- بلادى توداى
- 6:31 ص
- أهم الأخبار ، تحليلات هامة
- لا توجد تعليقات
الأزمات التي يعيشها الوطن أكثرها مصطنعة وإصرار المجلس العسكري على بقاء هذه الحكومة يحمله المسؤلية كاملة عن تلك الأزمات . لست مع تحويل المعركة السياسية مع المجلس العسكري إلى أزمة للوطن ولكني مع ضرورة أن ننجح في كتابة الفصل الأخير من المرحلة الإنتقالية بما يحقق لنا : 1-دستور لدولة مدنية ديمقراطية غير خاضعة للوصاية العسكرية - 2-حكومة كاملة الصلاحيات وليست سكرتارية لأجهزة سيادية - 3-رئيس (بجد) منتخب (بجد) يحكم (بجد) وفق معادلة الإستقلال الوطني والمصالح الوطنية (بجد).
يخطيء الاخوان إذا سمحوا بعودة المعادلة السياسية المصرية القديمة واختزالها في صورة معركة بين النظام والإخوان أي معادلة ما قبل 25 يناير . نجحت الثورة حين صار النظام في مواجهة شعب وليس فصيل أو جماعة. علينا كإخوان أن نعترف بأخطائنا التي ساهمت في تباعد القوى الوطنية الثورية عنا. وعلينا أن ننجح في لم الشمل الوطني الثوري ومعالجة ما ألم به من جراح.
لست مع تقديم الإخوان مرشحا منهم للرئاسة وأرى أنه من الظلم للإخوان وللوطن أن يتحمل فصيل واحد مسؤلية الوطن كاملة في مثل تلك الظروف (برلمان - حكومة - رئاسة). والمشروع الإسلامي الذي صبر ثمانين عاما ينبت شجرته مؤمنا بالتدرج يجب ألا يتورط في حرق كل هذه المراحل في عدة أشهر.
لا تزال مساحات المتفق عليه أكبر من المختلف عليه ولا بديل لنا جميعا عن المصارحة والمصالحة والتوافق والتعاون وعلى التيار الإسلامي المسؤلية الأكبر في تحقيق ذلك.
اللهم دبر لهذا الوطن أمر رشد يعز به هذا الشعب وتنهض به هذه الأمة.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق