- بلادى توداى
- 8:28 ص
- منبر الإخوان
- لا توجد تعليقات
رئيس الهيئة البرلمانية لـ"الحرية والعدالة": الداخلية كانت على علم بالـ"المجزرة" ولم تحرك ساكنًا.. و برلمان الثورة لن يكون نسخة من البرلمانات السابقة
أكّد اللواء أحمد جمال الدين ـ مساعد أول وزير الداخليةـ أنّ الأمن لن يتحقق في مصر بجهود الشرطة فقط وأنّ كل مواطن مسؤول عن أمن هذا البلد الذى يمر بمرحلة خطيرة.
وقال جمال الدين في بيانٍ له أمام الاجتماع العاجل الذى عقدته لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشعب - أمس السبت لمناقشة أحداث الداخلية و بورسعيد - أنّ هناك دولًا حول مصر وعلى مستوى العالم لها مصالح في مصر لا ترغب أن تقف مصر على قدميها.
ووجّه "جمال الدين" عزاء الوزارة لأسر الضحايا في الأحداث المؤسفة في بورسعيد متمنيًا الشفاء لكل المصابين.
وقال إنّه منذ ثورة 25 يناير والشرطة كانت مستهدفة، وقد يكون نتيجة أخطاء رسّخت صورة سلبية على المستوى العام، وحصلت عداوة مع الشعب كان نتيجتها هروب 23 ألف سجين وسرقة أكثر من 16 ألف قطعة سلاح من الشرطة، فضلًا عن الإحباط الذى ألمّ بقطاع كبير من الضباط والأفراد، إلا أنّ الشرطة بدأت تمسك بزمام الأمور من جديد، وترفع المعنويات بين الضباط والأفراد، وتعدل في الخطط، وتحدد الأولويات ومع كل يوم كان الأمن يتحقق ويتحسن إلى الأفضل.
أضاف "جمال الدين" أنّ الأمن لن يتحقق بجهود الشرطة فقط؛ لأنّ الأمن منظومة متكاملة الكل له دور فيها، مؤكدًا أنّ مصر تمرّ بمرحلة خطيرة، وأنّ هناك دولًا حولنا وعلى مستوى العالم لها مصالح في مصر، وبالتالي لا تريد لها الاستقرار ولا أن تقف على قدميها.
وأشار إلى أنّه طلب منذ ستة أشهر مدرعات لمكافحة الجريمة ولم نتلق ردًا حتى الآن وهناك من الدول من رفض بيع هذه المدرعات لمصر.
وقال إنّ الاعلام عليه دور أساسي في أمن هذا البلد، وتساءل لمصلحة من يرسل الإعلام رسالة إحباط باستمرار للضباط والأفراد.
وأضاف "جمال الدين " ربما يكون هناك تقصير، ولكن ماذا حدث لقد انتقل النائب العام وهو أعلى سلطة تحقيق في البلد ومعه فريق من المحققين إلى بورسعيد، وشكل مجلس الشعب لجنة تقصي حقائق، ووزير الداخلية اُتهم في مجلس الشعب بالتقصير وهذه أول مرة في تاريخ مصر.
وتطرق " جمال الدين" لأحداث بورسعيد وقال إنّه منذ 26 يناير ومدير أمن بورسعيد يراجع عمليات التأمين للجمهور الذى سيحضر بالقطار أو بغيره، مضيفاً أنّه قبل وصول القطار إلى بورسعيد بعشرة كيلومترات قام أحد الركاب بشد "جزرة" القطار الذى توقف في منطقة "الكاب" وقام الركاب بجمع "زلط وحجارة" واستقلوا أوتوبيسات وتوجهوا لملعب المباراة.
وقال إنّ المباراة كانت مؤمنة بـ 17 تشكيلًا من الأمن المركزي وفى العادي تؤمن بـ 7 تشكيلات فقط، وعقب المباراة تم الدفع بـ 3 تشكيلات جديدة، مشيرًا إلى أنّ الضباط والأفراد تعرضوا لإهانات بالغة من الجماهير؛ ما أدى إلى حالة من الاحتقان والتذمر بين الأفراد لدرجة رفضهم تنفيذ أوامر الضباط.
اعتبر "جمال الدين" أنّ اللافتة المسيئة لبورسعيد التي رفعها عدد من جماهير الأهلي كانت سببًا في استثارة الجماهير التي ردت بإطلاق الشماريخ ،وقد حاول بعض الافراد التصدي لذلك إلّا أنّ الأمور كانت قد خرجت عن السيطرة.
وقال جمال الدين في بيانٍ له أمام الاجتماع العاجل الذى عقدته لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشعب - أمس السبت لمناقشة أحداث الداخلية و بورسعيد - أنّ هناك دولًا حول مصر وعلى مستوى العالم لها مصالح في مصر لا ترغب أن تقف مصر على قدميها.
ووجّه "جمال الدين" عزاء الوزارة لأسر الضحايا في الأحداث المؤسفة في بورسعيد متمنيًا الشفاء لكل المصابين.
وقال إنّه منذ ثورة 25 يناير والشرطة كانت مستهدفة، وقد يكون نتيجة أخطاء رسّخت صورة سلبية على المستوى العام، وحصلت عداوة مع الشعب كان نتيجتها هروب 23 ألف سجين وسرقة أكثر من 16 ألف قطعة سلاح من الشرطة، فضلًا عن الإحباط الذى ألمّ بقطاع كبير من الضباط والأفراد، إلا أنّ الشرطة بدأت تمسك بزمام الأمور من جديد، وترفع المعنويات بين الضباط والأفراد، وتعدل في الخطط، وتحدد الأولويات ومع كل يوم كان الأمن يتحقق ويتحسن إلى الأفضل.
أضاف "جمال الدين" أنّ الأمن لن يتحقق بجهود الشرطة فقط؛ لأنّ الأمن منظومة متكاملة الكل له دور فيها، مؤكدًا أنّ مصر تمرّ بمرحلة خطيرة، وأنّ هناك دولًا حولنا وعلى مستوى العالم لها مصالح في مصر، وبالتالي لا تريد لها الاستقرار ولا أن تقف على قدميها.
وأشار إلى أنّه طلب منذ ستة أشهر مدرعات لمكافحة الجريمة ولم نتلق ردًا حتى الآن وهناك من الدول من رفض بيع هذه المدرعات لمصر.
وقال إنّ الاعلام عليه دور أساسي في أمن هذا البلد، وتساءل لمصلحة من يرسل الإعلام رسالة إحباط باستمرار للضباط والأفراد.
وأضاف "جمال الدين " ربما يكون هناك تقصير، ولكن ماذا حدث لقد انتقل النائب العام وهو أعلى سلطة تحقيق في البلد ومعه فريق من المحققين إلى بورسعيد، وشكل مجلس الشعب لجنة تقصي حقائق، ووزير الداخلية اُتهم في مجلس الشعب بالتقصير وهذه أول مرة في تاريخ مصر.
وتطرق " جمال الدين" لأحداث بورسعيد وقال إنّه منذ 26 يناير ومدير أمن بورسعيد يراجع عمليات التأمين للجمهور الذى سيحضر بالقطار أو بغيره، مضيفاً أنّه قبل وصول القطار إلى بورسعيد بعشرة كيلومترات قام أحد الركاب بشد "جزرة" القطار الذى توقف في منطقة "الكاب" وقام الركاب بجمع "زلط وحجارة" واستقلوا أوتوبيسات وتوجهوا لملعب المباراة.
وقال إنّ المباراة كانت مؤمنة بـ 17 تشكيلًا من الأمن المركزي وفى العادي تؤمن بـ 7 تشكيلات فقط، وعقب المباراة تم الدفع بـ 3 تشكيلات جديدة، مشيرًا إلى أنّ الضباط والأفراد تعرضوا لإهانات بالغة من الجماهير؛ ما أدى إلى حالة من الاحتقان والتذمر بين الأفراد لدرجة رفضهم تنفيذ أوامر الضباط.
اعتبر "جمال الدين" أنّ اللافتة المسيئة لبورسعيد التي رفعها عدد من جماهير الأهلي كانت سببًا في استثارة الجماهير التي ردت بإطلاق الشماريخ ،وقد حاول بعض الافراد التصدي لذلك إلّا أنّ الأمور كانت قد خرجت عن السيطرة.
أضاف عقب هذه الأحداث تم القبض على 46 متهما، وتبين أنّ 13 منهم لهم ملفات لدى الأمن، وأحدهم معروف كمسجل خطر وأنّ جماعة الألتراس حددت للداخلية 52 شخصًا شاركوا في الأحداث وتمت إحالتهم إلى النيابة العامة للتحقيق.
أكد حسين إبراهيم - رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة – "أنّ بيان مساعد أول وزير الداخلية لم يأت بجديد، ونحن نعلم أنّ في الداخلية شرفاء، لكن هناك غير شرفاء ولم تتخلص منهم حتى الآن".
وأضاف "إبراهيم" أنّ الوزارة كانت على علم بأنّ المباراة ستشهد مجزرة ولم تحرك ساكنًا وأُقيمت المباراة.
أكد حسين إبراهيم - رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة – "أنّ بيان مساعد أول وزير الداخلية لم يأت بجديد، ونحن نعلم أنّ في الداخلية شرفاء، لكن هناك غير شرفاء ولم تتخلص منهم حتى الآن".
وأضاف "إبراهيم" أنّ الوزارة كانت على علم بأنّ المباراة ستشهد مجزرة ولم تحرك ساكنًا وأُقيمت المباراة.
وقال "إبراهيم" إنّنا نسمع عن إعادة هيكلة جهاز الشرطة ولم نر ذلك حتى الآن . وتساءل لماذا تستمر "عصابة طرة" في مكان واحد، وأكّد أنّ برلمان الثورة لن يكون نسخة من البرلمانات السابقة.
وطالب من مساعد الوزير أن يكشف عمن هو السبب في عدم توفير المدرعات التي طلبها ليقف الشعب على الحقيقة كاملة.
وقال عامر عبد الرحيم - ممثل حزب البناء والتنمية -:" لقد سمعنا عن الشهداء والمصابين ولم نعرف من الفاعل ومن المسؤول، في حين حمّل معتز محمد محمود - ممثل حزب الحرية وزارة الداخلية - مسؤولية التقصير الأمني إلا أنه حمّل فى نفس الوقت الشرطة مسؤولية جميع المشاكل السياسية والاقتصادية وعلينا أن نقدم لها ما تحتاجه حتى تؤدى دورها بكل قوة.
وطالب من مساعد الوزير أن يكشف عمن هو السبب في عدم توفير المدرعات التي طلبها ليقف الشعب على الحقيقة كاملة.
وقال عامر عبد الرحيم - ممثل حزب البناء والتنمية -:" لقد سمعنا عن الشهداء والمصابين ولم نعرف من الفاعل ومن المسؤول، في حين حمّل معتز محمد محمود - ممثل حزب الحرية وزارة الداخلية - مسؤولية التقصير الأمني إلا أنه حمّل فى نفس الوقت الشرطة مسؤولية جميع المشاكل السياسية والاقتصادية وعلينا أن نقدم لها ما تحتاجه حتى تؤدى دورها بكل قوة.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق