- بلادى توداى
- 10:53 م
- تحليلات هامة
- لا توجد تعليقات
ورود الحق ـ منقول : ـ
والدكتور عمرو حمزاوي هو:
1- علماني الفكر ليبرالي التوجه وكان عضو فى الحزب الوطني المنحل الذي أفسد حياة
2- طالب بعمل قانون "الزواج المدني" بجانب الزواج الشرعى يحق فيه زواج المرآة المسلمة لرجل مسيحي كنوع من أنواع الحرية الشخصية ؛ آخذا يشكر ويثنى ويدافع عن رجل يدعى "نصر أبو زيد" يعني يؤمن بما قال أو على الأقل يوافق على ما قال أو يوافق على أن يقول اى شخص مثل ما قال هذا الرجل حكم القضاء المصري والأزهر الشريف بأنه كافر مرتد لأنه كان يقول ويعتقد أن القرآن
الكريم كلام بشر وليس كلام الله وانه يخضع للنقد البشرى وان يوم القيامة وعذاب القبر ونعيمه والجنة والنار والشياطين اساطير وخرافات والعياذ بالله - المصدر: لقائه مع الآعلامى عمرو آديب فى برنامج القاهرة اليوم بتاريخ: 3/5/2011 على قناة اوربت.
الكريم كلام بشر وليس كلام الله وانه يخضع للنقد البشرى وان يوم القيامة وعذاب القبر ونعيمه والجنة والنار والشياطين اساطير وخرافات والعياذ بالله - المصدر: لقائه مع الآعلامى عمرو آديب فى برنامج القاهرة اليوم بتاريخ: 3/5/2011 على قناة اوربت.
3- قال ان المادة الثانية التي تنص على ان (الدين الرسمي للدولة هو الإسلام والشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع) مادة تميزية بامتياز ويجب إلغائها من الدستور المصري وقال إن الدولة يجب أن لا يكون لها دين - المصدر: حواره مع قناة الجزيرة فى مارس الماضي.
4- عندما جاءت ثورة تونس قال: (الأمر في مصر مختلف) - المصدر: حواره مع قناة بى بى سى وذلك في 18/1/2011.
5- عاش 13 سنة فى ألمانيا وأمريكا وكان متزوج من مسيحية ألمانية وتنازل عن الجنسية المصرية سنة 1998م لكي يحصل على الجنسية الألمانية
6- عندما جاء فى زيارة لمصر وتحديدا قبل رمضان قبل الماضي وبحلول شهر رمضان "انبهر" ابنه بموائد الرحمن و"فوجئ" بان جميع الناس يصومون فى شهر رمضان ثم آخذ يردد على أبيه (حمزاوى) وعلى كثيرا من أقاربه سؤال هام جدا قائلا (هل انتم مسلمون؟) فأخبره حمزاوى (والده) انه عندما يبلغ سن الرشد سوف يكون له مطلق الحرية فى اختيار ديانته التي يرغب في اعتناقها وما إذا كان يريد أن يكون مسلم أو مسيحيا (مثل أمه زوجة حمزاوى) - المصدر: مقال له بعنوان: حوار ثقافات من نوع خاص جدا.
7- لا يرى مشكلة في تولى المسيحي أو المرأة أن يتولوا منصب رئيس الجمهورية - المصدر: لقاءه مع عمرو أديب في أغسطس الماضي على قناة أوربت.
&- تعليق: دينيا: أجمع علماء المسلمين على عدم جواز تولى المرأة أو غير المسلم للرئاسة ؛ تقليديا: الراجل اللي تحكمه امرأة ميبقاش ............ .
8- قال ان تطبيق الشريعة الإسلامية: تفرق بين المصريين دينيا وتحرم قطاع من المصريين لحقوقهم السياسية والمدنية وأنها لا تحافظ على الحقوق والشعائر الدينية وأنها أكثر قمعا لمواطنيها وأكد على أن تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية يعد انتهاك لحقوق الإنسان وان التاريخ الذي طبقت فيه الشريعة الإسلامية تواريخ ظلامية - المصدر: لقاءه مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج القاهرة اليوم بتاريخ: 1/8/ 2011على قناة أوربت.
&- تعليق: يعنى عصر الرسول وسيدنا عمر وعثمان وعلى بن ابى طالب عصور ظلامية وقامعه لمواطنيها وسيئة فى وجهة نظر حمزاوى.
9- قام برفع قضية على قناة الناس الدينية الإسلامية مطالبا بإغلاقها.
10- قال إن الولايات المتحدة الأمريكية هي الدولة التي نعنيها "نقصدها" دائما عندما نتحدث عن الليبرالية - المصدر: مناظرة بينه وبين الأستاذ عصام سلطان جرت بمؤسسة جسور في ابريل الماضي.
11- اعترض اعتراضا شديدا على المادة الدستورية التي تشترط على من يريد أن يترشح لرئاسة الجمهورية أن يكون مصري الجنسية "ولا يحمل أى جنسية أخرى غيرها" وان يكون من أبوين مصريين وان يكون غير متزوج من أجنبية وذلك بعد أن وافق عليها أغلبية الشعب المصري في الإعلان الدستوري وطالب بان يكون من حقهم أن يترشحوا لرئاسة الجمهورية.
مما كتب فى الدراسات والأبحاث والكتب التي قام أو شارك في عملها بمعهد كارنيجى للسلام الدولي:
1- دفاعه الشديد لمهاجمة إسرائيل للسفن التي كانت تحمل الأدوية والأطعمة لفلسطين ويبرر ذلك بآن السفن كانت تردد هتافات عدائية لإسرائيل وانتقد الإخوان المسلمين بسبب رفعهم شعارات عند الإشارة لإسرائيل (بالعصابات الصهيونية) - المصدر: دراسة بعنوان: أسطول الحرية ومقولاتنا التحايلية.
2- طالب بمراقبة دولية على الانتخابات المصرية - المصدر: بحث بعنوان: هل تحتاج مصر لرقابة دولية؟
3- قال: الغرب مقتنع بأن الإسلاميين معادين له وبضرورة الوقوف في مواجهتهم بمساعدة الغرب لأصدقائه الليبراليين. المصدر: دراسة بعنوان: لماذا يخفق الغرب فى دعم الديمقراطية في العالم العربي؟
4- وجه نداء حارا لأمريكا قائلا: لا تتخلوا عن دعم الديمقراطية في مصر - المصدر: دراسة بعنوان: لا تتخلوا عن دعم التحول الديمقراطي في مصر.
5- شارك في كتاب صادر من معهد كارنيجى بعنوان: (المتاهة السعودية) للعمل على إزاحة الهوية الإسلامية من العالم العربي.
6- شارك في كتاب صادر عن مؤسسة كارنيجى بعنوان: (الشرق الأوسط الجديد) انتقد فيه سياسة أمريكا في دعم الديمقراطية في العالم العربي وبكل خبث يقدم لهم الأساليب والحلول التي يجب أن يعملوا بها.
مما قال في كتاب صادر عن معهد كارنيجى بعنوان (حركات التغيير الديمقراطي بين الواقع والطموح)
ولا يوجد في الحقيقة معيار يثبت أن الأحزاب العلمانية أكثر التزاما بالديمقراطية من سواها من القوى الموجودة ، أما تعبير "الليبرالية" وهو تعبير آخر يفضل الكثيرون إطلاقه على أنفسهم فهو تعبير خادع بالدرجة ذاتها. (ص: 145)
&- التعليق: يعنى من الآخر مفيش ما يدل على أنهم ديمقراطيين أكثر من غيرهم "الإسلاميين مثلا" وان هناك بعض العلمانيين "عمرو حمزاوى مثلا" يحب أن يطلق على نفسه "ليبرالي" الذي اسماه هو نفسه مصطلح خادع حتى لا يظهر على حقيقته التي تتصادم مع الدين فى مصطلح "العلمانية".
2- وعلى الرغم من أن الأحزاب العلمانية غالبا تعانى من قيادات هرمة، وأطر مشلولة، ونقص في العلاقات الديمقراطية داخل الحزب، فإن هذه الأحزاب تصبح، لانعدام البديل، حركات يعتمد عليها الغرب لنشر الديمقراطية في العالم العربي، ومثل هذه الأحزاب تكون عادة بقيادة أفراد قد تلقوا تعليمهم في الغرب، أو أنهم على الأقل تعرضوا للثقافة الغربية،فهم يجيدون الخطاب الديمقراطي أفضل من غيرهم، حتى وان كان عدد كبير منهم بدأ حياته بوصفه اشتراكيا عربيا، أو قوميا عربيا ونحن نعتقد أيضا أن تعزيز الأحزاب العلمانية ضروري من أجل تحقيق التحول الديمقراطي في العالم العربي. (ص: 147)
&- التعليق: قال هنا المواصفات القياسية للأفراد والأحزاب الذي تعتمد عليها الغرب وكما هو معروف ان حمزاوى تلقى تعليمه في الغرب وتعرض للثقافة الغربية حيث عاش حوالي 13 عاما في أمريكا وألمانيا وكذلك اعتماد الغرب على الأحزاب العلمانية في إزاحة الهوية الإسلامية من مصر.
3- قال: قد يدفع (يضطر) الأحزاب العلمانية الإعلان بأنها مع القيم الإسلامية وذلك عندما تريد أن تتحالف مع الأحزاب الإسلامية. (ص: 168)
التعليق: بمعنى أنه والأحزاب العلمانية أحيانا مضطرين أن يقولوا إنهم مع القيم والمبادئ الإسلامية حتى تقبل الأحزاب الإسلامية التحالف معهم "خدعة يعنى" والحمد لله فقد رفضت الأحزاب الإسلامية التحالف معه.
4- إن الأساليب التقليدية لمساعدة هذه الأحزاب، التي تقدمها عدة مؤسسات أمريكية أو أوربية تتعاون مع الأحزاب العلمانية في العالم العربي، لا تعدو كونها برامج لمساعدة الأحزاب من أجل التغلب على ضعفها التنظيمي والأخذ بيدها للدخول في حملات انتخابيه فعالة. (ص: 173)
5- تنقسم الأحزاب العلمانية المعارضة في مصر، من حيث إيديولوجياتها إلى شعبتين هما: أحزاب ليبراليه (حزب الغد)، وأخرى أحزاب يسارية حزب التجمع والحزب الناصري). (ص: 152)
6- لقد مثلت حركة "كفاية" أيضا ابتكارا إيديولوجيا فى الطيف العلمانى. (ص: 158)
ما هو معهد كارنيجى: الأهداف الظاهرة "المعلنة": دعم التحول الديمقراطي في العالم العربي.
الأهداف الحقيقية:
1- تقديم أبحاث ودراسات عن العالم العربي للكونجرس الأمريكي عن:
الأحزاب والحركات والجماعات الإسلامية.
2- تحليلات عن شعور الشارع العربي تجاه أمريكا.
3) أنظمة التعليم.
4) الإرهاب والتطرف الديني.
ملحوظة: تلعب منظمة كارنيجى دور في صناعة القرار الأمريكي تجاه الشرق الأوسط مثل: قضية المعونة الأمريكية لمصر
س1: لماذا تقول إن معهد كارنيجى يهدف إلى مصلحة أمريكا فقط، وان هدفه الذي أعلنه من دعم الديمقراطية في العالم العربي هدف غير حقيقي؟
ج 1: يوجد تقرير صادر عن (واشنطن-هشام سلام-العدد التاسع) بعنوان: "مراكز الأبحاث وصنع السياسة الأمريكية في القرن الحادي والعشرين" يوجد به تفاصيل حقيقة هذه المنظمات والمعاهد وغيره من التقارير وهو متوفر على الانترنت لمن يريد التأكد من ذلك .
س2: ما الذي يجعلني أصدق كل ما قيل سابقا من آراء وكلام أنه لعمرو حمزاوي فعلا؟
ج2 : راجع المصادر الموجودة بالمقال وذلك عن طريق الانترنت والرجوع لهذه المصادر ليس صعبا.
رأى الإسلام في العلمانية:
الشيخ محمد متولي الشعراوى: العلمانية "قله أدب" والعلماني يريد عزل "فصل" دين الله عن الحياة فقال المذيع: ولكنى أرى من يتمسك بدينه ويطلق على نفسه علماني فرد الشيخ الشعراوى رحمه الله قائلا: هذا كذب وكررها "ثلاث مرات" وضد الدين ويعمى ولا يشوف واحد متمسك بدينه.
د/ على جمعة: لا يوجد مسلم علماني..عايزين المسلم يبقه علماني ..نقلهم مينفعش والناس متربيه على المقدس وهم يريدون المدنس. "مفتى الديار المصرية"
الشيخ يوسف القرضاوى: العلمانية هي رفض الشريعة الإسلامية. "رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو بمجمع البحوث الإسلامية ومن كبار علماء الأزهر الشريف"
وأخيرا: لا تنس أن الليبرالية واليسارية هي جزء لا يتجزأ من العلمانية كما اخبرنا احد رموزها الأستاذ عمرو حمزاوى في كتابه حركات التغيير الديمقراطي بين الواقع والطموح قائلا: تنقسم الأحزاب العلمانية المعارضة في مصر، من حيث إيديولوجياتها "فكرها" إلى شعبتين هما: أحزاب ليبراليه (حزب الغد)، وأخرى أحزاب يسارية (حزب التجمع والحزب الناصري). (ص: 152)
ومن هذه الأحزاب العلمانية التي ظهرت بعد الثورة: الوعي الحر- الشيوعي المصري - المصري الديمقراطي الاجتماعي - "الجبهة الديمقراطي- المصريين الأحرار" وهذين الحزبين هما لمؤسسهم رجل الأعمال العلماني النصراني نجيب ساويرس الذي طالما استهزأ بالشعائر الإسلامية قبل وبعد الثورة وهذه الأحزاب السابقة جميعها قد تحالفت مع عمرو حمزاوى وحزبه "مصر الحرية" وقد تحالفوا لخوض انتخابات مجلس الشعب بقائمة موحدة باسم"الكتلة المصرية".
منقووووووووووووول







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق