامل سيطرته؟ بالطبع قادة الجيش، وهو ما دفع الرئيس مرسي من خلال حكومة هشام قنديل لتخصيص مبلغ ضخم لتعمير سيناء، ولكن بعد الانقلاب العسكري كل هذه الميزانية صرفت على السلاح الذى يضرب به أهالي سيناء؛ لأن الجيش هو المستفيد الوحيد من عدم الاستثمار في سيناء، أما شبكات المحمول فلم تصل لأهلنا على حدود رفح إلا بضغط شديد من الرئاسة على الجيش ثم عاد الجيش وأوقفها.

واستدرك قائلا: مشروع تنمية قناة السويس مثال حي على هذا الصراع؛ لأن ممثل الجيش رفض مشروع القانون الذى أعد على مدار 3 أشهر، وعرقلوا تمريره لمجلس الشورى كي يصوت عليه وينفذ، رغم أننا حققنا كل شروط التأمين الإستراتيجي التي وضعها الجيش بنفسه، ومع ذلك تم تشويه هذا المشروع وشيطنته، واليوم تتحدث حكومة الانقلاب على أنه سيدر خيرا وافرا لمصر وتبيع مقدرات الوطن للغير.

واستمر حامد في تفجير مفاجآته قائلا: الجيش رفض منح أهالي مطروح محطة مياه الشرب إلا بالسعر الاستثماري.

وكشف أن "آن باترسون" تحدثت للدكتور عصام الحداد قبل الانقلاب بـ48 ساعة، وقالت له بالحرف: "القصة ليست في المعارضة جمهورك الوحيد هو السيسي"، ما يفسر رفض المعارضة لدعوات الحوار المتوالية من الرئيس رغم أنه أقر بأن مجلس الشعب الذى سينتخب لو طالب بانتخابات رئاسية مبكرة سأستجيب، ولو جاءت الانتخابات بغالبية ضدي لن أكمل مدة رئاستي.

وأكد أن رؤية الرئيس كانت لا تريد الدخول في صدام مباشر مع المؤسسة العسكري؛ كي لا يحتدم الصراع ويحدث احتراب أهلي وتسقط الدولة، فأراد أن يرجئ هذه المواجهة، كما أكد أن الرئيس أقال عنان وطنطاوي بعد ورود معلومات تفيد بعدم تأمين جنازة ضباط رفح، وزار الرئيس سيناء وشاهد التراخي الأمني بعينه، وأدرك مدى الخطر الشديد الذى تمثله المؤسسة العسكرية على مصالح الدولة، نافيا أن يكون إقالة عنان وطنطاوي جاءت بتنسيق مع السيسي.

وأوضح أن الرئيس لم يعزل السيسي ومحمد إبراهيم؛ لأن المشكلة ليست في شخصيهما، بل في تركيبة المؤسسات التي ينتمون إليها.

وتوالت مفاجآت الحوار حينما أكد يحيى أن يوم 2 يوليو جلس السيسي في اجتماع مع الرئيس وقنديل، واتفقوا على تغيير الوزارة بما فيها رئيس الحكومة بصلاحيات أوسع، وتعديل الدستور، وإجراء الانتخابات البرلمانية، وحينها قال السيسي: إن هذا كاف جدا لنزع فتيل الأزمة، ثم عاد وأبلغ الرئيس أن المعارضة لم توافق مساء نفس اليوم، ما يؤكد أن السيسي رأس حربة المجموعة المستفيدة من مقدرات الوطن، ولا تريد هذه الاستفادة أن تئول للشعب، فخططوا للانقلاب مبكرا جدا قبل 30 يونيو.

وضرب الوزير مثلا للحفنة المستفيدة من مقدرات الوطن، بأن وزارته وحدها تضم أكثر من 100 شركة تدر 168 مليار جنيه سنويا لا يصل للدولة منها سوى مليار واحد، ما يؤكد أن هناك اختزالا لدولة مصر في يد العسكر، وأي محاولة للمساس بهذه المكتسبات لصالح الشعب تواجهها دولة العسكر بقوة، منتقدا أن يأخذ الجيش طريق "مصر إسكندرية الصحراوي" لمدة 50 سنة، رغم أن الدولة هي التي رصفته.

واستدرك قائلا: السيسي أبلغ الرئيس برفضه مناقشة رواتب الضباط وكبار قادة الجيش في لجنة الأمن القومي، والرئيس أبلغه أن ذلك سيتم وفقا للدستور.

وشدد على أن الرئيس تصدى لمحاولة بيع أي مصنع ملكا للدولة أو تسريح عامل بها، رغم أن العسكر يقومون ببيع بعضها.

وأشاد الوزير الشاب بصمود الشعب والرئيس على حد سواء، مؤكدا أن هذا الصمود شاركت فيه كل طوائف الشعب وليس الإسلاميين فقط، ما يعجل بنهاية هذا الانقلاب وعودة الأمور لنصابها الصحيح.

وكشف حامد النقاب عن آخر رسالة وصلته من الرئيس محمد مرسي في محبسه، أخبره فيها أنه لن يكون طرفا في أي حل لا يمكنه هو شخصيا من القصاص من الانقلابيين، ولن يوكل محامين للدفاع عنه، وقال بالنص: إذا سقط الانقلاب وسيسقط.. فكل الإجراءات باطلة".

بلادى توداى :

نجمع لكم الأخبار والتقارير والتحليلات والفيديوهات التى تكشف للجميع أسرار عودة مصر فى زمن الانقلاب إلأى أحضان الشيوعية روسيا وما هى التنازلات التى قدمتها مصر لروسيا فى سبيل ذلك وما هى استراتيجية حكومة الانقلاب فى هذا المضمار وما غايتهم منها كل هذا نلقى الضوء عليه هنا فى هذه الصفحة إن شاء الله ......

الأخبار :

1ـ    صحيفة نمساوية: روسيا تسعي لبيع أسلحة لمصر بقيمة 1.5 مليار يورو
2ـ    زعيم المعارضة الروسية يكشف أسرار الغزل بين موسكو والانقلاب
3ـ   تقرير : الروس غطاء الأمريكان في مصر 
4ـ   هل سرقت روسيا الانقلاب في مصر؟

5ـ   تقرير : أسرار الغزل بين موسكو والانقلاب

تقارير :

1ـ  تقرير : الروس غطاء الأمريكان في مصر 

2ـ هل سرقت روسيا الانقلاب في مصر؟

بلادى توداى : 


نشرت حركة "مهندسون ضد الإنقلاب" مستندات سرية تابعة لوزارة الكهرباء إبان حكم الرئيس مرسي تشير إلى تورط مسؤولين كبار بوزارة الكهرباء في قيادة مؤامرة ضد الرئيس محمد مرسي عن طريق تعطيل بعض المولدات وإتلافها لتكرار قطع الكهرباء بطريقة لا يحتملها المواطن المصري.


وبحسب الجزيرة فإن المستندات تثبت أن رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لكهرباء مصر جابر دسوقي أصدر تعليماته لتشغيل الوحدات البخارية بأقصى كمية ممكنة من المازوت حيث أن ذلك هدفه إتلاف توربينات بتلك المحطات وتعطيلها لأنها تعمل على الغاز الطبيعي.


وقال المتحدث باسم حركة مهندسين ضد الانقلاب للجزيرة "بالنظر إلى ما تحتويه المستندات التي تظهر تعمد مسؤولين كبار بالوزارة إصدار تعليمات وأوامر كلها تصب في خانة واحدة، هي تعطيل إنتاج الكهرباء، ومن ثم التسبب في الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي عن المناطق العشوائية والريفية للمساهمة في زيادة غضبهم على الحكومة والرئيس مرسي".


وقال: " إن الوزيرالانقلابي أحمد مصطفى إمام متورط في انفجار محطة التبين لتوليد الكهرباء يوم 26 اكتوبر 2012  بسبب أستخدام المازوت والذي أدى إلى احتراق توربين ومولد بالوحدة الأولى وتوقف العمل بالوحدة الثانية تأثراً بالحريق رغم كونها أحدث المحطات بالشركة وقد قدرت الخسائر بحوالي نصف مليار جنيه لإصلاح العطل فقط ".


 وأشار أنه :"تم تشكيل لجنة تقصي حقائق كان إمام أيضا أحد أعضاءها لمعرفة أسباب الانفجار،  والتي لم تصدر تقريرا واحدا عنه حتى الآن ولم يعرف أي شيء عن ملابساته".


وأضاف:"إن المؤامرة التي حيكت ضد مرسي من مسؤولي وزارة الكهرباء واضحة المعالم ولا تخفى على أحد".

شاهد المستندات

من هنا


بلادى توداى : 


نشرت حركة "مهندسون ضد الإنقلاب" مستندات سرية تابعة لوزارة الكهرباء إبان حكم الرئيس مرسي تشير إلى تورط مسؤولين كبار بوزارة الكهرباء في قيادة مؤامرة ضد الرئيس محمد مرسي عن طريق تعطيل بعض المولدات وإتلافها لتكرار قطع الكهرباء بطريقة لا يحتملها المواطن المصري.


وبحسب الجزيرة فإن المستندات تثبت أن رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لكهرباء مصر جابر دسوقي أصدر تعليماته لتشغيل الوحدات البخارية بأقصى كمية ممكنة من المازوت حيث أن ذلك هدفه إتلاف توربينات بتلك المحطات وتعطيلها لأنها تعمل على الغاز الطبيعي.


وقال المتحدث باسم حركة مهندسين ضد الانقلاب للجزيرة "بالنظر إلى ما تحتويه المستندات التي تظهر تعمد مسؤولين كبار بالوزارة إصدار تعليمات وأوامر كلها تصب في خانة واحدة، هي تعطيل إنتاج الكهرباء، ومن ثم التسبب في الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي عن المناطق العشوائية والريفية للمساهمة في زيادة غضبهم على الحكومة والرئيس مرسي".


وقال: " إن الوزيرالانقلابي أحمد مصطفى إمام متورط في انفجار محطة التبين لتوليد الكهرباء يوم 26 اكتوبر 2012  بسبب أستخدام المازوت والذي أدى إلى احتراق توربين ومولد بالوحدة الأولى وتوقف العمل بالوحدة الثانية تأثراً بالحريق رغم كونها أحدث المحطات بالشركة وقد قدرت الخسائر بحوالي نصف مليار جنيه لإصلاح العطل فقط ".


 وأشار أنه :"تم تشكيل لجنة تقصي حقائق كان إمام أيضا أحد أعضاءها لمعرفة أسباب الانفجار،  والتي لم تصدر تقريرا واحدا عنه حتى الآن ولم يعرف أي شيء عن ملابساته".


وأضاف:"إن المؤامرة التي حيكت ضد مرسي من مسؤولي وزارة الكهرباء واضحة المعالم ولا تخفى على أحد".

شاهد المستندات

من هنا



إيران وسوريا مثال للتنكيل الأمريكي..

الروس غطاء الأمريكان في مصر

العلاقات الروسية المصرية توفر لواشنطن فرصة لتأييد الانقلاب دونما لوم

بلادى توداى :




وسام فؤاد
الحديث عن قيام مصر بلي ذراع الولايات المتحدة عبر اللجوء لبديل دولي استراتيجي مثل روسيا هو حديث للاستهلاك المحلي، يتم استخدام مثل هذه الأساليب الدعائية لتعزيز صورة السلطة المصرية باعتبارها بطلا أسطوريا خارقا يقول للشيء كن فيكون ويقول للأمريكان ارحلوا فيرحلوا، فالأمر لا يعدو أن يكون مسرحية تبرر موافقة الولايات المتحدة على الانقلاب.

بالنظر لما بثته وكالات الأنباء العالمية من جلسة الاستماع التي جرت في الكونجرس الأمريكي حول مصر ندرك أن ثمة مراكز براجماتية في دوائر القرار الأمريكي تريد وبشدة التطبيع مع سلطة الانقلاب في مصر، وأن ثمة مراكز ضغط ترى أن تأييد الولايات المتحدة للانقلاب سقوط أخلاقي سببه تأييد الولايات المتحدة لنظم فاشية تنتهك كل ما يعوق سلطتها من حقوق الإنسان.

كان الحل الوحيد أن يتم إنتاج تمثيلية سياسية يحاولون بها إقناع العالم أن الولايات المتحدة أيدت الانقلاب لأنها وقعت في معضلة بين ما هو مصلحي وما هو مثالي؛ حيث إن الجميع لن يلوم الولايات المتحدة آنذاك لأنها اختارت مصلحة شعبها حتى لو كان على حساب حرية شعب آخر من شعوب كوكب الأرض.

إن التوجه نحو روسيا الذي أغضب الولايات المتحدة حقيقة كان إبان عهد مرسي؛ لأنه كان توجها حقيقيا نحو تنويع مصادر التسليح. وهو لم يغضب الولايات المتحدة فقط، بل أغضب الجيش الذي كان حريصا على المعونة الأمريكية بقدر ما كان حريصا على السلاح الأمريكي.

أيهما أهم لمصر: الروس أم الأمريكان؟


رصدنا في الإعلام صوتين مصريين يتحدثان عن العلاقات المصرية الروسية. الصوت الأول كان صوتا صاخبا هادرا صدر عن مجموعة من الخبراء الاستراتيجيين ضيوف القنوات الفضائية المصرية يرى أن توجه مصر نحو روسيا عقاب مصري للولايات المتحدة التي صوروها ولا يزالون كحليف لإدارة الرئيس المصري السابق محمد مرسي، وهذا الصوت الفضائي لم يكن موجها للخارج بقدر ما كان موجها للسيدات المصريات في البيوت والعمال في المصانع والفلاحين في الحقول، هو مادة لصناعة بطل في عين شعب يرونه يفتقد إلى بطل، أو يحاول جهاز الدعاية العسكرية المصرية أن يقوم من خلالها بتحويل متخذ القرار بتعزيز العلاقات مع روسيا إلى بطل، وهذا تكتيك سياسي معروف للتغطية على الأزمات الداخلية، وتبرير أخطاء صاحب القرار أو إلهاء الجماهير عن هذه الأخطاء.

أما الصوت الثاني، فكان صوت المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية د. بدر عبد العاطي الذي نقلت عنه الفايننشيال تايمز قوله إن الحديث عن استبدال العلاقات المصرية الأمريكية بالعلاقة مع روسيا هو "محض هراء" (Nonsense على حد اقتباس الفايننشيال تايمز في مقال حمل عنوان Egypt turns to Russia as relations with Washington sour). وكذا قول السفير الروسي بمصر في تصريح لوكالة "أنباء موسكو": "موسكو لا تلعب لعبة البدائل، ولن تكون بديلا عن دور وعلاقة الولايات المتحدة بمصر"، مشيرا إلى أن مصر بوسعها أن تكوَّن علاقة متطورة مع دول العالم ومن بينها روسيا.

ولقطع الطريق على الحجج الداعمة لهذه التمثيلية الاستراتيجية، فإن المراقبين المحليين والدوليين لديهم أرشيف كامل بالمآسي التي لم تتمكن روسيا من إنقاذ كل من سوريا وإيران منها نتيجة العقوبات التي وجهتها الولايات المتحدة إليهما عبر المجتمع الدولي. ولا ننسى أن موارد التهديد الأمريكي لمصر أكبر من موارد التهديد الأمريكي لإيران النووية؛ حيث لا تزال مصر تقبع على بعد أمتار من ماكينة الحرب الإسرائيلية التي يرى عسكريوها وخبراؤها القوات المسلحة المصرية بعيون الخبراء الأمريكيين الذين – بدورهم - يرون الجيش المصري غير أهل للدخول في علاقة ندِّية عسكرية مع الكيان الصهيوني (بحسب وثائق ويكيليكس).

يضاف إلى ذلك أن التقنية العسكرية الروسية ليست بديلا واعدا رخيصا مقارنة بأسلحة رامبو فخمة الشكل عالية التقنية والتي يأتي معظمها عبر برامج المعونات العسكرية الأمريكية لمصر، والتي لا يمكن تجاهل فكرة عدم تجديد القديم منها وإمداده بقطع الغيار اللازمة؛ حتى لو كانت قطع الغيار ذات خواص تصنيعية تختلف عن خواص السلاح الأمريكي نفسه من حيث مواصفاته القياسية.

ولا يمكن تجاوز مبدأ الفاعلية والتأثير المرتبطين بضرورة الخروج من دائرة احتمال قيام الولايات المتحدة بمحاصرة النفوذ الدولي لمصر، وهو نفوذ استخدمه نظام الرئيس الأسبق مبارك للحصول على مزيد من المزايا العينية والمالية من حليفته الاستراتيجية: الولايات المتحدة. غير أن الذي تجدر الإشارة إليه أن مصر لم تتمكن من الشب عن الطوق الأمريكي وهي في أوج استقرارها؛ فهل تملك الحكومة المدعومة عسكريا اليوم إمكانية المغامرة بإجراء تحول إستراتيجي مثل هذا!

للروس فوائد أخرى


يبقى أن للروس فوائد أخرى لا غنى عنها لمصر في الوقت الراهن، أبرزها الحاجة الملحة لإنعاش القطاع السياحي الذي يمثل 11.3% من الناتج المحلي المصري في الأحوال العادية التي تعرف مصر فيها الاستقرار، والذي تضرر كثيرا بسبب الاضطراب الذي أعقب الانقلاب العسكري ليسجل انخفاضا في عوائده بلغ 85% خلال فترة ما بعد الانقلاب العسكري بحسب تصريحات وزير السياحة المصري السيد هشام زعزوع. فضلا عن إمكانية الاستفادة من تناقض المصالح الدولية للاستفادة من حيازة روسيا لكارت الفيتو في مجلس الأمن إذا ما اقتضت الضرورة.

الغطاء الخليجي غير المقنع


ويمكن القول بأن نفس التوصيف للغطاء الروسي ينسحب على الموقف الخليجي، فقد نشر موقع دي بي جلف منسوبا لـ"مصدر مسؤول بلجنة التنسيق المعنية بالتحضير للقمة العربية الأفريقية الثالثة" المقرر عقدها في الكويت في ديسمبر 2013 عن نية مصر ودول الخليج العربي (السعودية – الإمارات – الكويت – سلطنة عمان- البحرين) الاتجاه نحو روسيا والصين لبناء حلف أمني واستراتيجي مع هاتين الدولتين يخرج من القمة، ويقوم على احترام المصالح المشتركة والتعاون في الشؤون الأمنية، وأن يكون هذا التحالف قائماً على توطيد العلاقات الاقتصادية والعسكرية بين هذه الدول.

هذا التوجه الاستراتيجي دفع سمو أمير الكويت الشيخ "صباح الأحمد الجابر الصباح" - وفق تصريحات المصدر - لتوجيه الدعوة للرئيس الروسي للمشاركة في القمة، موضحاً أن التنسيق مستمر حالياً مع الرئيس الصيني، "شى جين بينغ" في أهداف الحلف، لتوجيه الدعوة له أيضاً للمشاركة في القمة.

وقد لفت المصدر "المسؤول" إلى أن اللجنة التنسيقية التي تتحرك في إطار توافق مجموعات دولية يجمعها مصالح مشتركة مثل دول الخليج ومصر، وجدت ضرورة لهذا التحالف في ظل تصاعد قوى الصين وروسيا لتحقيق العديد من المصالح المشتركة، لاسيما أن دول الخليج ومصر ترغب في فتح علاقات مستقبلية مع الدولتين الكبيرتين، بعد أن وجدت مخاطر في حصر العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية، إثر ظهور حالة من عدم الوفاق مع واشنطن لعملها على "زعزعة" أمن الخليج من ناحية، ودعمها "للإرهاب" من ناحية أخرى بشكل غير مباشر.

ويبدو اتهام دول الخليج للولايات المتحدة بـ"دعم الإرهاب" اتهاما ينطوي على تجاوز موضوعي من ناحية، ولا يعكس الطبيعة المركبة لعلاقة هذه الدول بالولايات المتحدة ثانيا؛ بخاصة فيما يتعلق بودائعها الهائلة في المصارف الأمريكية. كما أنه ليس من قواعد الاستراتيجية أن تقوم مجموعة دول إقليمية في لحظة غضب "مفاجئة" بالهروب من أسر الولايات المتحدة التي تحاول احتواء دولة نووية مثل إيران بالارتماء في أحضان روسيا الداعمة لإيران بصورة مباشرة على كل المستويات.

إن أدبيات خبراء العلاقت الدولية ربما تشهد شدا وجذبا فيما يتعلق بقدرة روسيا على ضبط الحليف الإيراني الذي يبتسم بصورة مؤقتة للغرب لتمرير مصالحه؛ لكنها لا تقول باحتمال حدوث هذه القطيعة الاستراتيجية بين دول الخليج والولايات المتحدة على النحو المنسوب لمصدر "مسئول"، وتجعله يبدو كما لو كان حديثا للاستهلاك على مستوى استهداف الروح المعنوية للحالمين باستعادة "الربيع العربي" لعافيته.

كما أنه إذا صح الحديث عن استغراق تدريب الجندي المصري على المعدات الروسية سنوات وهو الجندي الذي تعرف على هذه الأسلحة قبل 50 عاما؛ فإن الحديث عن تسليح الجيوش الخليجية بسلاح روسي يعني أزمة في استيعاب التقنية وإجادتها بالأحرى لدى جيوش لم تعرف سوى نمط التسلح الأمريكي المصدر. وإذا كانت نسبة معتبرة من السلاح الخليجي مكدسة في المخازن الكائنة على الأراضي الأمريكية؛ فإن مزيد مشتروات من السلاح الروسي لن تعني أكثر من أن المجمع الصناعي العسكري الأمريكي سيخسر بضع مليارات تذهب للمنتج الروسي، وهو ما سيقود لضغط أمريكي ذي أنماط معروفة لا تعرف جميعها المجاملة؛ بل تتضمن قدرات فائقة على الضغط؛ هذا إن صح وجود خلاف في وجهات النظر.

إيران وسوريا مثال للتنكيل الأمريكي..

الروس غطاء الأمريكان في مصر

العلاقات الروسية المصرية توفر لواشنطن فرصة لتأييد الانقلاب دونما لوم

بلادى توداى :




وسام فؤاد
الحديث عن قيام مصر بلي ذراع الولايات المتحدة عبر اللجوء لبديل دولي استراتيجي مثل روسيا هو حديث للاستهلاك المحلي، يتم استخدام مثل هذه الأساليب الدعائية لتعزيز صورة السلطة المصرية باعتبارها بطلا أسطوريا خارقا يقول للشيء كن فيكون ويقول للأمريكان ارحلوا فيرحلوا، فالأمر لا يعدو أن يكون مسرحية تبرر موافقة الولايات المتحدة على الانقلاب.

بالنظر لما بثته وكالات الأنباء العالمية من جلسة الاستماع التي جرت في الكونجرس الأمريكي حول مصر ندرك أن ثمة مراكز براجماتية في دوائر القرار الأمريكي تريد وبشدة التطبيع مع سلطة الانقلاب في مصر، وأن ثمة مراكز ضغط ترى أن تأييد الولايات المتحدة للانقلاب سقوط أخلاقي سببه تأييد الولايات المتحدة لنظم فاشية تنتهك كل ما يعوق سلطتها من حقوق الإنسان.

كان الحل الوحيد أن يتم إنتاج تمثيلية سياسية يحاولون بها إقناع العالم أن الولايات المتحدة أيدت الانقلاب لأنها وقعت في معضلة بين ما هو مصلحي وما هو مثالي؛ حيث إن الجميع لن يلوم الولايات المتحدة آنذاك لأنها اختارت مصلحة شعبها حتى لو كان على حساب حرية شعب آخر من شعوب كوكب الأرض.

إن التوجه نحو روسيا الذي أغضب الولايات المتحدة حقيقة كان إبان عهد مرسي؛ لأنه كان توجها حقيقيا نحو تنويع مصادر التسليح. وهو لم يغضب الولايات المتحدة فقط، بل أغضب الجيش الذي كان حريصا على المعونة الأمريكية بقدر ما كان حريصا على السلاح الأمريكي.

أيهما أهم لمصر: الروس أم الأمريكان؟


رصدنا في الإعلام صوتين مصريين يتحدثان عن العلاقات المصرية الروسية. الصوت الأول كان صوتا صاخبا هادرا صدر عن مجموعة من الخبراء الاستراتيجيين ضيوف القنوات الفضائية المصرية يرى أن توجه مصر نحو روسيا عقاب مصري للولايات المتحدة التي صوروها ولا يزالون كحليف لإدارة الرئيس المصري السابق محمد مرسي، وهذا الصوت الفضائي لم يكن موجها للخارج بقدر ما كان موجها للسيدات المصريات في البيوت والعمال في المصانع والفلاحين في الحقول، هو مادة لصناعة بطل في عين شعب يرونه يفتقد إلى بطل، أو يحاول جهاز الدعاية العسكرية المصرية أن يقوم من خلالها بتحويل متخذ القرار بتعزيز العلاقات مع روسيا إلى بطل، وهذا تكتيك سياسي معروف للتغطية على الأزمات الداخلية، وتبرير أخطاء صاحب القرار أو إلهاء الجماهير عن هذه الأخطاء.

أما الصوت الثاني، فكان صوت المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية د. بدر عبد العاطي الذي نقلت عنه الفايننشيال تايمز قوله إن الحديث عن استبدال العلاقات المصرية الأمريكية بالعلاقة مع روسيا هو "محض هراء" (Nonsense على حد اقتباس الفايننشيال تايمز في مقال حمل عنوان Egypt turns to Russia as relations with Washington sour). وكذا قول السفير الروسي بمصر في تصريح لوكالة "أنباء موسكو": "موسكو لا تلعب لعبة البدائل، ولن تكون بديلا عن دور وعلاقة الولايات المتحدة بمصر"، مشيرا إلى أن مصر بوسعها أن تكوَّن علاقة متطورة مع دول العالم ومن بينها روسيا.

ولقطع الطريق على الحجج الداعمة لهذه التمثيلية الاستراتيجية، فإن المراقبين المحليين والدوليين لديهم أرشيف كامل بالمآسي التي لم تتمكن روسيا من إنقاذ كل من سوريا وإيران منها نتيجة العقوبات التي وجهتها الولايات المتحدة إليهما عبر المجتمع الدولي. ولا ننسى أن موارد التهديد الأمريكي لمصر أكبر من موارد التهديد الأمريكي لإيران النووية؛ حيث لا تزال مصر تقبع على بعد أمتار من ماكينة الحرب الإسرائيلية التي يرى عسكريوها وخبراؤها القوات المسلحة المصرية بعيون الخبراء الأمريكيين الذين – بدورهم - يرون الجيش المصري غير أهل للدخول في علاقة ندِّية عسكرية مع الكيان الصهيوني (بحسب وثائق ويكيليكس).

يضاف إلى ذلك أن التقنية العسكرية الروسية ليست بديلا واعدا رخيصا مقارنة بأسلحة رامبو فخمة الشكل عالية التقنية والتي يأتي معظمها عبر برامج المعونات العسكرية الأمريكية لمصر، والتي لا يمكن تجاهل فكرة عدم تجديد القديم منها وإمداده بقطع الغيار اللازمة؛ حتى لو كانت قطع الغيار ذات خواص تصنيعية تختلف عن خواص السلاح الأمريكي نفسه من حيث مواصفاته القياسية.

ولا يمكن تجاوز مبدأ الفاعلية والتأثير المرتبطين بضرورة الخروج من دائرة احتمال قيام الولايات المتحدة بمحاصرة النفوذ الدولي لمصر، وهو نفوذ استخدمه نظام الرئيس الأسبق مبارك للحصول على مزيد من المزايا العينية والمالية من حليفته الاستراتيجية: الولايات المتحدة. غير أن الذي تجدر الإشارة إليه أن مصر لم تتمكن من الشب عن الطوق الأمريكي وهي في أوج استقرارها؛ فهل تملك الحكومة المدعومة عسكريا اليوم إمكانية المغامرة بإجراء تحول إستراتيجي مثل هذا!

للروس فوائد أخرى


يبقى أن للروس فوائد أخرى لا غنى عنها لمصر في الوقت الراهن، أبرزها الحاجة الملحة لإنعاش القطاع السياحي الذي يمثل 11.3% من الناتج المحلي المصري في الأحوال العادية التي تعرف مصر فيها الاستقرار، والذي تضرر كثيرا بسبب الاضطراب الذي أعقب الانقلاب العسكري ليسجل انخفاضا في عوائده بلغ 85% خلال فترة ما بعد الانقلاب العسكري بحسب تصريحات وزير السياحة المصري السيد هشام زعزوع. فضلا عن إمكانية الاستفادة من تناقض المصالح الدولية للاستفادة من حيازة روسيا لكارت الفيتو في مجلس الأمن إذا ما اقتضت الضرورة.

الغطاء الخليجي غير المقنع


ويمكن القول بأن نفس التوصيف للغطاء الروسي ينسحب على الموقف الخليجي، فقد نشر موقع دي بي جلف منسوبا لـ"مصدر مسؤول بلجنة التنسيق المعنية بالتحضير للقمة العربية الأفريقية الثالثة" المقرر عقدها في الكويت في ديسمبر 2013 عن نية مصر ودول الخليج العربي (السعودية – الإمارات – الكويت – سلطنة عمان- البحرين) الاتجاه نحو روسيا والصين لبناء حلف أمني واستراتيجي مع هاتين الدولتين يخرج من القمة، ويقوم على احترام المصالح المشتركة والتعاون في الشؤون الأمنية، وأن يكون هذا التحالف قائماً على توطيد العلاقات الاقتصادية والعسكرية بين هذه الدول.

هذا التوجه الاستراتيجي دفع سمو أمير الكويت الشيخ "صباح الأحمد الجابر الصباح" - وفق تصريحات المصدر - لتوجيه الدعوة للرئيس الروسي للمشاركة في القمة، موضحاً أن التنسيق مستمر حالياً مع الرئيس الصيني، "شى جين بينغ" في أهداف الحلف، لتوجيه الدعوة له أيضاً للمشاركة في القمة.

وقد لفت المصدر "المسؤول" إلى أن اللجنة التنسيقية التي تتحرك في إطار توافق مجموعات دولية يجمعها مصالح مشتركة مثل دول الخليج ومصر، وجدت ضرورة لهذا التحالف في ظل تصاعد قوى الصين وروسيا لتحقيق العديد من المصالح المشتركة، لاسيما أن دول الخليج ومصر ترغب في فتح علاقات مستقبلية مع الدولتين الكبيرتين، بعد أن وجدت مخاطر في حصر العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية، إثر ظهور حالة من عدم الوفاق مع واشنطن لعملها على "زعزعة" أمن الخليج من ناحية، ودعمها "للإرهاب" من ناحية أخرى بشكل غير مباشر.

ويبدو اتهام دول الخليج للولايات المتحدة بـ"دعم الإرهاب" اتهاما ينطوي على تجاوز موضوعي من ناحية، ولا يعكس الطبيعة المركبة لعلاقة هذه الدول بالولايات المتحدة ثانيا؛ بخاصة فيما يتعلق بودائعها الهائلة في المصارف الأمريكية. كما أنه ليس من قواعد الاستراتيجية أن تقوم مجموعة دول إقليمية في لحظة غضب "مفاجئة" بالهروب من أسر الولايات المتحدة التي تحاول احتواء دولة نووية مثل إيران بالارتماء في أحضان روسيا الداعمة لإيران بصورة مباشرة على كل المستويات.

إن أدبيات خبراء العلاقت الدولية ربما تشهد شدا وجذبا فيما يتعلق بقدرة روسيا على ضبط الحليف الإيراني الذي يبتسم بصورة مؤقتة للغرب لتمرير مصالحه؛ لكنها لا تقول باحتمال حدوث هذه القطيعة الاستراتيجية بين دول الخليج والولايات المتحدة على النحو المنسوب لمصدر "مسئول"، وتجعله يبدو كما لو كان حديثا للاستهلاك على مستوى استهداف الروح المعنوية للحالمين باستعادة "الربيع العربي" لعافيته.

كما أنه إذا صح الحديث عن استغراق تدريب الجندي المصري على المعدات الروسية سنوات وهو الجندي الذي تعرف على هذه الأسلحة قبل 50 عاما؛ فإن الحديث عن تسليح الجيوش الخليجية بسلاح روسي يعني أزمة في استيعاب التقنية وإجادتها بالأحرى لدى جيوش لم تعرف سوى نمط التسلح الأمريكي المصدر. وإذا كانت نسبة معتبرة من السلاح الخليجي مكدسة في المخازن الكائنة على الأراضي الأمريكية؛ فإن مزيد مشتروات من السلاح الروسي لن تعني أكثر من أن المجمع الصناعي العسكري الأمريكي سيخسر بضع مليارات تذهب للمنتج الروسي، وهو ما سيقود لضغط أمريكي ذي أنماط معروفة لا تعرف جميعها المجاملة؛ بل تتضمن قدرات فائقة على الضغط؛ هذا إن صح وجود خلاف في وجهات النظر.

بلادى توداى :


دق زعيم المعارضة الروسية الشاب "أليكسي نافالني" الملقب بـ"فتى روسيا الذهبي" ناقوس الخطر، وانتقد المجتمع الدولي الذي يساند الانقلاب في مصر، وكشف أسرار العلاقة بين بلاده والانقلاب الذي قام به الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وهو ما يمكن أن يوصف بأنه من أخطر الأسرار حتى الآن. 

 مصر لقمة لذيذة: 
يقول "أليكسي نافالني" :"من الخطأ فهم هبوط روسيا المفاجئ على الأحداث في مصر على أنه تأييد لقادة الانقلاب فهو ليس كذلك، كثيرون لا يعلمون أن مصر قد سقطت وفقد قادتها الحاليون السيطرة عليها، وأصبحت الآن لقمة لذيذة يتهافت الاستعماريون عليها". مضيفا أنً:"الانقلابين وبعد عزلة دوليه خانقة أصبحوا على استعداد تام للتنازل ..والتنازل ..والتنازل وليس لديهم ما يقدمونه سوى التنازل" . مؤكداً أن الانقلاب في حالة:"حرب يشنها الجيش المصري ضد شعبه بالوكالة عن إسرائيل، وتأمين إسرائيلي لقناة السويس أهم ممر ملاحي في العالم ، وسيطرة أميركية على القرار والسيادة المصرية". مضيفاً :"ولذلك جاءت روسيا وبقوة لتفرض شروطها وتأخذ نصيبها من دولة بلا قيادة، رئيسها في المعتقل وشعبها في الشوارع . وتابع:"نرفض زيارة الوزيرين الروسيين إلى مصر إلا إذا سبقا الاعتراف بحق المتظاهرين في التظاهر وتلبية مطالبهم .. وسنخرج يوم 14 /11 في مسيرة أمام السفارة المصرية في موسكو، وعلى المصريين التظاهر أمام سفارتنا في القاهرة في نفس اللحظة، فقضايا التحرر و الإنسانية واحدة".

 السيسي بدل بشار:
 ويبدو أن موسكو التي احترقت أصابعها في سوريا وضعت السيسي مكان حليفها المتهاوي بشار الأسد، حيث كشف مسئولون أمريكيون عن زيارة مرتقبة للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لمصر، خلال نوفمبر الجاري، كجزء من مساعي موسكو لتحل محل الولايات المتحدة في مساندة الانقلاب العسكري الذي قام به الفريق عبد الفتاح السيسي. وقالوا إنه "هناك مؤشرات على أن الروس ربما يسعون إلى اتفاق مع مصر، لإقامة قاعدة عسكرية في البلاد، لكي تحل محل قاعدتها البحرية المهددة الآن في ميناء (طرطوس) السوري". وأشار المسئولون الأمريكيون، بحسب موقع "فري بيكون" الإخباري الأمريكي، إلى أنه من المتوقع أن يعلن "بوتين" عن حزمة كبيرة من مبيعات السلاح، كجزء من الجهود الرامية إلى بناء علاقات عسكرية وثيقة بين موسكو والانقلاب. وذكر موقع "فري بيكون" الإخباري الأمريكي، في تقريره، أن "الزيارة تأتي، بعد أن تسببت إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في غضب قادة الانقلاب العسكري، أكتوبر الماضي، بقرار خفض شحنات الأسلحة العسكرية الأمريكية، في الوقت، الذي دخلت فيه حكومة الانقلاب المدعومة من العسكر في معارك ضد جماعة الإخوان المسلمين، التي تعارض الانقلاب". وأشار التقرير إلى "زيارة وفد دبلوماسي مصري إلى موسكو، الأسبوع الماضي"، موضحًا أن "هناك تقارير إخبارية أكدت استعداد روسيا لاستئناف مبيعات الأسلحة، ومن ضمنها الأسلحة المتطورة، عقب تعليق تسليم الأسلحة الأمريكية، أكتوبر الماضي". وأوضح التقرير أنها "المرة الأولى، منذ عام 1970، لكي تستعيد موسكو موطئ القدم، الذي خسرته في علاقاتها الوثيقة مع مصر، عندما طرد الرئيس الراحل، أنور السادات، المستشارين العسكريين التابعين للاتحاد السوفيتي، وأنهى مشتريات السلاح الروسي". ولم يتسن للموقع الإخباري الحصول على رد من المتحدث باسم السفارة الروسية بواشنطن، كما أن رسائل البريد الإلكتروني، التي تم إرسالها للمكتب الصحفي بالكرملين لم تتم الاستجابة لها. 

احتلال روسي في مصر: 
  وقال مسئولون أمريكيون، لموقع "فري بيكون"، إن "هناك مؤشرات على أن الروس ربما يسعون إلى اتفاق مع مصر، لإقامة قاعدة عسكرية في البلاد، لكي تحل محل قاعدتها البحرية المهددة الآن في ميناء (طرطوس) السوري". وأوضح التقرير أنه من المعروف أن موسكو تسعى لوضع قواعد جديدة، وتكوين حلفاء جدد في المنطقة. وتابع التقرير: "رغم حذر المسئولين المصريين، لتجنب إغضاب الولايات المتحدة من خلال المناقشة علنًا عن خطط التحالف الجديد مع موسكو، فإن المسئولين الأمريكيين يرون أن تصريح أحمد المسلماني، المستشار الإعلامي لرئيس المعين من الانقلاب، بأن موقف بوتين تجاه 30 يونيو كان إيجابيا كان مؤشرًا واضحًا لابتعاد مصر عن الحصول على دعم الولايات المتحدة". وقال التقرير إن الانقلاب " يسعى إلى الحصول على مقاتلات روسية وصواريخ مضادة للطائرات، (Tor)، جنبًا إلى جنب، مع تطوير جميع الدبابات، التي تم حظرها من قِبَل الولايات المتحدة، منذ انتهاء حقبة الاتحاد السوفيتي". وعن زيارة وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، للقاهرة، الأسبوع الماضي، أوضح مسئولون أمريكيون أن السيسي، طالب "كيري" بـ"عدم معاقبة مصر عن انتقالها البطيء من حكومة الإخوان المسلمين إلى نظام أكثر ديمقراطية".! وأشار المسئولون إلى أن "كيري" لم يناقش قطع الولايات المتحدة مساعدات الأسلحة في لقاءات مع القيادة المصرية، وهو الأمر الذي اعتبره المسئولون "إشارة إلى أن مصر قد تكون مستعدة لطلب أسلحة جديدة من روسيا".
هذا المحتوى من " شبكة رصد"

بلادى توداى :


دق زعيم المعارضة الروسية الشاب "أليكسي نافالني" الملقب بـ"فتى روسيا الذهبي" ناقوس الخطر، وانتقد المجتمع الدولي الذي يساند الانقلاب في مصر، وكشف أسرار العلاقة بين بلاده والانقلاب الذي قام به الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وهو ما يمكن أن يوصف بأنه من أخطر الأسرار حتى الآن. 

 مصر لقمة لذيذة: 
يقول "أليكسي نافالني" :"من الخطأ فهم هبوط روسيا المفاجئ على الأحداث في مصر على أنه تأييد لقادة الانقلاب فهو ليس كذلك، كثيرون لا يعلمون أن مصر قد سقطت وفقد قادتها الحاليون السيطرة عليها، وأصبحت الآن لقمة لذيذة يتهافت الاستعماريون عليها". مضيفا أنً:"الانقلابين وبعد عزلة دوليه خانقة أصبحوا على استعداد تام للتنازل ..والتنازل ..والتنازل وليس لديهم ما يقدمونه سوى التنازل" . مؤكداً أن الانقلاب في حالة:"حرب يشنها الجيش المصري ضد شعبه بالوكالة عن إسرائيل، وتأمين إسرائيلي لقناة السويس أهم ممر ملاحي في العالم ، وسيطرة أميركية على القرار والسيادة المصرية". مضيفاً :"ولذلك جاءت روسيا وبقوة لتفرض شروطها وتأخذ نصيبها من دولة بلا قيادة، رئيسها في المعتقل وشعبها في الشوارع . وتابع:"نرفض زيارة الوزيرين الروسيين إلى مصر إلا إذا سبقا الاعتراف بحق المتظاهرين في التظاهر وتلبية مطالبهم .. وسنخرج يوم 14 /11 في مسيرة أمام السفارة المصرية في موسكو، وعلى المصريين التظاهر أمام سفارتنا في القاهرة في نفس اللحظة، فقضايا التحرر و الإنسانية واحدة".

 السيسي بدل بشار:
 ويبدو أن موسكو التي احترقت أصابعها في سوريا وضعت السيسي مكان حليفها المتهاوي بشار الأسد، حيث كشف مسئولون أمريكيون عن زيارة مرتقبة للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لمصر، خلال نوفمبر الجاري، كجزء من مساعي موسكو لتحل محل الولايات المتحدة في مساندة الانقلاب العسكري الذي قام به الفريق عبد الفتاح السيسي. وقالوا إنه "هناك مؤشرات على أن الروس ربما يسعون إلى اتفاق مع مصر، لإقامة قاعدة عسكرية في البلاد، لكي تحل محل قاعدتها البحرية المهددة الآن في ميناء (طرطوس) السوري". وأشار المسئولون الأمريكيون، بحسب موقع "فري بيكون" الإخباري الأمريكي، إلى أنه من المتوقع أن يعلن "بوتين" عن حزمة كبيرة من مبيعات السلاح، كجزء من الجهود الرامية إلى بناء علاقات عسكرية وثيقة بين موسكو والانقلاب. وذكر موقع "فري بيكون" الإخباري الأمريكي، في تقريره، أن "الزيارة تأتي، بعد أن تسببت إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في غضب قادة الانقلاب العسكري، أكتوبر الماضي، بقرار خفض شحنات الأسلحة العسكرية الأمريكية، في الوقت، الذي دخلت فيه حكومة الانقلاب المدعومة من العسكر في معارك ضد جماعة الإخوان المسلمين، التي تعارض الانقلاب". وأشار التقرير إلى "زيارة وفد دبلوماسي مصري إلى موسكو، الأسبوع الماضي"، موضحًا أن "هناك تقارير إخبارية أكدت استعداد روسيا لاستئناف مبيعات الأسلحة، ومن ضمنها الأسلحة المتطورة، عقب تعليق تسليم الأسلحة الأمريكية، أكتوبر الماضي". وأوضح التقرير أنها "المرة الأولى، منذ عام 1970، لكي تستعيد موسكو موطئ القدم، الذي خسرته في علاقاتها الوثيقة مع مصر، عندما طرد الرئيس الراحل، أنور السادات، المستشارين العسكريين التابعين للاتحاد السوفيتي، وأنهى مشتريات السلاح الروسي". ولم يتسن للموقع الإخباري الحصول على رد من المتحدث باسم السفارة الروسية بواشنطن، كما أن رسائل البريد الإلكتروني، التي تم إرسالها للمكتب الصحفي بالكرملين لم تتم الاستجابة لها. 

احتلال روسي في مصر: 
  وقال مسئولون أمريكيون، لموقع "فري بيكون"، إن "هناك مؤشرات على أن الروس ربما يسعون إلى اتفاق مع مصر، لإقامة قاعدة عسكرية في البلاد، لكي تحل محل قاعدتها البحرية المهددة الآن في ميناء (طرطوس) السوري". وأوضح التقرير أنه من المعروف أن موسكو تسعى لوضع قواعد جديدة، وتكوين حلفاء جدد في المنطقة. وتابع التقرير: "رغم حذر المسئولين المصريين، لتجنب إغضاب الولايات المتحدة من خلال المناقشة علنًا عن خطط التحالف الجديد مع موسكو، فإن المسئولين الأمريكيين يرون أن تصريح أحمد المسلماني، المستشار الإعلامي لرئيس المعين من الانقلاب، بأن موقف بوتين تجاه 30 يونيو كان إيجابيا كان مؤشرًا واضحًا لابتعاد مصر عن الحصول على دعم الولايات المتحدة". وقال التقرير إن الانقلاب " يسعى إلى الحصول على مقاتلات روسية وصواريخ مضادة للطائرات، (Tor)، جنبًا إلى جنب، مع تطوير جميع الدبابات، التي تم حظرها من قِبَل الولايات المتحدة، منذ انتهاء حقبة الاتحاد السوفيتي". وعن زيارة وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، للقاهرة، الأسبوع الماضي، أوضح مسئولون أمريكيون أن السيسي، طالب "كيري" بـ"عدم معاقبة مصر عن انتقالها البطيء من حكومة الإخوان المسلمين إلى نظام أكثر ديمقراطية".! وأشار المسئولون إلى أن "كيري" لم يناقش قطع الولايات المتحدة مساعدات الأسلحة في لقاءات مع القيادة المصرية، وهو الأمر الذي اعتبره المسئولون "إشارة إلى أن مصر قد تكون مستعدة لطلب أسلحة جديدة من روسيا".
هذا المحتوى من " شبكة رصد"

فيديو اليوم

خريطة الموقع

أخبار محلية

أخبار عربية

أخبار الاقتصاد

تقارير وملفات

أخبار الرياضة

مقالات سياسية


أخبار مصر ـ أخبار الاقتصاد ـ أخبار عربية ـ أخبار دولية ـ أخبار الرياضة ـ مقالات سياسية ـ تقارير وملفات
فيديوهات ـ أدب وفنون ـ أخبار التكنولوجيا ـ الصحة والطب ـ اتصل بنا ـ اشترك معنا