- بلادى توداى
- 12:14 م
- أخبار محلية ، تحليلات هامة
- لا توجد تعليقات
>>الموت هو عين الحياة
>> الشعب المصري لم ينكسر .. بينما انكسر كل الطغاة تحت أقدامه
>>كيف ينتصر الدم على السيف والمدفع ؟
سنخرج بالملايين إن شاء الله يوم الأحد القادم الموافق 6 من أكتوبر عام 2013 الذى يوافق فلكيا الأول من ذى الحجة 1434 وتقول كثير من التفاسير أن الله أقسم بالعشر الأوائل من ذى الحجة عندما قال جل شأنه ( والفجر وليال عشر ) ولاشك أنها من أعظم أيام الله والحجيج يتجمع حول الكعبة من كل فج عميق وهى تنتهى بيوم النحر . نعم سنخرج لله ومن أجل الله وحده لأن دنيا السيسى وزمرته لاتساوى عند المؤمنين جناح بعوضة ، ونحن نخرج لأن الله أمرنا بذلك فبعد آية الشورى قال فى صفات المؤمنين ( والذين إذا أصابهم البغى هم ينتصرون ) وإذا كنا نريد أن نعيش كما تعيش الأنعام لذهبنا من اليوم الأول نقبل البيادة بالمعنى الحرفى ، بل وحتى بيادة الاسرائيلى والأمريكى . ليس غائبا عن هذا الشعب أنه يستطيع أن يعيش بصورة أو بأخرى ويختبىء من كمائن العسكر ، وعسس الكراكون ، وزنازين الجندورمة . ولكن هذا الشعب المؤمن أدرك أخيرا منذ 25 يناير أن الثورة على الظلم أعلى أشكال العبادة لله ، وأن الخضوع للطاغية شرك بالله . وأن الموت فى هذا السبيل هو أقصر الطرق لله .. وإلى الجنة . نعم الرصاصة هى أقصر طريق للجنة إذا كانت النية خالصة لله .
هذا الشعب لن ينسحب إلى خطوط 24 يناير 2011 ، ويتمسك بخطوط وقف إطلاق النار فى 11 فبراير 2011 مع استعادة منجزات وروح وأهداف ثورة 25 يناير التى قام العسكر بإجهاضها والقضاء على آثارها وليس على الاخوان المسلمين كما يزعمون!
أيها الانقلابيون إنكم تملكون شيئا واحدا إذا أرادتم أن تخضعونا خضوعا لا قائمة لنا بعده : أن تجعلوا مصر قبرا لأبنائها . ولكن هذه فرضية نظرية = فرضية أن أمريكا وروسيا يمتلكان منفردين من القنابل مايمكن أن يبيد البشرية ، ولكن ذلك لم يحدث ، ولن يحدث على الأغلب !!
إن الموت الذى تهددونا به هو عين الحياة بالنسبة لنا ، ليس لأنه ينقلنا فورا إلى عالم رائع وجميل ينهى علاقتنا بهذه الدنيا الفانية ( ولاتحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ، فرحين بما أتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولاهم يحزنون ، يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لايضيع أجرالمؤمنين ) 169 – 171 آل عمران
ليس هذا فحسب وإن كان يكفى ، ولكننا لسنا دراويش ، فالله أمر جموع المؤمنين بضرورة التمكين لدينه فى الأرض ، ولذلك فإن الأحياء مننا ، سيواصلون الجهاد وسينتصرون بإذن الله ، إذا خلصت نواياهم وأخذوا بالأسباب .
قانون الدم
تحدثت من قبل عن قانون الدم أو دورة الدم فى الثورات السلمية وأعود فأقول بمنتهى التركيز :
أولا :قوات الطاغية تستخدم القوة والعنف والقتل لوقف الثورة وقمع المظاهرات .
ثانيا : يكتشف الطاغية أن الناس لم ترتدع ويخسر سياسيا وجماهيريا أمام شرائح الشعب المحايدة ، ويلوم أعوان الطغاة بعضهم بعضا . فتصدر أوامر بتجنب القتل قدر الإمكان ، وزيادة جرعة الضرب بالسكاكين والاعتقالات .
ثالثا : تتواصل موجات الثورة ، ولا تفلح الاعتقالات ولا الأسلحة البيضاء فيعود الطاغية لمذابح أكبر لعلها تردع الناس ( الحرس الجمهورى – المنصة – رابعة – النهضة ). ولكن الثورة تتواصل وتصل إلى القرى والنجوع والحوارى ومدارس الأطفال .
رابعا : يتراجع الطاغية مرة أخرى عن المذابح الكبرى لأنها تأتى دائما بأثر عكسى ، ويزيد من جرعة الاعتقالات ، والعصف بكل أشكال الحرية والتنظيم ، وتصعيد الحملات الاعلامية ، والتهديدات ( حبس احتياطى لانهائى – أحكام بالمؤبد – كثير من الاتهامات عقوبتها الاعدام ) . فى ثورة 1919 صدرت أحكام بالجملة بالاعدام ولم تنفذ ، بل حصل أصحابها سريعاعلى عفو!!
خامسا : وهكذا تظل تدور الدائرة ، ولكنها أشبه بالدوامة التى تدفع نظام الطاغية إلى القاع ، وتدفع الشعب إلى أعلى موجات البحر .
سادسا : إذن كيف ينتصر الشعب ؟! أى كيف ينتصر الدم على السيف ؟ عند دورة أعلى من دورات المذابح ترفض نسبة مقدرة من الضباط والجنود تنفيذ أوامر القتل ( التمرد يكون من اليوم الأول ولكن يأخذ شكل الحالات الفردية والمجموعات الصغيرة ) وهذه النسبة المقدرة قد تكون 20 أو 30 % تقريبا على الأقل وهى كافية لإحداث إرباك كبير فى القوات . وتفتح المجال للانشقاقات ، وإنضمام جزء من القوات للشعب , تخلخل الانضباط فى القوات ، ويتزايد التذمر بين الرفض الاخلاقى والدينى والوطنى لقتل أهل البلد ، وبين الخوف من العواقب الدنيوية لهذه الجرائم . وعلماء الدين الخونة لهم دور كبير فى ظل تدين الناس فى مصر ، ولذلك فإن فضح أمثال جمعة والطيب مهم جدا فى هذه المعركة ، لأنهم يلعبون دورمخدر الضمير !
سابعا : فى هذه الحالة يكون الانقلابيون أمام احتمالين : التسلل والهروب خارج البلاد . أو تمثيل عملية انقلاب على طريقة الاطاحة بمبارك ، فتتم الاطاحة بالسيسى لحساب عصار أو أى حاجة تانية .ولقد أصبح الشعب محصنا ضد مثل هذه الألاعيب .
ثامنا : تسألنى ماذا أتوقع يوم 6 أكتوبر ؟ تأكد أن الانقلابيين يضربون أخماسا فى أسداس أكثر مننا وهم فى حيرة حقيقية ولايعرفون ماذا سيفعلون بعد 5 دقائق ؟ خاصة وأن وزير الدفاع الأمريكى جالس على الخط مع السيسى وليس لديه شغلة أخرى إلا مصر !! ولا نعرف بماذا ينصح ؟ ولايهمنا أن نعرف !
إحتمال فتح النيران وارد بنسبة تدور حول ال50 % لكل الأسباب المشار إليها . العسكر مترددون جدا ، لأنهم رأوا بأعينهم عواقب المذابح .
ولكن هذه النسبة الاحتمالية فى استخدام السلاح تتناقص بشدة كلما زادت الأعداد ، والحد الأدنى المطلوب هو زحف قرابة المليون حول التحرير ، وفى وقت واحد ، فلا ينفع أن تبدأ مظاهرة من حلوان أو شبرا الخيمة وتصل بعد 6 ساعات : هذه تكون نزهة وليست ثورة . ولذلك لابد من صلاة الظهر فى دائرة قريبة من ميدان التحرير لاتزيد عن غمرة وشبرا مصر ومصر القديمة والدقى والعجوزة والمهندسين ، لابد من التنسيق ليكون دخول التحرير متزامنا من مختلف الجهات .
إذا ارتفعت الحشود إلى 10 ملايين ستنخفض احتمالات المذابح إلى أدنى حد ربما أقل من 10% . مع ملاحظة أن الانقلابيين يدركون أن دخول الثوار ميدان التحرير بسلام معناه نهاية الانقلاب . ولكن المرء قد يتجرع السم رغم أنفه .
المستهدف إذن أن نرفع الحشود لعدة ملايين وهذا يعنى شغل كل منطقة وسط البلد وليس التحرير فحسب . وهذا يعنى إلغاء فكرة أى تظاهر فى أطراف القاهرة ، والتركيز على زحف الجماهير من المحافظات خاصة القريبة من القاهرة ومن المهم الوصول من اليوم . إنها أشبه ببعثة الحج أو غزوة الحديبية التى لم تستهدف القتال ولكنها حققت للاسلام نصرا مؤزرا على خلاف الشائع عنها . فقد كانت هى الممهدة لفتح مكة والذى تم أيضا بدون قتال .
لا أريد أن أطمئن أحدا .. بالعكس فآيات سورة أل عمران السابقة تجعلنا نتسابق إلى الشهادة .
ولكننا نتمنى أن نسترد الجيش فى هذا اليوم .. سيكون أسعد يوم فى تاريخ الأمة إذا ألقى الجنود السلاح أو أغلقوا تتك الأمان وفتحوا أذرعهم للشعب .
لقد قتل برصاصكم حتى الآن قرابة 6 آلاف مصرى .. فكم تريدون أن تقتلوا حتى تتوقفوا .. وحتى تدركوا أن قادتكم دفعوكم للتهلكة فى الدنيا والآخرة .
أيها الجندى أيها الضابط .. يمكن أن ننهى المهزلة فى عيدكم .. يوم 6 أكتوبر القادم إن شاء الله .magdyahmedhussein@gmail.com
>> الشعب المصري لم ينكسر .. بينما انكسر كل الطغاة تحت أقدامه
>>كيف ينتصر الدم على السيف والمدفع ؟
سنخرج بالملايين إن شاء الله يوم الأحد القادم الموافق 6 من أكتوبر عام 2013 الذى يوافق فلكيا الأول من ذى الحجة 1434 وتقول كثير من التفاسير أن الله أقسم بالعشر الأوائل من ذى الحجة عندما قال جل شأنه ( والفجر وليال عشر ) ولاشك أنها من أعظم أيام الله والحجيج يتجمع حول الكعبة من كل فج عميق وهى تنتهى بيوم النحر . نعم سنخرج لله ومن أجل الله وحده لأن دنيا السيسى وزمرته لاتساوى عند المؤمنين جناح بعوضة ، ونحن نخرج لأن الله أمرنا بذلك فبعد آية الشورى قال فى صفات المؤمنين ( والذين إذا أصابهم البغى هم ينتصرون ) وإذا كنا نريد أن نعيش كما تعيش الأنعام لذهبنا من اليوم الأول نقبل البيادة بالمعنى الحرفى ، بل وحتى بيادة الاسرائيلى والأمريكى . ليس غائبا عن هذا الشعب أنه يستطيع أن يعيش بصورة أو بأخرى ويختبىء من كمائن العسكر ، وعسس الكراكون ، وزنازين الجندورمة . ولكن هذا الشعب المؤمن أدرك أخيرا منذ 25 يناير أن الثورة على الظلم أعلى أشكال العبادة لله ، وأن الخضوع للطاغية شرك بالله . وأن الموت فى هذا السبيل هو أقصر الطرق لله .. وإلى الجنة . نعم الرصاصة هى أقصر طريق للجنة إذا كانت النية خالصة لله .
هذا الشعب لن ينسحب إلى خطوط 24 يناير 2011 ، ويتمسك بخطوط وقف إطلاق النار فى 11 فبراير 2011 مع استعادة منجزات وروح وأهداف ثورة 25 يناير التى قام العسكر بإجهاضها والقضاء على آثارها وليس على الاخوان المسلمين كما يزعمون!
أيها الانقلابيون إنكم تملكون شيئا واحدا إذا أرادتم أن تخضعونا خضوعا لا قائمة لنا بعده : أن تجعلوا مصر قبرا لأبنائها . ولكن هذه فرضية نظرية = فرضية أن أمريكا وروسيا يمتلكان منفردين من القنابل مايمكن أن يبيد البشرية ، ولكن ذلك لم يحدث ، ولن يحدث على الأغلب !!
إن الموت الذى تهددونا به هو عين الحياة بالنسبة لنا ، ليس لأنه ينقلنا فورا إلى عالم رائع وجميل ينهى علاقتنا بهذه الدنيا الفانية ( ولاتحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ، فرحين بما أتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولاهم يحزنون ، يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لايضيع أجرالمؤمنين ) 169 – 171 آل عمران
ليس هذا فحسب وإن كان يكفى ، ولكننا لسنا دراويش ، فالله أمر جموع المؤمنين بضرورة التمكين لدينه فى الأرض ، ولذلك فإن الأحياء مننا ، سيواصلون الجهاد وسينتصرون بإذن الله ، إذا خلصت نواياهم وأخذوا بالأسباب .
قانون الدم
تحدثت من قبل عن قانون الدم أو دورة الدم فى الثورات السلمية وأعود فأقول بمنتهى التركيز :
أولا :قوات الطاغية تستخدم القوة والعنف والقتل لوقف الثورة وقمع المظاهرات .
ثانيا : يكتشف الطاغية أن الناس لم ترتدع ويخسر سياسيا وجماهيريا أمام شرائح الشعب المحايدة ، ويلوم أعوان الطغاة بعضهم بعضا . فتصدر أوامر بتجنب القتل قدر الإمكان ، وزيادة جرعة الضرب بالسكاكين والاعتقالات .
ثالثا : تتواصل موجات الثورة ، ولا تفلح الاعتقالات ولا الأسلحة البيضاء فيعود الطاغية لمذابح أكبر لعلها تردع الناس ( الحرس الجمهورى – المنصة – رابعة – النهضة ). ولكن الثورة تتواصل وتصل إلى القرى والنجوع والحوارى ومدارس الأطفال .
رابعا : يتراجع الطاغية مرة أخرى عن المذابح الكبرى لأنها تأتى دائما بأثر عكسى ، ويزيد من جرعة الاعتقالات ، والعصف بكل أشكال الحرية والتنظيم ، وتصعيد الحملات الاعلامية ، والتهديدات ( حبس احتياطى لانهائى – أحكام بالمؤبد – كثير من الاتهامات عقوبتها الاعدام ) . فى ثورة 1919 صدرت أحكام بالجملة بالاعدام ولم تنفذ ، بل حصل أصحابها سريعاعلى عفو!!
خامسا : وهكذا تظل تدور الدائرة ، ولكنها أشبه بالدوامة التى تدفع نظام الطاغية إلى القاع ، وتدفع الشعب إلى أعلى موجات البحر .
سادسا : إذن كيف ينتصر الشعب ؟! أى كيف ينتصر الدم على السيف ؟ عند دورة أعلى من دورات المذابح ترفض نسبة مقدرة من الضباط والجنود تنفيذ أوامر القتل ( التمرد يكون من اليوم الأول ولكن يأخذ شكل الحالات الفردية والمجموعات الصغيرة ) وهذه النسبة المقدرة قد تكون 20 أو 30 % تقريبا على الأقل وهى كافية لإحداث إرباك كبير فى القوات . وتفتح المجال للانشقاقات ، وإنضمام جزء من القوات للشعب , تخلخل الانضباط فى القوات ، ويتزايد التذمر بين الرفض الاخلاقى والدينى والوطنى لقتل أهل البلد ، وبين الخوف من العواقب الدنيوية لهذه الجرائم . وعلماء الدين الخونة لهم دور كبير فى ظل تدين الناس فى مصر ، ولذلك فإن فضح أمثال جمعة والطيب مهم جدا فى هذه المعركة ، لأنهم يلعبون دورمخدر الضمير !
سابعا : فى هذه الحالة يكون الانقلابيون أمام احتمالين : التسلل والهروب خارج البلاد . أو تمثيل عملية انقلاب على طريقة الاطاحة بمبارك ، فتتم الاطاحة بالسيسى لحساب عصار أو أى حاجة تانية .ولقد أصبح الشعب محصنا ضد مثل هذه الألاعيب .
ثامنا : تسألنى ماذا أتوقع يوم 6 أكتوبر ؟ تأكد أن الانقلابيين يضربون أخماسا فى أسداس أكثر مننا وهم فى حيرة حقيقية ولايعرفون ماذا سيفعلون بعد 5 دقائق ؟ خاصة وأن وزير الدفاع الأمريكى جالس على الخط مع السيسى وليس لديه شغلة أخرى إلا مصر !! ولا نعرف بماذا ينصح ؟ ولايهمنا أن نعرف !
إحتمال فتح النيران وارد بنسبة تدور حول ال50 % لكل الأسباب المشار إليها . العسكر مترددون جدا ، لأنهم رأوا بأعينهم عواقب المذابح .
ولكن هذه النسبة الاحتمالية فى استخدام السلاح تتناقص بشدة كلما زادت الأعداد ، والحد الأدنى المطلوب هو زحف قرابة المليون حول التحرير ، وفى وقت واحد ، فلا ينفع أن تبدأ مظاهرة من حلوان أو شبرا الخيمة وتصل بعد 6 ساعات : هذه تكون نزهة وليست ثورة . ولذلك لابد من صلاة الظهر فى دائرة قريبة من ميدان التحرير لاتزيد عن غمرة وشبرا مصر ومصر القديمة والدقى والعجوزة والمهندسين ، لابد من التنسيق ليكون دخول التحرير متزامنا من مختلف الجهات .
إذا ارتفعت الحشود إلى 10 ملايين ستنخفض احتمالات المذابح إلى أدنى حد ربما أقل من 10% . مع ملاحظة أن الانقلابيين يدركون أن دخول الثوار ميدان التحرير بسلام معناه نهاية الانقلاب . ولكن المرء قد يتجرع السم رغم أنفه .
المستهدف إذن أن نرفع الحشود لعدة ملايين وهذا يعنى شغل كل منطقة وسط البلد وليس التحرير فحسب . وهذا يعنى إلغاء فكرة أى تظاهر فى أطراف القاهرة ، والتركيز على زحف الجماهير من المحافظات خاصة القريبة من القاهرة ومن المهم الوصول من اليوم . إنها أشبه ببعثة الحج أو غزوة الحديبية التى لم تستهدف القتال ولكنها حققت للاسلام نصرا مؤزرا على خلاف الشائع عنها . فقد كانت هى الممهدة لفتح مكة والذى تم أيضا بدون قتال .
لا أريد أن أطمئن أحدا .. بالعكس فآيات سورة أل عمران السابقة تجعلنا نتسابق إلى الشهادة .
ولكننا نتمنى أن نسترد الجيش فى هذا اليوم .. سيكون أسعد يوم فى تاريخ الأمة إذا ألقى الجنود السلاح أو أغلقوا تتك الأمان وفتحوا أذرعهم للشعب .
لقد قتل برصاصكم حتى الآن قرابة 6 آلاف مصرى .. فكم تريدون أن تقتلوا حتى تتوقفوا .. وحتى تدركوا أن قادتكم دفعوكم للتهلكة فى الدنيا والآخرة .
أيها الجندى أيها الضابط .. يمكن أن ننهى المهزلة فى عيدكم .. يوم 6 أكتوبر القادم إن شاء الله .magdyahmedhussein@gmail.com








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق