- بلادى توداى
- 2:00 ص
- تحليلات هامة
- لا توجد تعليقات
طائرات إيطالية تستعد للإقلاع للمشاركة في العمليات ضد ليبياورود الحق ـ إخوان أون لاين
- د. رفعت سيد أحمد: التدخل إعلان لوفاة الثورات العربية
- حسن عمر: الجامعة العربية أعطت الضوء الأخضر
- د. طارق فهمي: المشاركة العربية تنسف الجامعة
- طلعت مسلم: إيران المحطة التالية للغزو الغربي
وتلقي تصريحات القادة العسكريين للتحالف الغربي بمزيدٍ من الشكوك حول أهداف التدخل العسكري في ليبيا، فبينما في احتلال العراق كان الهدف واضحًا، وإن كان أيضًا مجرد حجة بإسقاط الرئيس العراقي السابق صدام حسين، إلا أن الهدف في ليبيا يكتنفه الغموض؛ حيث قال الأميرال مايك مولن الأركان الأمريكي "إن النتيجة النهائية للتحرك العسكري في ليبيا غير مؤكدة إلى حدٍّ بعيد، ويمكن أن ينتهي الوضع إلى حالة جمود مع العقيد معمر القذافي"، إضافةً إلى إعلان الأميرال بيل جورتني مدير هيئة الأركان الأمريكية "أن القذافي ليس على قائمة أهدافنا!!".
وأكد مراقبون أن الجامعة العربية أعطت الدول الاستعمارية الفرصة السانحة لاحتلال ليبيا وإخضاع نفطها تحت سيطرتهم بقرارها الأخير الخاص بالطلب من مجلس الأمن الدولي التدخل لحماية الشعب الليبي من حكومته.
فهل ينذر ذلك بعراق جديد، وانضمام ليبيا لقائمة الدول المحتلة؟، أم أن أهداف التدخل الغربي صحيحة وسوف ينتهي الأمر وتعود قواته إلى أدراجها بعد توفير الحماية للمدنيين؟، وما هو مصير ثورة الشعب الليبي وسط كل تلك الأجواء؟.
بدايةً يعتبر الدكتور رفعت السيد أحمد مدير مركز يافا للدراسات والأبحاث بالقاهرة التدخل العسكري الغربي الحالي في ليبيا، احتلالاً أو استعمارًا جديدًا له أهداف استعمارية وليس لحماية المدنين كما جاء في قرار مجلس الأمن، موضحًا أن هؤلاء ليسوا جمعية خيرية وليس لهم أهداف مدنية، وحماية المدنيين مجرد "لبانة"- على حد قوله- وضعها الغرب في فم الأمين العام للجامعة العربية لتبرير أفعالهم.
ويرى أن النموذج العراقي يتكرر في ليبيا الآن، بدءًا من فرض الحظر الجوي الذي وافقت عليه الجامعة العربية عام 1991م وكان بقيادة عمرو موسي، ولكن كان التحالف أكبر وأشمل لأنه كان احتلال لدولة عربية، وفي عام 2003م كانت الضربة قوية وبعدها تم امتصاص البترول.
ويوضح أن هدف الدولة الأجنبية من احتلال ليبيا هو إعادة تقسيم الثروة الليبية، وخاصةً كنز النفط الليبي الذي لا يخضع للإدارة الغربية، وخارج السيطرة المباشرة لهم، ويعتبر من أنقى أنواع البترول على مستوى العالم؛ حيث تمتلك ليبيا "احتياطي" من البترول يتخطى 49 مليار برميل.
ويرى أن دخول الغرب إلى ليبيا في الوقت الذي تثور فيه الشعوب العربية، مطالبةًً بالحرية هو إعلان لوفاة الثورات العربية، ومحاولة لإجهاض أي ثورات عربية قادمة، وسترفع الدولة الغربية راية الحظر الجوي والعدوان في وجه كلِّ دولة تسلك طريق ليبيا، وقد يتكرر هذه الأمر في سوريا والجزائر، مشيرًا إلى أن لو كان هؤلاء أنصار وداعمون للثورات وللديمقراطية لتركوا الشعوب تقرر مصيرها بأنفسها.
ويؤكد أن إدارة المخابرات الأمريكية تدير عملية احتلال ليبيا بالتنسيق مع الجامعة العربية، موضحًا أنه لو كان هناك جامعة عربية حقيقية، لقامت بحلِّ الأزمة الليبية بتدخل عربي دون تدخل من البلاد الغربية، معتبرًا قرار الجامعة العربية تغطية على العدوان.
ويتوقع أن يتطور الصراع في ليبيا ويتم تقسيم ليبيا إلى 3 إمارات، وهي إمارة طرابلس، ومدينة البريقة، وبنغازي، وستقسم مناطق البترول على الإمارات الثلاث.
ويضيف أن القانون الدولي يعطي الأولويةَ في التدخل لحماية المدنيين للجامعة العربية، وإذا فشلت الجامعة في ذلك يتم التدخل الأجنبي، مشددًا على أن الجامعة العربية لم تحاول أن تحمي المدنيين واستعانت بالأمم المتحدة مباشرةً.
ويشير إلى أن تبعات التدخل العسكري سواء كان بتقسيم ليبيا أو سيطرة الدول الغربية على النفط الليبي يتوقف على مدى قدرة الشعب الليبي ودعم الشعوب العربية له، منتقدًا سياسية الجامعة العربية التي تفتقد إلى فن إدارة الصراع، وبعدما طالبت بسرعة التدخل الغربي، الآن يخرج علينا الأمين العام وينتقد طريقة التدخل، متسائلاً: "فماذا كان متوقعًا من الدول الغربية؟!".
ويبين أن الدول الغربية تتفق مع الشعوب العربية في المطالب سواء برحيل نظام مبارك السابق أو القضاء على النظام القذافي، ولكن الهدف من هذا المطلب يختلف عند الشعوب وتلك الدول.
ويبين أن توسيع العملية العسكرية في ليبيا يتوقف على 3 أمور، أولها هو مدى توافق المجتمع الدولي ومساندة القوى الدولية للعملية، وهذه النقطة بها خلاف وهناك بعض الدول أبدت اعتراضها ورفضها التصويت على القرار مثل روسيا والصين وبعض دول مجلس الأمن، والأمر الثاني يتعلق بموافقة دول حلف الأطلسي ويوجد اعتراض من كلٍّ من ألمانيا وتركيا، وهناك ضغوط دولية على ألمانيا للموافقة.
ويضيف: الأمر الثالث يتعلق بتوسيع الضربة والاستعانة بالقوات البرية، وحتى الآن الموقف الأمريكي متردد وفي طريقه للتخلي عن قيادة العملية العسكرية، وإسناد القيادة للحلف الأطلسي، وبالتالي الموقف الأوروبي سيظل في موقعه.
ويوضح أن الوقت الآن في صالح معمر القذافي؛ لأن لديه خبرة وتجربة عميقة في إدارة الصراع مع القوى المعادية والتعامل مع الحظر الجوي، بجانب امتلاكه سيولة مالية عالية، فضلاً عن أن الجيش الليبي غير حاضر، وهناك مرتزقة يصل عددهم بين 12 إلى 15 ألف عنصر، وما زال هناك ضخ للمرتزقة من 10 دول إفريقية، معظمهم من مالي والنيجر وإقليم دارفور بالسودان، وبالتالي ظهر القذافي قويًّا، على حد وصفه.
ويرى أن المشاركة العربية في العملية العسكرية سوف تربك الجامعة العربية، وستتولد انقسامات جديدة داخلها، وهذا الأمر وضح في اجتماع وزراء الخارجية العرب، متسائلاً: كيف سيكون موقف الدول العربية من المرحلة الثانية والثالثة للعملية العسكرية؟!.
ويشير إلى أن بعض وسائل الإعلام تعمَّدت تضخيم ما يحدث في ليبيا، تمهيدًا للتدخل الخارجي مثلما حدث في العراق وأفغانستان، لافتًا إلى أنه ليست كل وسائل الإعلام العربية، عربية في الحقيقة، متسائلاً: أين المجتمع الدولي، والعربي، والإفريقي، أمام ما تتعرض له ليبيا من استهدافٍ خارجي؟
ويبين أن اختيار التحالف لليبيا بالذات؛ لأنها تتشابه جغرافيًّا مع سوريا وإيران، وكذلك مسرح العمليات متشابه؛ حيث يعتمد على البحر أكثر من الجو، وأن ما يحدث ضد ليبيا الآن هو تمهيد للحرب الكبرى ضدَّ إيران وأصدقائها في المنطقة، أو ما يطلقون عليه تسمية "محور الشر".
وينتقد مسلم المشاركة العربية في هذه الهجمة حتى وإن كانت مشاركةً رمزيةً؛ لأنها تدمير للعلاقات والخصوصية العربية، مشددُا على ضرورة أن يتخلَّى كلُّ مَن تورطوا في هذه الأخطاء عن مناصبهم.
- حسن عمر: الجامعة العربية أعطت الضوء الأخضر
- د. طارق فهمي: المشاركة العربية تنسف الجامعة
- طلعت مسلم: إيران المحطة التالية للغزو الغربي
تحقيق- الزهراء عامر:
منذ أيام قليلة حلَّت علينا ذكرى أليمة متجددة لاحتلال العراق، إلا أن تلك الذكرى الثامنة تختلف عن سابقاتها؛ حيث تزامنت مع غزو عسكري دولي لليبيا، تسبب فيه- وإن كانت مجرد حجة غربية بحسب مراقبين- جنون العقيد القذافي، الديكتاتور الذي استخدم الطائرات والمدفعية والأسلحة الثقيلة في قمع المتظاهرين السلميين.وتلقي تصريحات القادة العسكريين للتحالف الغربي بمزيدٍ من الشكوك حول أهداف التدخل العسكري في ليبيا، فبينما في احتلال العراق كان الهدف واضحًا، وإن كان أيضًا مجرد حجة بإسقاط الرئيس العراقي السابق صدام حسين، إلا أن الهدف في ليبيا يكتنفه الغموض؛ حيث قال الأميرال مايك مولن الأركان الأمريكي "إن النتيجة النهائية للتحرك العسكري في ليبيا غير مؤكدة إلى حدٍّ بعيد، ويمكن أن ينتهي الوضع إلى حالة جمود مع العقيد معمر القذافي"، إضافةً إلى إعلان الأميرال بيل جورتني مدير هيئة الأركان الأمريكية "أن القذافي ليس على قائمة أهدافنا!!".
وأكد مراقبون أن الجامعة العربية أعطت الدول الاستعمارية الفرصة السانحة لاحتلال ليبيا وإخضاع نفطها تحت سيطرتهم بقرارها الأخير الخاص بالطلب من مجلس الأمن الدولي التدخل لحماية الشعب الليبي من حكومته.
فهل ينذر ذلك بعراق جديد، وانضمام ليبيا لقائمة الدول المحتلة؟، أم أن أهداف التدخل الغربي صحيحة وسوف ينتهي الأمر وتعود قواته إلى أدراجها بعد توفير الحماية للمدنيين؟، وما هو مصير ثورة الشعب الليبي وسط كل تلك الأجواء؟.
| |
د. رفعت السيد أحمد |
بدايةً يعتبر الدكتور رفعت السيد أحمد مدير مركز يافا للدراسات والأبحاث بالقاهرة التدخل العسكري الغربي الحالي في ليبيا، احتلالاً أو استعمارًا جديدًا له أهداف استعمارية وليس لحماية المدنين كما جاء في قرار مجلس الأمن، موضحًا أن هؤلاء ليسوا جمعية خيرية وليس لهم أهداف مدنية، وحماية المدنيين مجرد "لبانة"- على حد قوله- وضعها الغرب في فم الأمين العام للجامعة العربية لتبرير أفعالهم.
ويرى أن النموذج العراقي يتكرر في ليبيا الآن، بدءًا من فرض الحظر الجوي الذي وافقت عليه الجامعة العربية عام 1991م وكان بقيادة عمرو موسي، ولكن كان التحالف أكبر وأشمل لأنه كان احتلال لدولة عربية، وفي عام 2003م كانت الضربة قوية وبعدها تم امتصاص البترول.
ويوضح أن هدف الدولة الأجنبية من احتلال ليبيا هو إعادة تقسيم الثروة الليبية، وخاصةً كنز النفط الليبي الذي لا يخضع للإدارة الغربية، وخارج السيطرة المباشرة لهم، ويعتبر من أنقى أنواع البترول على مستوى العالم؛ حيث تمتلك ليبيا "احتياطي" من البترول يتخطى 49 مليار برميل.
ويرى أن دخول الغرب إلى ليبيا في الوقت الذي تثور فيه الشعوب العربية، مطالبةًً بالحرية هو إعلان لوفاة الثورات العربية، ومحاولة لإجهاض أي ثورات عربية قادمة، وسترفع الدولة الغربية راية الحظر الجوي والعدوان في وجه كلِّ دولة تسلك طريق ليبيا، وقد يتكرر هذه الأمر في سوريا والجزائر، مشيرًا إلى أن لو كان هؤلاء أنصار وداعمون للثورات وللديمقراطية لتركوا الشعوب تقرر مصيرها بأنفسها.
ويؤكد أن إدارة المخابرات الأمريكية تدير عملية احتلال ليبيا بالتنسيق مع الجامعة العربية، موضحًا أنه لو كان هناك جامعة عربية حقيقية، لقامت بحلِّ الأزمة الليبية بتدخل عربي دون تدخل من البلاد الغربية، معتبرًا قرار الجامعة العربية تغطية على العدوان.
ويتوقع أن يتطور الصراع في ليبيا ويتم تقسيم ليبيا إلى 3 إمارات، وهي إمارة طرابلس، ومدينة البريقة، وبنغازي، وستقسم مناطق البترول على الإمارات الثلاث.
إدارة الصراع
ويرى المستشار حسن أحمد عمر الخبير المتخصص في القانون الدولي، أن نظام القذافي الذي رفض أن يستجيب لإرادة شعبه في الحصول على الحرية، وكذلك موقف الجامعة العربية التي طالبت بتدخلٍ غربي وكان يتعين عليها تشكيل قوات للتدخل لحماية الشعب الليبي بموجب اتفاقية الدفاع المشترك، وكان يغنينا ذلك عن التدخل العسكري الأجنبي، هما مَن أعطوا الفرصة للمصالح الاستعمارية أن تسيطر على ليبيا.| |
المستشار حسن أحمد عمر |
ويضيف أن القانون الدولي يعطي الأولويةَ في التدخل لحماية المدنيين للجامعة العربية، وإذا فشلت الجامعة في ذلك يتم التدخل الأجنبي، مشددًا على أن الجامعة العربية لم تحاول أن تحمي المدنيين واستعانت بالأمم المتحدة مباشرةً.
ويشير إلى أن تبعات التدخل العسكري سواء كان بتقسيم ليبيا أو سيطرة الدول الغربية على النفط الليبي يتوقف على مدى قدرة الشعب الليبي ودعم الشعوب العربية له، منتقدًا سياسية الجامعة العربية التي تفتقد إلى فن إدارة الصراع، وبعدما طالبت بسرعة التدخل الغربي، الآن يخرج علينا الأمين العام وينتقد طريقة التدخل، متسائلاً: "فماذا كان متوقعًا من الدول الغربية؟!".
ويبين أن الدول الغربية تتفق مع الشعوب العربية في المطالب سواء برحيل نظام مبارك السابق أو القضاء على النظام القذافي، ولكن الهدف من هذا المطلب يختلف عند الشعوب وتلك الدول.
توسيع الضربة العسكرية
ويوضح الدكتور طارق فهمي، الخبير في مركز دراسات الشرق الأوسط، أن قرار مجلس الأمن حدد المهمة الأولية للقوات الدولية، وهي حماية المدنيين، ومحاربة الإرهاب ولم يحدد إسقاط القذافي ونظامه.ويبين أن توسيع العملية العسكرية في ليبيا يتوقف على 3 أمور، أولها هو مدى توافق المجتمع الدولي ومساندة القوى الدولية للعملية، وهذه النقطة بها خلاف وهناك بعض الدول أبدت اعتراضها ورفضها التصويت على القرار مثل روسيا والصين وبعض دول مجلس الأمن، والأمر الثاني يتعلق بموافقة دول حلف الأطلسي ويوجد اعتراض من كلٍّ من ألمانيا وتركيا، وهناك ضغوط دولية على ألمانيا للموافقة.
ويضيف: الأمر الثالث يتعلق بتوسيع الضربة والاستعانة بالقوات البرية، وحتى الآن الموقف الأمريكي متردد وفي طريقه للتخلي عن قيادة العملية العسكرية، وإسناد القيادة للحلف الأطلسي، وبالتالي الموقف الأوروبي سيظل في موقعه.
ويوضح أن الوقت الآن في صالح معمر القذافي؛ لأن لديه خبرة وتجربة عميقة في إدارة الصراع مع القوى المعادية والتعامل مع الحظر الجوي، بجانب امتلاكه سيولة مالية عالية، فضلاً عن أن الجيش الليبي غير حاضر، وهناك مرتزقة يصل عددهم بين 12 إلى 15 ألف عنصر، وما زال هناك ضخ للمرتزقة من 10 دول إفريقية، معظمهم من مالي والنيجر وإقليم دارفور بالسودان، وبالتالي ظهر القذافي قويًّا، على حد وصفه.
ويرى أن المشاركة العربية في العملية العسكرية سوف تربك الجامعة العربية، وستتولد انقسامات جديدة داخلها، وهذا الأمر وضح في اجتماع وزراء الخارجية العرب، متسائلاً: كيف سيكون موقف الدول العربية من المرحلة الثانية والثالثة للعملية العسكرية؟!.
تدمير العلاقات العربية
ويوضح اللواء طلعت مسلم الخبير الإستراتيجي أن أطرافًا داخلية وخارجية، تسعى لتقسيم ليبيا والاستيلاء على النفط الليبي، وإعادة السيطرة الغربية على الأرض الليبية، خاصةً في ظل الأزمات المالية التي تعصف بالدول الرأسمالية.| |
اللواء طلعت مسلم |
ويشير إلى أن بعض وسائل الإعلام تعمَّدت تضخيم ما يحدث في ليبيا، تمهيدًا للتدخل الخارجي مثلما حدث في العراق وأفغانستان، لافتًا إلى أنه ليست كل وسائل الإعلام العربية، عربية في الحقيقة، متسائلاً: أين المجتمع الدولي، والعربي، والإفريقي، أمام ما تتعرض له ليبيا من استهدافٍ خارجي؟
ويبين أن اختيار التحالف لليبيا بالذات؛ لأنها تتشابه جغرافيًّا مع سوريا وإيران، وكذلك مسرح العمليات متشابه؛ حيث يعتمد على البحر أكثر من الجو، وأن ما يحدث ضد ليبيا الآن هو تمهيد للحرب الكبرى ضدَّ إيران وأصدقائها في المنطقة، أو ما يطلقون عليه تسمية "محور الشر".
وينتقد مسلم المشاركة العربية في هذه الهجمة حتى وإن كانت مشاركةً رمزيةً؛ لأنها تدمير للعلاقات والخصوصية العربية، مشددُا على ضرورة أن يتخلَّى كلُّ مَن تورطوا في هذه الأخطاء عن مناصبهم.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق