- بلادى توداى
- 5:49 ص
- تحليلات هامة
- لا توجد تعليقات
في عهد هذا الرجل أصبحت ساحة مصر مستباحة، حتى أن الموساد كان يرسل عملاءه الجدد لمهمات في مصر لكونها بلد آمنة، وفي عهد هذا الرجل اخترقت المؤسسة المصرية حتى النخاع، وفي عهد هذا الرجل خسرت مصر علاقاتها بدول منابع النيل، وفي عهد هذا الرجل تم تنفيذ خطة انشطار السودان وهي يد مصر في القارة السوداء،
وفي عهد هذا الرجل سيطر الكيان الصهيوني على اريتريا بدعم أقلية نصرانية تحمل هوية قومية رغم كون الأغلبية مسلمة وبذلك تمت لهم السيطرة على مدخل البحر الأحمر،
وفي عهد هذا الرجل سمحت مصر بتدهور الأوضاع في الصومال وبالتالي لم تعد قناة السويس مؤمنة،
وفي عهد هذا الرجل تحولت المخابرات المصرية إلى خادم مطيع للمخابرات الأمريكية غير آبهة بالتأثير السلبي على قوتها المحلية والإقليمية.
مش عارف أقول إيه على الناس دي بجد. أصلا المخابرات في الانجليزي بيسموها "Intelligence" لكونها لعبة ذكاء في المقام الأول، والكلمة دي بالذات أبعد ما يكون عن عمر سليمان.
من يرشح الفلول يقع في إثم مبين، وهو أشبه ما يكون بالتولي يوم الزحف على أقل تقدير من وجهة نظري، بل قد يقع تحت طائلة مظاهرة الكافرين لكون ذلك يصب في مصلحة الدول المعادية للإسلام أمثال الكيان الصهيوني وغيرهم. وأرجو من علماء الأمة بشرقها وغربها إصدار فتاوى بشأن ترشيح الفلول.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق