- بلادى توداى
- 1:48 ص
- أهم الأخبار
- لا توجد تعليقات
موقع منارات ـ مدونة ورود الحق
كتبت- تسنيم محمد:
شنَّ الدكتور سالم عبد الجليل وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة هجومًا حادًّا على وزارة التربية والتعليم، مؤكدًا أن دعوتها لإلغاء مادة التربية الدينية وطرح مادة الأخلاق بديلاً عنها؛ جريمة ودعوة آثمة وفاجرة ومشبوهة.
وقال- خلال الندوة التي نظَّمتها مجلة (التبيان) عن دور المعلم في تربية النشء أمس-: إن العملية التعليمية ما هي إلا انعكاس لواقع الأمة، مطالبًا بأن يتولى تدريس مادة التربية الإسلامية في المدارس شيخ من الأزهر.
وأشار الدكتور محمد المختار المهدي الرئيس العام للجمعية الشرعية إلى أن عدم الاهتمام بالتدريس الجيد لمادة التربية الإسلامية؛ خلَّف فراغًا كبيرًا، بث سمومه في أذهان الطلاب والمدرسين الذين تخرجوا خلال العقود القليلة الماضية، محذِّرًا من عقبات اتساع هذا الفراغ من فساد وضياع للأمة كلها.
وشدَّد على أن المعلم الذي لا يقوم بواجبه، ولا يراعي ضميره في المدرسة من شرح وافٍ للمنهج؛ لا يستحق راتبه بل يكون مغتصبًا لهذا الحق، وراتبه يقع في نطاق الأموال المحرمة.
من جانبه، حمّل الدكتور عبد الحليم عويس رئيس تحرير مجلة (التبيان) الدولة مسئولية فساد المنظومة التعليمية؛ حيث تتجاهل متطلبات المعلم ولا تراعي احتياجاته، وضرب المثل في هذا الصدد بالنموذج الياباني؛ حيث منحت الحكومة معلم المرحلة الابتدائية ميزات عن غيره، وساوت بين راتبه وراتب وكيل الوزارة؛ إيمانًا منها بأهمية تعليم النشء في هذه المرحلة.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق